• ×

/ 15:08 , الأربعاء 28 يونيو 2017

التعليقات ( 0 )

قصر السلطان علي دينار ....... عراقة تتحدى الزمن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الفاشر : ميسون عبد الرحمن يعتبر متحف قصر السلطان علي دينار بمدينة الفاشر حاضرة شمال دارفور ثاني متحف بالبلاد بعد المتحف القومي بالخرطوم ويعود إنشاءه للعام 1912 وقد كان مقر لحكم السلطان علي دينار أخر سلاطين الفور والذي ينسب إليه حفر أبار علي لسقية الحجيج وكسوة الكعبة

وزير الثقافة والسياحة بولاية شمال دارفور قال ان المتحف يعد من الآثار والمعالم السياحية المميزة للولاية حيث يعود تاريخ إنشاءه إلى أكثر من قرن من الزمان وقد بدأ العمل في ترميمه منذ اربعة أشهر بالتعاون مع دولة تركيا بتكلفة تبلغ مليون وخمسمائة الف يورو وقد قطع العمل بالصيانة المقرر لها ثمانية عشر شهر حتى الأن 25 % يليه ترميم بقية المباني الآثرية التابعة للمتحف والتي تستخدم كمقار لوزارات المالية والصحة ذلك بجانب ترميم السجاد الخاص بالسلطان الآثار والمستندات الورقية بشكل علمي وحديقة المتحف.
وأبان الوزير في حديث لـ(كيم) أن القصر بعد إنتهاء ترميمه سوف يصبح مقارباً لقصر عثمان دقنة بشرق السودان مبيناً أن المتحف يمكن أن يستغل كصرح للأبحاث العلمية ويصبح منارة للطلاب مشيراً لأن عمليات الترميم سوف تشمل عدد من المناطق الأثرية بالولاية مثل بئر حجر قدو وسجن خير خنقه بجانب قصر وقبة السلطان تيراب بكبكبية والذي يزيد عمرهما عن القرنين.

مدير متحف قصر السلطان علي دينار عبد الرحمن صديق ادم مدير قال أن بناء القصر بدأ في العام 1871 وإنتهى في العام 1912 وقد تم بناءه على الطراز الإسلامي التركي واُستخدمت في السقوفات أخشاب الصهب وإستطرد قائلاً ان المبنى الرئيسي للمتحف يتكون من طابقين ويضم خمسة قاعات كبيرة وصالة أما المباني الملحقة فتضم ديوان القهوة وبيت الميارم بجانب إثنين من القطاطي وحديقة.

وقال عبد الرحمن لـ(كيم) ان المتحف يعد المتحف القومي الثاني بالبلاد بعد المتحف القومي بالخرطوم ويضم بين جنباته العديد من المقتنيات القديمة التي تمثل الفترة النوبية مروراً بحضارة كرمة ونبتة ومروي وبجانب مقتنيات السلطان علي دينار الشخصية وعدد من الهدايا التي اُهديت إليه على رأسها (الجبب) التي كان يرتديها السلطان حيث درج على إرتداء جلاليب بألوان مختلفة لمختلف المناسبات والسجاد الفاخر ذلك بجانب الأواني المنزلية الخاصة بالشاي والقهوة والمعدات الحربية والبنادق المختلفة إضافة إلى السيوف الفضية والدروع والدرقات والخوذ والعديد من العملات المعدنية كما يوجد جناح خاص بالتراث الشعبي بحتوي (الطباقة) و(المندولات) و(الحقق) بجانب كرسي الملك وعنقريبه الخاص.

وقال مدير المتحف ان القصر يحتوي على طبول نحاس باحجام مختلفة ويطلق على النحاس الكبير منها اسماء (الدار عامرة) و(عطا المولى) كما يطلق على النحاس المتوسط أسم (منصورة) أما النحاس صغير الحجم فهو بلا اسماء مشيراً لأن ضرب النحاس يعتبر بمثابة تنبيه او أداة أعلام ويقرع في العديد من المناسبات مثل الفرح والحرب اووفاة أحد أفراد الأسرة الحاكمة وغيرها من المناسبات الخاصة حيث يتم في كل مناسبة ضرب النحاس بنغمات معينة تكون معروفة لدى الجميع.
بواسطة : maisoon
 0  0  30
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 15:08 الأربعاء 28 يونيو 2017.