• ×

/ 13:42 , الأربعاء 28 يونيو 2017

التعليقات ( 0 )

وزير التربية شمال دارفور يدعو لمراجعة المناهج وزيادة ذخيرة الطلاب المعرفية

وزير التربية شمال دارفور يدعو لمراجعة المناهج وزيادة ذخيرة الطلاب المعرفية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الفاشر : ميسون عبد الرحمن – عدسة : خالد عبد العزيز قال وزير التربية والتعليم بولاية شمال دارفور يوسف اسحق ادم ان حكومة الولاية أولت التعليم اهتماماً مقدراً من جانبها وأتاحت الفرصة للوزارة لتقديم المبادرات التي تعمل على تحسين بيئة التعليم والتحصيل الأكاديمي وتنفيذها دون وضع قيود وأضاف قائلاً في حديث لـ(كيم) ان سياسات التعليم يجب أن تخضع لإستراتجيات ثابتة لا تتغير بتغير الأفراد داعياً من جانبه لمراجعة المناهج التعليمية حتى توفي إحتياجات تطور الطلاب وتعمل على تمليكهم ذخيرة معرفية متقدمة.

وأبان وزير التربية ان وزارته نالت جائزة التميز على مستوى الوزارات هذا العام مبيناً انهم عملوا على تقليص حجم الفاقد التربوي بالولاية سعياً للوصول لإنعدامه وذلك من خلال المتابعة الدقيقة للطلاب في مرحلة التعليم قبل المدرسي ومرحلة الاساس وتلمس مشكلات الطلاب الأكاديمية ومعالجتها بجانب ربط المدارس بسياسات الوصول للوضع الأمثل بحيث تكون مراحل الاساس مرتبطة برياض التعليم قبل المدرسي لتقوم برفدها بالطلاب لضمان دخول الطلاب في أعمار صغيرة وتفادى مشكلة مخارج الحروف المرتبطة بدخول الطلاب في أعمار كبيرة للمدرسة خاصة أن هنالك مناطق يتحدث سكانها اللهجات المحلية (الرطانة).

وقال ادم حرصنا على تلمس مشاكل التعليم من خلال زيارة المحليات وإخضاع نتائجها الأكاديمية للتحليل بجانب إرساء مفهوم ان التعليم يمكن ان يقود المجتمع ويوفر الأمن حيث ان التفاوض عبر القلم لحلحلة القضايا اجدى من التفاوض عبر رفع السلاح مبينا ان التمرد يمكن ان ينتهي عبر نشر التعليم ورفع نسبة الوعي للآجيال الجديدة.

وإستطرد قائلاً قمنا برفع شعارات المدرسة تقود المجتمع والروضة تقود الاسرة وذلك بهدف توظيف طاقة المعلمين وربطهم بالمجتمع وإعادتهم لدور الريادة التي عرف بها المعلم كمنارة في مجتمعه بحيث يسهموا في حلحلة القضايا الإجتماعية الخاصة بالطلاب وتحسين مستوى تحصيلهم الاكاديمي بجانب إشراك المجتمع في عملية التعليم لتصبح قضيته وحثه للإسهام في بناء المؤسسات التعليمية بجانب الدولة او الإشراف ومتابعة المدارس المقامة.

وأضاف الوزير بدأنا عدة تجارب مجتمعية بمساعدة عدد من المنظمات المحلية تم فيها إشراك المجتمع بصيانة المدارس وإنشاء عدد من المدارس والمجمعات الجديدة بتوفير مواد البناء من قبلنا والأيدي العاملة من قبل عمال وأصحاب الصنع بالمنطقة وذلك بغرض تحويل المدارس التي تم بناءها حديثاً لنقاط تلاقي وتحوي فصول لمحو الأمية والإرشاد وتحفيظ القران ذلك إلى جانب الإستفادة من المعلمين في حصر مكونات الحي لمعرفة التنامي في عدد السكان بغرض تحديد الخارطة وزيادة عدد المدارس والفصول مشيراً إلى ضرورة تغيير مسمى مدارس الرحل إلى مسمى المدارس الجغرافية المتنقلة بهدف عدم عزلهم عن ثقافة المدينة والمجتمع ككل.

وقال يوسف ان المعلم يعتبر المعيار الأساسي وحجر زاوية في تقدم او تدني مستوى التعليم لذا قمنا بتدريب 4225 معلم هذا العام بجانب إختيار المعلمين الجدد لشغل الوظائف عقب إخضاعهم لعدد من المعاينات وإختبارات الكفاءة مشيراص لأ التفاوت في درجات الطالب في المواد المختلفة يمكن ان يتم حله عبر متابعة المعلمة بتمليكه كل الفنيات اللازمة ومحاولة جذب إهتمام الطالب لمنعه من الشرود ذلك بجانب نشر المدارس النموذجية وتوجيه الطلاب للمساقات الأكاديمية المطلوبة منذ الصف الرابع بالتركيز على بعض المواد.

وأبان الوزير وزارته إنتهجت سياسة الهيكلة وعملت على تنظيم عمل كافة الإدارات والقطاعات بحيث لا يؤثر غياب الأفراد على سير العمل ذلك بجانب إنزال كافة الصلاحيات المطلوبة للمحليات والقيام بالدور الإشرافي عليها.
بواسطة : maisoon
 0  0  77
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 13:42 الأربعاء 28 يونيو 2017.