• ×

/ 03:13 , الثلاثاء 24 أكتوبر 2017

التعليقات ( 0 )

كسلا.. قضايا الإعاقة تحديات تتجاوز المعينات الي المفاهيم والحقوق

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كسلا: احمد بامنت .

لن تقتصر النظرة عند الاشكاليات والمعوقات والمعينات ، وان كانت هي من احدي التحديات الحقيقية في كل قضية نحاول مناقشتها وايجاد الحلول لها،وذلك لان لكل شريحة من شرائح المجتمع لديها همومها وتحدياتها ومشكلاتها،كما لكل فردا مشكلاته وقضاياه الخاصة ...الا ان قضايا ومشكلات وهموم الاشخاص ذوي الاعاقة تاخد ابعاد مختلفة فهي قضايا ومشكلات مركبة تتعدي تلك الشماعة التي نعلق عليها جل مشكلاتنا والمتمثلة في نقص الامكانيات الي ماهو ابعد واعمق في نفس كل فرد من افراد تلك الشريحة فهنالك مشكلات تتعلق بتلك النظرة السائدة لهم من اغلب افراد المجتمع تلك النظرة التي تحمل الشفقة والعطف عليهم وكيفية تغيير تلك النظرة من الرعاية الي نظرة حقوقية تتيح المجال للشخص المعاق ان يثبت ذاته في المجتمع كفرد فاعل له حقوق يتتطلب التمتع بها.
التحدي الاكبر بالنسبة لشريحة الاشخاص ذوي الاعاقة يتمثل في كيفية تغير تلك المفاهيم وتعديل تلك النظرة السائد للشخص المعاق علي اساس انه النموذج الفردي الذي يتعاطي مع الاعاقة بمعزل عن الشخص الي النموذج الشمولي الذي ينظر الي الاعاقة بوصفها حالة تتداخلت فيها العوائق البيئية والسلوكية مع العوامل الشخصية تحديات استطعنا ان نلمسها من خلال حديثا مع الاستاذ الصافي محمد فضل الله امين مجلس الاشخاص ذوي الاعاقة بولاية كسلا ذلك الشاب الذي تكبر في دواخله تلك التحديات ويسعي جاهدا الي تغير تلك المفاهيم الي قيم وحقوق يجب انتزاعها كحق اصيل لكل فردا معاق ان يتمتع بها كحقه في المساواة وحقه في حياة كريمة كفرد فاعل في هذا المجتمع مع احترام الخصوصية وبلا استثناء وهو ماحاول ايصاله لنا في مقدمة حديثه لمركز الخرطوم للاعلام الكتروني) وقبل عرضه لجملة المشكلات التي تواجه مايقارب (9.000) شخص من ذوي الاعاقة المنتشرين بولاية كسلا اي مايقارب ما نسبة 5.5%من جملة سكان الولاية وفقا لافادات امين مجلس الاشخاص ذوي الاعاقة بالولاية حيث اشار فضل الله الي ابرز المشكلات التي تواجهم بولاية كسلا وفي مقدمة تلك المشكلات مشكلة ارتفاع كلفة الاعاقة في حد ذاتها وقال ان الشخصغ المعاق يترتب عليه اعباء وتكاليف اعلي من الشخص غير المعاق ومعلوم ارتفاع كلفة تلك الاجهزة التعويضية اوالاجهزة المعاونه الخاصة بالاشخاص ذوي الاعاقة الحركية (موتر ـ عجلة متحركة ـ عصا ساعد) او تلك المعينات المختلفة التي تختلف علي حسب نوع الاعاقة فهي تكاليفه عالية واغلب تلك المعينات مستوردة من الخارج وحتي تلك المعينات المصنعة محليا لديها مشكلاتها خاصة مع ارتفاع تكاليفها ايضا، وهو ما دفعنا الي اطلاق مبادرة دعم معينات الاشخاص ذوي الاعاقة بولاية كسلا حيث قمنا حصر احتياجات تلك المعينات وفق نسب المعاقين بالولاية وحوجتهم الفعلية بالاضافة الي الاشكاليات المتعلقة بالتمويل لانفاذ برامج ومشروعات المجلس وقال الصافي ان هنالك مشكلات حقيقة في مجال التعليم وخاصة للمعاقين بصرياً وذهنياً وسمعياَ وذلك لحوجتهم لوسائل بديلة بجانب اهمية وجود معلم متخصص ومدرب وقال ام للمعاقين ذهنيا فليس هنالك مركزا حكومي وهنالك مركز خاص علما بان هنالك شريحة كبيرة من الاشخاص ذوي الاعاقة الذهنيه وفي طبقات مختلف من مجتمع الولاية مشيرا الي كل تلك المدارس متمركزة في حاضرة الولاية في مدينة كسلا .
واشار امين مجلس الاشخاص ذو الاعاقة الاستاذ الصافي محمد فضل الله الي انه تم مؤخرا اجازة قانون خاص للمعاقين يكفل لهم الحماية بجانب الجهود التي كللت بالنجاح في مجال التوظيف فقد تم تطبيق نسبة 2% في مشروع تشغل الخريجين واردف قائلا ان تجربة القرض الحسن التي تمت للمعاقين اثبت نجاحها وعززت ثقة المصارف في الاشخاص ذوي الاعاقة واكد الصافي انه تم توفير مايقارب 35 كرسي متحرك بالاضافة الي توفير 85عصا ساعد بجانب جملة من النجاحات التي تحققت خلال الفترة الماضية الا ان طموح وتطلعات المجلس اكبر من ذلك .
وتطرق الصافي الي سلسلة المؤتمرات التي تم تنفيذها مع الوزارت والجهات المتخصصه وكيفة تنسيق الجهود وخدمة المصلحة الفضلي للمعاق والان بصدد عقد مؤتمر جامع لقضايا الاعاقة والتي تخرج بتوصيات قوية لوضع استراتيجية للاعاقة بالولاية واكد الصافي ان المجلس لديه خطه للمشاركة في فعاليات الدورة المدرسية وكان لدينا في السابق مبادرات في كان لها اثرها
بواسطة : صلاح
 0  0  48
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 03:13 الثلاثاء 24 أكتوبر 2017.