• ×

/ 13:01 , الجمعة 22 سبتمبر 2017

التعليقات ( 0 )

وزارة الثقــافة تعتـزم الاحتفال بمئــوية المناضل الجسور السلطان عجبنا أروجا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم : كيم .
تعتزم وزارة الثقــافة الاحتفال بمئوية السلطان ( عجبنا أروجا سبا ) السلطان الثالث عشر لمنطقة الأما ( النيمانغ ) بالقرب من مدينة الدلنج إحدى أهم المدن بمنطقة جبال النوبة بالسودان وكانت للسلطان عجبنا صولات وجولات وأدور بطولية متعاظمة وداعمة لمسيرة الحركة الوطنية في السودان ومناهضة الاستعمار الأجنبي ، وقال وزيـر الثقــافة الأستاذ الطيب حسن بدوي ، إن الخطوة تأتي التزاما من وزارته بتنفيذ توجيهات السيد رئيس الجمهورية التي نصت بالاحتفاء بكل قادة السودان الذين ناضل وقاتلوا واستشهدوا في سبيل إعلاء السودان والحفاظ على مكتسباته ومقدراته مبينا أن الترتيبات تجري على قدم وسـاق لإقامة الاحتفال بمئوية البطل السلطان عجبنا في نوفمبر القادم تخليدا لذكراه ، مشيرا إلى التنسيق القائم بين وزارته والمجلس القومي للتراث الثقافي وتطويـر اللغات والتوجيهات الصادرة بشأن ضرورة إحياء تراث و رموز السودان الوطنية ، يذكر أن السلطان عجبنا كان يقاوم المستعمر الأجنبي من منطقة الأما(النيمانغ) التي اتخذها مسرحا لعملياته الحربية ، فخاض مع رجاله الأشاوس ومن خلفهم ابنته الأميرة المناضلة ( منـدي )التي كانت تقاتل بضراوة وهى تحمل طفلها الرضيع على ظهرها، جنباً الى جنب مع فرسان القبائل ، حيث خاضت معارك ضارية وشرسة ضد الغزاة الطامعين من الإنجليز، الأمر الذى أثار حفيظة الحكومة الإنجليزية فيما بعد فحاولت إخضاع منطقة (النيمانغ) لسيطرتها من خلال توالي حملاتها العسكرية على المنطقة ، ولكنها فشلت في إخضاع منطقة(النيمانغ) ، الأمر الذي قاد الإنجليز إلى تغيير استراتيجيتهم العسكرية ، بدلا من شن الهجمات المتلاحقة عمدوا إلى توجيه ضربات خاطفة قاضية على السلطان عجبنا ، خاصة بعد مقتل مفتش مركز الدلنج الإنجليزي ( هتون ) في العام 1917 إثر فشل حملته المنظمة ضد منطقتي كرمتي وتندية ، حيث أثار مصرع المفتش ( هتــون ) حفيظة السلطات الإنجليزية التي حشدت في نوفمبر من العام 1917 عتادا حربيا كاملاً، بقيادة 31 ضابطا إنجليزيا و150 من الضباط المصريين والسودانيين، و2857 جندي ، بأسلحتهم الخفيفة والثقيلة ، وأداروا معركة حامية الوطيس سقط خلالها الأبطال الأشاوس من صناديد ثورة 1917، فتم توقيف السلطان عجبنا وصديقه ورفيق دربه ونضاله ( كيلكون ) ، وحكم عليهما بالاعدام شنقاً ، فتم تنفيذ الحكم فى 27/12/1917 وقد أثبت الرجلان موقفاً بطولياً أثار إعجاب المستعمر الإنجليزي وذلك عندما قابلا الموت بشجاعة ورباط جأش ، فتغنت ( الحكامات ) بموقفهما في ملحمة غنائية رائعة ، أصبحت الأنمارشا عسكريا في الجيش السوداني .
بواسطة : seham
 0  0  33
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 13:01 الجمعة 22 سبتمبر 2017.