• ×

/ 13:42 , الأربعاء 28 يونيو 2017

التعليقات ( 0 )

معارك عنيفة بين قوات مشار وحركات دارفور بولاية أعالي النيل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم : كيم .

استقبل رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت صباح (الجمعة) بوفد من ياي بولاية وسط الاستوائية بقيادة الحاكم ديفيد لوكانغ، حيث بحث معهم المفاوضات الجارية بين الحكومة والمليشيات المسلحة التي وقع فيها اتفاقا يوم الإثنين في يوغندا،

لكن مجموعات متفلتة قامت بتجديد الهجوم بعد 24 ساعة على الاتفاق، وفي السياق اجرى الرئيس سلفاكير مباحثات مع المبعوث الخاص ورئيس مكتب الأمم المتحدة لدى الاتحاد الأفريقي هايلي منكريوس حيث تناول الجانبان الأوضاع في جنوب السودان، في غضون ذلك شكا عدد من نازحي كنيسة واو في ولاية غرب بحر الغزال، من عدم صرف المواد الغذائية لأكثر من شهرين، وقال عدد من النازحين إنهم لم يصرفوا المواد الغذائية لمدة شهرين دون معرفة الأسباب بعد قامت الهجرة الدولية بتغيير كروت الصرف، مشيرين إلى أن النازحين بالمخيمات الأخرى صرفوا حصصهم الغذائية، فيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس.
انتهاك اتفاق تعبان
انهار الاتفاق الذي أشرف عليه النائب الأول لرئيس دولة جنوب السودان تعبان دينق بين قبيلتي (دينكا بور) و(المورلي) حيث قتل شخص واختطف طفل عمره 5 سنوات في مدينة بور بولاية جونقلي، وبحسب سلطات بايدايت مقاطعة فإن مسلحين انتهكوا اتفاقية وقف إطلاق النار الأخيرة بين الدينكا والمورلي، وقال شهود عيان إن رجلا قتل فيما أصيب اثنان آخران بجروح في أعقاب الهجوم، كما اختطف صبي يبلغ من العمر خمسة أعوام، بدوره يحمل مفوض المقاطعة مليشيات المورلي مسؤولية الهجوم مناشدا بإعادة الطفل والمواشي التي سرقت أيضا وحثهم على الالتزام بالاتفاق، بدورهم هددت مليشيات (دينكا بور) أنهم سيقومون بحشد مقاتليهم وتصعيد الهجمات على مناطق المورلي بولاية جونقلي وأنهم سوف يستولون على جميع مناطق المورلي بما فيها البيبور.
معارك أعالي النيل
تمكنت قوات المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان التي يقودها الدكتور رياك مشار من استعادة منطقة (كولا) من قوات حركات دارفور المسلحة بعد معارك عنيفة استمرت ساعات صباح (الجمعة) كما كبدت قوات المعارضة حركات دارفور خسائر فادحة في العتاد والأرواح، وقامت بتنفيذ العمليات جيش اقوليك الذي يقوده الجنرال جونسون الونج وفي السياق نفسه اشتبكت قوات الونج ايضا مع الجيش الشعبي والجبهة الثورية في معركة الكحولة غرب مقاطعة مانجو (وداكونة) حيث خلفت وراءهم (67 ) من قتلى حركات دارفور وعدد(2) سيارة تاتشر ودبابة بجانب (2) مدرعة (وليد) مصرية و(4) مدافع كبيرة بالإضافة إلى (55) أسيراً.
200 قتيل بأسبوع
قتل ما لا يقل عن 100 شخص، معظمهم من المدنيين، هذا الأسبوع بدولة جنوب السودان مع استمرار التدهور الأمني في النزاع القبلي الكبير بين قبائل الدينكا في ولاية واراب، وفي السياق أسفر القتال في مناطق جيكاني التي ينحدر منها تعبان دينق عن مقتل 21 شخصا على الأقل وإصابة 12 آخرين. وفي حادثين منفصلين، أسفر هجومان على طول طريق جوبا - نمولي بولاية وسط الاستوائية عن مصرع ما لا يقل عن 35 شخصا وإصابة أكثر من 20 آخرين. وفي حادث آخر، أسفر هجوم على المواشي في ولاية جونقلي عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة عدد قليل آخرين في غضون الـ 24 ساعة الماضية، وعلى الرغم من وقوع الحوادث في مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة، توفي عدد أكبر من المدنيين مما كان عليه في المناطق التي يسيطر عليها المعارضون.
طريق جوبا نمولي
