• ×

/ 04:04 , الجمعة 22 سبتمبر 2017

التعليقات ( 0 )

مجلس الامن : يؤكد انخفاض حدة العنف فى دارفور

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كيم: وكالات .

يعقد مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل جلسة خاصة بشأن الأوضاع بدارفور، توطئة لإتخاذ قرار بتمديد تفويض بعثة حفظ السلام المختلطة لعام آخر، مع إجراء تعديلات على هيكلتها.
وقدم الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتريس تقريرا للمجلس في 14 يونيو الجاري أكد فيه انخفاض حدة العنف فى دارفور، بتراجع الاعمال العدائية المسلحة بشكل كبير.

وكشف التقرير الذي غطي الفترة من 16 مارس حتي 17 يونيو الجاري أن "الأعمال العدائية المسلحة أقل حدة مما كانت عليه فى السنوات السابقة"، مشيراً الى ان الحركات المسلحة غير الموقعة على اتفاقات السلام حاولت استعادة حضورها العسكري بدارفور، "لكنها ظلت عاجزة عن تنفيذ عمليات متواصلة بالنظر لهيمنة العسكرية لحكومة السودان".
وأكد التقرير الأممي أن "حركتي العدل والمساواة و تحرير السودان قيادة مني أركوي مناوي حاضرتين في ليبيا وجنوب السودان وظلتا تشاركان في النزاعات الدائرة هناك بعد الخسائر العسكرية التي منيتا بها على يد قوات حكومة السودان بدارفور عامي 2014 و2015 حسبما ورد في تقرير فريق الخبراء المعني بالسودان".

ووثق تقرير الأمين العام للأمم المتحدة المعارك الأخيرة التي وقعت بين القوات الحكومية وحركتي تحرير السودان جناح مني اركو مناوي، وتحرير السودان المجلس الانتقالي في مايو الماضي بولايتي شمال وشرق دارفور.

وأشار الى اشتباك وقع فى 20 مايو بين الحركتين والجيش السوداني وقوات الدعم السريع وهو الأول منذ ثلاث سنوات.

وفصل بالقول "اعترضت القوات المسلحة والدعم السريع في 20 مايو عناصر من جيش مناوي والمجلس الانتقالي، وهم على متن 280 مركبة في منطقة موزبات و(وادي هور) على بعد 60 كلم الى الشمال الشرقي من امبرو وعلى مقربة مع الحدود التشادية، وأوردت التقارير ان معظم عناصر الحركات أجبرت على الانسحاب الى تشاد وليبيا بحلول 22 مايو لعجزها عن الصمود في وجه القوات الحكومية".
وتابع "أفادت التقارير أن محمد آدم عبدالسلام (طرادة)، قائد جيش تحرير السودان/ المجلس الانتقالي، وعدد آخر من قادة جيش تحرير السودان فصيل مني مناوي وجيش تحرير السودان المجلس الانتقالي لقوا مصرعهم في العمليات القتالية أيضاً".
ونبه التقرير الى ان "فصيل عبد الواحد لم يتبق له سوى وجود عسكري محدود في أبعد مرتفعات جبل مرة بسبب فقدانه السيطرة على عدد من المناطق في عام 2016"، واشار الى انه في ظل النكسات العسكرية الكبيرة خلال العام الماضي وما تقول التقارير إنها خلافات داخلية أدت لانقسامات داخل جيش تحرير السودان فصيل عبد الواحد.
بواسطة : seham
 0  0  48
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 04:04 الجمعة 22 سبتمبر 2017.