• ×

/ 06:05 , الجمعة 18 أغسطس 2017

التعليقات ( 0 )

وزير التخطيط بشمال دارفور يؤكد على إستقرار الإمداد المائي والكهربائي

وزير التخطيط بشمال دارفور يؤكد على إستقرار الإمداد المائي والكهربائي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الفاشر : ميسون عبد الرحمن – عدسة : خالد عبد العزيز .
أكد اللواء شرطة مهندس محمد كمال الدين ابو شوك وزير التخطيط العمراني بولاية شمال دارفور على إستقرار الإمداد المائي والكهربائي خلال شهور الصيف هذا العام مقارنة مع الأعوام السابقة مشيراً إلى ان حجم الإمداد المائي يغطي حوالي 57% من الحوجة الكلية والإمداد الكهربائي 40% من الحوجة إعتماداً على الطاقة الشمسية والمحطات الصغيرة.
وكشف ابو شوك في حديثه لـ(كيم) عن وجود فجوة بمعدل 3 ميغاواط في تغطية ساعات الذروة التي يزيد معدل الإستهلاك فيها عن 17 ميغاواط مشيراً لان محطة الكهرباء الجديدة تعمل بسعة 14 ميغاواط والقديمة بسعة 3 ميغاواط ميغاواط وهو ما يضطرنا للتخفيض في بعض الأحيان كخطة إسعافية مبيناً ان حجم الإمداد الكهربائي يغطي 40% من الحوجة الحقيقية للولاية لذا يتم التركيز في إستحدامه للقطاعات السكنية والحدمية دون الإستفادة منه في مجال الصناعة.

وأضاف الوزير قائلا ان الولاية سوف يتم ربطها في خلال الفترة القادمة بالشبكة القومية بحيث يصلها 174 ميغاواط عن طريق محلية عديلة وقد تم تحديد مسارات خطوط الإمداد واجازة كافة المطلوبات من قبل اللجان الولائية المختصة مبيناً ان التنفيذ الفعلي بدأ في عدة محليات هي ام كدادة وام برو ومليط وكبكابية والتي يتوقع ان يتم الإنتهاء من كهربتها خلال عام تليها بقية محليات الولاية الأخرى.

وأبان ابو شوك ان الولاية إعتمدت عدد من الحلول الإسعافية لتغطية الحوجة الفعلية للكهرباء على رأسها إستخدام الطاقة الشمسية للإنارة حيث تمت تغطية 32 كيلو متر بالف وحدة طاقة مجرية بجانب التوصيل من محطة الكهرباء التي تمد ولايات شرق وجنوب دارفور مبيناً ان إستقرار التيار الكهربائي وإنارة أحياء المدينة أسهم في إنعاش الحركة في الأسواق والتواصل الإجتماعي وقلص من وقوع الجرائم.

اما عن حل مشكلة المياه والوصول لصفرية العطش التي أعلنت عنها رئاسة الجمهورية كمشروع قومي يشمل كافة الولايات قال وزير التخطيط ان الولاية أكملت الأطلس المائي الخاص بها لتكون بذلك الولاية الثانية من ولايات البلاد التي قامت بتنفيذ مطلوباتها وقد إبتعثت عدد من المهندسين المتخصصين لتلقي الدورات المتقدمة حيث قاموا بتجهيز الأطلس المائي وتحديد الأودية والخزانات في مختلف المناطق إعتماداً على الكثافة السكانية مبيناً ان شمال دارفور تمتلك 47 وادي موسمي وتم فيها حفر أكثر من 10 أبار بمحليات كرنوي ،امبرو والطينة لتسهم في حل مشكلة العائدين من دول الجوار ومن المناطق المتأثرة بالنزاعات.

وقال ابو شوك ان الفاشر ظلت تعاني من شح المياه في الصيف لأعوام وقد تم إستهداف تغطية النقص هذا العام عن طريق خزان قولو بغرض توفير 4مليون و500 متر مكعب بحانب حفر 35 بئر جوفي في شقرا الاجوف وشقرا الوادي إضافة إلى اربعة خطوط نقل و100 بئر ومضخة.

وابان الوزير بان الحوجة الفعلية من المياه تقدر بجوالي 40 الف متر مكعب يتوفر منها 22 الف ونصف الألف وهو ما يشكل عبء كبيرا مشيراً لإستخدامهم لطلمبات مناسبة لكمية المياه وإصلاح 61 مضخة مبيناً ان شبكة المياه القديمة صممت لتغطية إحتياجات 8 احياء في وقت فاق فيه عدد أحياء المدينة مؤخراً عن 100 حي وهو ما إضطرنا لإبتكار نظام (السناتر) التي تعد بمثابة خزانات كبيرة في بعض الاحياء يتم ملئها بالمياه بواسطة (التناكر) الحكومية وهو ما أسهم في تخفيف العبء مشيراً إلى دور جهاز الأمن الوطني في حلحلة مشكلة المياه بالمنطقة عبر عبر توصيل المياه للأحياء بالتناكر الخاصة به لملء السناتر والبراميل للمواطنين ذلك إلى جانب دوره الفعال في غرفة طوارئ الخريف.

وعن مشاريع التنمية للطرق الداخلية قال وزير التخطيط العمراني ان السفلتة طالت 22 ونصف كيلو بتكلفة 40 مليون جنيه داخل مدينة الفاشر بجانب طريق ام كدادة وطريق كتم الفاشر بطول 109 كيلو متر والذي تمت سفلتت 45 كيلو منه وتجهيز 3 كباري حديدية بغرض تركيبها في مناطق حمرة ،كتم وحلوف مشيراً لان طريق كتم امبرو كرنوي الطينة غالباً ما يرى النور في الميزانية القادمة اما طريق الفاشر كبكبية السريف فقد تم الإنتهاء من الدراسة الخاصة به وفي انتظار التمويل.

وقال ابوشوك ان المعسكرات تعد من أكبر التحديات التي تواجه الولاية والتي يصعب تخطيطها في الوقت الراهن بسبب التكدس والكثافة السكانية والتي تؤثر في تقديم الخدمات مبيناً ان معسكر ابوشوك يضم بين جنباته 70 الف نسمة ويضم معسكر زمزم اكثر 200 الف نسمة مشيراً إلى ان المعسكرات اصبحت جزء لا يتجزأ من أحياء ولا بد ان ينعموا بالخدمات معربا عن أمله بتحويل المعسكرات إلى قرى وأرياف مخططة عبر الدولة والمناحين على السواء في مقبل الأعوام لتوفير قدر أكبر من الخدمات.

وعن التعدين بالولاية قال الوزير ان شمال دارفور تضم أكثر من 9 محليات غنية بالمعادن خاصة جبل عامر الذي تعمل فيه حالياً ثلاثة شركات منها شركة إمتياز تقوم بمسئوليتها الإجتماعية على الوجه الأكمل ذلك بجانب شركات الرصاص والفوسفات.
بواسطة : maisoon
 0  0  96
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 06:05 الجمعة 18 أغسطس 2017.