• ×

/ 15:18 , الأربعاء 28 يونيو 2017

التعليقات ( 0 )

وزير الزراعة بشمال دارفور : الولاية أكملت إستعداداتها للعروة الصيفية

وزير الزراعة بشمال دارفور : الولاية أكملت إستعداداتها للعروة الصيفية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الفاشر : ميسون عبد الرحمن – عدسة : اُسامة هاشم أكد وزير الزراعة والغابات والري بولاية شمال دارفورأنور إسحق سليمان إكتمال إستعدادات الولاية للعروة الصيفية والتي تستهدف فيها زراعة4 مليون فدان بتركيبة محصولية متنوعة على رأسها المحاصيل النقدية والموالح مشيراً في تصريح لـ(كيم) ان الولاية فرغت من توفير مدخلات الزراعة من التقاوى المحسنة ذات الإنتاجية العالية والمقاومة للأمراض بجانب الأسمدة وتجهيز مهابط طائرات الرش متوقعاً من جانبه ان يحقق الموسم الزراعي فائض لتأمين الغذاء والتصدير بغرض دعم الإقتصاد المحلي والقومي كاشفاً عن سعي وزارته لسد فجوة الأعلاف لتفادي الإحتكاكات بين المزارعين والرعاة.

وقال وزير الزراعة ان إنتاجية الولاية من الفول المصري والقمح والفواكه خلال العروة الشتوية كانت عالية بسبب برودة الطقس والإستعداد المبكر مبيناً ان مؤشرات القمح واعدة بانتاجه تفوق بقية الولايات مشيراً إلى الولاية خطت خطوات متقدمة في مجال الإستثمار الزراعي وقد تم مؤخراً تجهيز دراسة متكاملة لعرض مشروع ساق النعام للإستثمار الأجنبي والمحلي.

ويستطرد قائلاً ان الولاية مترامية الأطراف وتمتاز بتركيبة مناخية متعددة تضم السافنا الغنية والفقيرة والمناخ والصحراوي وشبه الصحراوي الأمر الذي أعطى ميزة نسبية للتركيبة المحصولية حيث تعد شمال دارفور الولاية الأولى لإنتاج الصمغ العربي الذي يعد من أهم المحاصيل النقدية بجانب إنتاج الفول السوداني وحب البطيخ والسمسم إضافة إلى إنتاج المحاصيل الغذائية مثل القمح والدخن وإنتاج المحاصيل البستانية مثل المانحو والجوافة والموالح على رأسها البرتقال ابو سرة بجانب الخضروات الورقية.

وعن إحتياطي المياه لري المحاصيل يقول الوزير ان كافة عوامل النجاح متوفرة للزراعة حيث تحوي الولاية 47 وادي موسمي تتجمع فيه مياه الأمطار يمكن الاستفادة منها عن طريق حصاد ونثر المياه بجانب وجود المياه الجوفية في الحوض النوبي الرسوبي في شمال الولاية وحوض شقرا وساق النعام.

وذكر أنور ان الوزراة حرصت على تطبيق التقانات الزراعية الحديثة هذا العام بغرض زيادة الإنتاجية والإتجاه للتصدير عبر إستخدام عدة حزم تعنى بإستخدام الآليات الحديثة والتقاوى المحسنة ذات الإنتاجية العالية التي تلائم البيئة مصحوبة بالإرشاد الزراعي لتوعية المزارعين.
وأضاف في ذات السياق قمنا بتشغيل عدد من المزارع الإيضاحية وسط المزارعين في أربع محليات هي اللعيت ودار السلام وكلمندو والفاشر لزراعة السمسم والفول والذرة بغرض إيضاح فوائد التقانات الحديثة في زيادة الإنتاجية بشكل عملي ذلك بجانب العمل على تقنين الحيازات الزراعية بغرض الإستفادة من تمويلات البنوك مشيراً إلى ان الولاية عملت على فتح فروع لوكالة الضمان للتمويل الأصغر وتأمين الموسم الزراعي بعد ان تم رفع سقف التمويل داعياً الجمعيات الزراعية وصغار المزارعين من الإستفادة من التمويل المصرفي لتوسيع أعمالهم الزراعية.


وأضاف قائلاً ان الوزارة حرصت على تدريب وتأهيل المهندسين الزراعيين بغرض الإستفادة منهم في المشاريع الزراعية الرائدة مثل ام بياضة في أقصى الشمال وساق النعام في الجنوب الشرقي بغرض إعادة تأهيلهم لدخول دائرة الإنتاج والإستثمار مشيراً لان مشروع الري المحوري في مشروع ام بياضة يتم فيه إستحدام الطاقة الشمسية.

وعن إرتفاع معدلات الزحف الصحرواي بالولاية قال أنور ان الولاية عملت على تقييم الاثر البيئي بعد النزاع والذي أسفر عنه إتساع رقعة الزحف الصحرواي بمعدل 12 كيلو خلال العام الواحد وقد أعدت العدة لزراعة مليون شتلة غابية على رأسها الهشاب لمردوده الإقتصادي لتحقيق التوازن البيئي في مجال الغابات بجانب تأهيل المشاتل في ام كدادة وكبكبية وسرف عمرة كما نسعى لزراعة أحزمة حول المدن وتشجير المدارس ودور العبادة مشيراً لأن التحدي الأكبر يكمن في كيفية رعاية ومتابعة الأشجار بعد غرسها وهو ما يوجب رفع الوعي لدى المواطن بأهمية الأشجار.
بواسطة : maisoon
 0  0  60
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 15:18 الأربعاء 28 يونيو 2017.