هددت قوات المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان بإغلاق طريق جوبا نمولي بولاية وسط الاستوائية للضغط على الحكومة لتنفيذ مطالبهم بإعادة السلام للبلاد، وكان المعارضون أعلنوا استهدافهم لقافلة عسكرية كانت متجهة من جوبا إلى نمولي وتتخذ من المدنيين دروعا بشرية سقط خلالها عدد 14 قتيلا مدنيا على الاقل وتتكون القافلة من مركبات عسكرية وأن جنوده دمروا 4 مركبات عسكرية لجانب 9 مركبات تجارية أخرى، وقال المتحدث العسكري باسم المعارضة المسلحة لام بول قبريال إن مدنيين سقطوا قتلى في الهجوم رغم أن الهدف كان القوات الحكومية، وأضاف إنهم يعلنون مسؤوليتهم عن الكمين لأن القصد منه كان القوات الحكومية، وقالت المعارضة إن حصيلة القتلى هم 40 شخصا بينهم ضابطان على الأقل وان القوات الحكومية استخدمت مقذوفات صاروخية، لكن المتحدث باسم شرطة جنوب السودان دانييل جوستن قال إن 14 شخصا قتلوا دون أن يحدد إن كانوا عسكريين أم مدنيين أم من الفئتين.
حصة وقود للمركبات
فرضت سلطات دولة جنوب السودان تدابير صارمة لتفادي أزمة الوقود في البلاد حيث حددت حصة معينة من اللترات لكل مركبة في الأسبوع اعتبارا من اليوم (السبت) حيث سمحت لحصة وقود على النحو التالي: (الدراجات النارية 30 لترا في الأسبوع) –(المركبات التي تسافر لتوريت 100 لتر في الأسبوع) و(الحافلات الصغيرة داخل جوبا 80 لترا في الأسبوع) و(الحافلات الصغيرة إلى كمبالا 80 لترا في الأسبوع) و (إلى ياي ويرول إلى 140 لترا )و (بصات طريق تركاكا وبور 300 لتر)و( حافلات الروزا داخل جوبا 90 لترا) و (مولد المنزل 40 لترا في الأسبوع)وانه لن يسمح لأي مركبة بأخذ الحصة اذ لم تكن مشحونة بالركاب والبضائع المتجهة بها إلى الطريق المصرح به اليه.
عجز مالي
أكد وكيل وزارة الشباب والرياضة بدولة جنوب السودان ،اقوم رينق، تعذر سفر الفريق الأول لكرة القدم ببلادها للسفر لملاقاة بوروندي في المباراة المؤهلة لتصفيات كأس أمم أفريقيا المقامة في الكاميرون. وقالت رنيق إن سفر الفريق تعذر لأسباب مالية لكن هنالك مساعي لحلها ومن المتوقع أن يغادر الفريق مساء امس (الجمعة) لملاقاة بوروندي المقررة اليوم (السبت) الموافق العاشر من يونيو، هذا وأكد رنيق أن هذا لم تكن المرة الأولى التي تتعذر فيها سفر الفرق المشاركة في المباريات الخارجية ، وارجعت ذلك لإنتهاء ميزانية الوزارة ،هذا إلى جانب الأوضاع الاقتصادية في جنوب السودان.
سلفاكير يقاطع إيقاد
قال السكرتير الصحفي لرئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، اتينج ويك اتينج، امس (الجمعة)، إن الرئيس لن يشارك في قمة الهيئة الحكومية للتنمية (الايقاد) المزمع عقدها يوم الإثنين المقبل بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لمناقشة الأوضاع في جنوب السودان .وقال اتيج إن سلفاكير لن يكون في مقدوره حضور القمة الاستثنائية لرؤساء الايقاد، لكنه سيقوم بارسال وزير مكتبه للحضور مع خطاب اعتذار يسلمه لرئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريام ديسالين يخبره فيه أن لديه أمورًا مهمة أخرى يجب عليه إنجازها في ذات توقيت انعقاد القمة، والأسبوع الماضي، دعا ديسالين، الذي يترأس إيقاد إلى قمة استثنائية لرؤساء الدول والحكومات بالمنظمة في 12 يونيو الجاري بأديس أبابا، لمناقشة سبل إنهاء التدهور المستمر للأوضاع الأمنية والإنسانية في جنوب السودان وعملية الحوار الوطني. وتعاني جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، اتخذت بعدا قبليا، وأسقطت مئات القتلى وشردت عشرات الآلاف، ولم يفلح اتفاق سلام، أبرم في أغسطس 2015، في إنهائها .