• ×

/ 03:15 , الثلاثاء 24 أكتوبر 2017

التعليقات ( 0 )

وزير الثقافة والبيئة بشمال دارفور : الولاية تتجه لإلزام المنظمات بالتخلص من مخلفاتها بالدفن او إعادتها لدولها

وزير الثقافة والبيئة بشمال دارفور : الولاية تتجه لإلزام المنظمات بالتخلص من مخلفاتها بالدفن او إعادتها لدولها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الفاشر: ميسون عبد الرحمن – عدسة اُسامة هاشم كشف وزير الثقافة والبيئة والسياحة بشمال دارفور حمزة عباس خليل عن إتجاه للولاية لإصدار قانون يلزم المنظمات الأجنبية العاملة بها من التخلص من نفاياتها عبر الدفن كما يلزمها بإعادتها إلى بلدانها الأصل في حالة إثبات خطورتها على صحة البيئة والإنسان مشيراً في تصريح لـ(كيم) إلى ان ولاية شمال دارفور تضم بين جنباتها أكثر من 200 منظمة عالمية بما فيها منظمات الأمم المتحدة والتي تعمل في شتى التخصصات وتجلب سنوياً كميات ضخمة من المواد المختلفة التي تساعد أفرادها في عملهم.

وأكد وزير البيئة أن الولاية خطت خطوات واسعة لتقليص أعداد الأفران البلدية التي تعمل بالحطب وتؤثر على صحة البيئة والتي يصل عددها إلى 189 فرن وذلك إنفاذاً للقرار الرئاسي القاضي بإيقاف قطع الأشجار مبيناً ان العمل في هذا الصدد قطع أكثر من 85% عن طريق إيجاد بدائل للطاقة بالتعاون مع الأمن الإقتصادي ،إتحاد المخابز وإتحاد ناقلي الغاز بالتركيز على مناطق الوسط في حاضرة الولاية بسبب الكثافة السكانية وهو ما وجد استحساناً لدى المواطن.

وإستطرد قائلاً عن مشروع الحزام الأخضر الأفريقي الذي يمر داخل مدينة الفاشر بحوالي 15 كيلو متر ان الولاية أعدت عدتها لزراعة الأشجار لتقليل الزحف الصحرواي بجانب إعداد الورش المتخصصة مع المنظمات العاملة في مجال البيئة مشيراً لأن السودان ترأس وفد الدول الأفريقية خلال مؤتمر البيئة بباريس وقام بتوقيع عدد من الإتفاقيات المتعلقة بالجوانب المناخية ورعاية الغابات.

وقال الوزير ان الولاية قامت بإخراج مطاحن التمباك وقمائن الطوب العشوائية من داخل المدينة للأطراف نسبة لإنبعاث الغازات المضرة بالبيئة وصحة الانسان مبيناً أن مجلس تشريعي ولاية شمال دارفور قام بإصدار قوانين مساندة لهذا الأمر.

وعن مجال الثقافة قال خليل ان ولاية شمال دارفور تعد من الولايات الذاخرة بالابداع والفكر الثقافي نسبة لتعدد الأعراق ومكونات المجتمع وخاصة انها ولاية حدودية ما يؤثر في العملية الثقافية وإستطرد لدينا عدد من المراكز الثقافية فيدول الجوار مثل ليبيا وتشاد كما ان حاضرة الولاية تحوي مجمع ثقافي مكون من طابقين يضم عدد من قاعات الفن والغناء بجانب المكتبة والمسرح الذي يعود تاريخ إنشائه لبداية سبعينيات القرن المنصرم وقد تم إعداد العدة لإعادة تأهيل المجمع الثقافي بالتعاون مع جهاز الأمن الوطني والمنظمات ليسهم في تادية دوره بعد الإستقرار الذي طال جنبات الولاية بنهاية النزاعات المسلحة مبيناً ان الثقاقة تعتبر محطة حيوية لملء الفراغ بالأنشطة الإيجابية.

ويستطرد حمزة في ذات السياق ان الوزارة عمدت إلى إقامة الندوات والمنتديات والأنشطة الثقافية بهدف إعادة تشكيل الثقافة والتحول من ثقافة الحرب إلى ثقافة السلام بعد إستقرار الولاية وذلك بالتعاون مع الجهات ذات الصلة مثل وزارة الشباب والرياضة وإتحادات الشباب والطلاب والمنظمات عبر شراكات تفاهم
إمتدت لتشمل المؤسسات الشعبية والبنوك بغرض رعاية المنتديات ونشر الثقافة.

وأضاف الوزير ان نشر الثقافة لا يتم دون تضافر الجهود الرسمية والشعبية مبيناً ان الولاية حرصت على تبادل الثقافات مع الولايات الأخرى عبر إرسال القوافل الثقافية بجانب إبتعاث الموهوبين للتدريب للإنطلاق من المحلية للعالمية.

وعن الآثار بالمنطقة قال حمزة أن مدينة الفاشر تضم العديد من المواقع الاثرية على رأسها قصر السلطان علي دينار الذي تجري الأن صيانته بالتعاون مع دولة تركيا وسجن خير حنقه وبئر حجر قدو وقصر الخواجة مور في كتم جاري الترتيب لصيانته للحفاظ على الاثار بجانب قصر وجامع السلطان تيراب بكبكبية مبيناً انهم عملوا على إعداد خارطة لتحديد المواقع السياحة والأثرية مشيراً إلى أن مناطق كتم وعين سرو والتي وعين فرح تعتبر من المناطق السياحية ذات المناظر الخلابة والتي يمكن ان تحدث حراك سياحي كبير ذلك بجانب ان الولاية تمتاز بحياة برية ثرة حيث يحتوي وادي هور الذي عدد مقدر من الحيوانات وقد قمنا بعمل خريطة سياحية لتحدد مواقع الحيوانات المختلفة وتصنيف النادر منها.

وقال الوزير نطمح لزيادة المواعين السياحية بالولاية خلال الفترة القادمة مبيناً ان حاضرة الولاية تحوي 5 فنادق كبيرة بجانب عدد من النزل مما يؤهلها لإستضافة الكثيرين بما في ذلك وفود المؤتمرات الدولية.
بواسطة : maisoon
 0  0  71
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 03:15 الثلاثاء 24 أكتوبر 2017.