والهيئة الحكومية للتنمية (الايقاد) هي منظمة شبه إقليمية في أفريقيا مقرها دولة جيبوتي، تأسست في عام 1996،ونقل عن مسؤولين عسكريين وحكوميين إن "سلفاكير" غير رأيه في حضور القمة بعد أن نصحه مجلس اعيان الدينكا بان قادة المنطقة قد يجبرونه على تقديم تنازلات لصالح قوات المعارضة المسلحة التى يقودها رياك مشار، فيما قالت تقارير ان السبب الرئيسي لغياب الرئيس تنبع من المخاوف من أنه قد يتم منعه من العودة الى البلاد منذ انقسام الجيش بعد اقالة رئيس الاركان العامة للجيش فول ملونق اوان من منصبه، ويتوقع أن تبحث القمة التى يحضرها رؤساء دول وحكومات الإيقاد إيجاد سبل ودية للوضع الأمني والإنساني الخطير الذي يواجه جوبا، والعقبات التي تعترض تنفيذ اتفاق السلام الموقع فى أغسطس 2015،وسيحضر القمة بحسب الدعوات الرئيس عمر البشير او من يمثله او ممثل الرئيس سلفاكير ميارديت والرئيس اليوغندي يوري موسيفيني والرئيس الكيني اوهوا كينياتا والرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر قيلي والرئيس الصومالي محمد عبدالله محمد.
نداء قادة كندا
ضم رئيس مجلس كندا المطران دوغلاس كروسبي صوته إلى صوت معظم القادة وفي مقدمتهم المسلمون ليطلقوا معا نداءً موحداً لصالح ضحايا المجاعة في جنوب السودان والنقص الحاد في الغذاء ،وقد انضم هؤلاء القادة الدينيون إلى هذه المبادرة الهادفة إلى تسليط الضوء على أكبر أزمة إنسانية يشهدها العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ألا وهي المجاعة الراهنة، وجاء في بيان صدر عن مجلس كندا أن منظمة الأمم المتحدة أعلنت في شهر شباط فبراير من العام 2017 أنه يوجد عشرون مليون شخص يواجهون خطر الموت جوعا في هذه البلدان ومن بينهم مليون وأربعمائة ألف طفل. وأكد البيان أن هذه الأزمة الغذائية الخطيرة هي نتيجة الصراعات المسلحة المستمرة والجفاف الحاد، ناهيك عن ظاهرة نزوح مئات آلاف الأشخاص عن مناطقهم. وتعتبر منظمة الأمم المتحدة أن الاحتياجات تتخطى بكثير الأموال المتوفرة وتلك التي تعهدت بها الجماعة الدولية حتى اليوم.وأوضح بيان الكنديين أن القادة الدينيين المشاركون في هذه المبادرة يدعون أتباع الديانات التي يمثلونها إلى التصرف من خلال محاور ثلاثة: الصلاة والعطاء ورفع الصوت. شددت الوثيقة على ضرورة أن يتذكر المؤمنون أهالي جنوب السودان والصومال وشمال نيجيريا واليمن في صلواتهم الفردية والجماعية، كما لا بد أن يصلّوا أيضا على نية السلام والقادة السياسيين والعاملين الإنسانيين في تلك المناطق.هذا وينبغي أيضا أن يقدّم هؤلاء الأشخاص إسهامهم المادي لصالح الفقراء الجائعين ويمكنهم أن يفعلوا ذلك من خلال المساهمة في تمويل نشاطات عددا لا بأس به من الوكالات الإنسانية الكندية الناشطة في البلدان الأربعة من أجل التخفيف من وطأة الأزمة، وستُضاف هذه التبرعات التي يتم جمعها لغاية الثلاثين من يونيو الجاري إلى الإسهام المادي الذي وعدت الحكومة الكندية بتقديمه معلنة عن إنشاء صندوق لمساعدة ضحايا المجاعة. هذا ولا بد أيضا أن يرفع الناس الصوت ويتحدثوا عن هذه الآفات في مختلف البيئات ـ بعد أن يُحاطوا علما بها ـ ويتواصلوا حول هذا الموضوع مع جماعاتهم المحلية والبرلمانيين الذين يمثلونهم.ولم يخلُ بيان مجلس أساقفة كندا من تذكير الحكومة الكندية بمسؤولياتها على هذا الصعيد خصوصا بعد أن أعلنت أوتاوا عن نيتها في حشد طاقتها داخل مجلس الأمن الدولي من أجل الإسهام بشكل فاعل في حل الصراعات. ودعت الوثيقة رئيس الوزراء والقادة السياسيين الكنديين إلى بذل كل ما في وسعهم من أجل وضع حد لأعمال العنف في جنوب السودان واليمن ونيجيريا والصومال.
بواسطة : seham
 0  0  17
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 13:42 الأربعاء 28 يونيو 2017.