• ×

/ 13:42 , الأربعاء 28 يونيو 2017

التعليقات ( 0 )

وزارة الصحة شمال دارفور تنفي وجود الكوليرا والإسهالات بالولاية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الفاشر : ميسون عبد الرحمن - عدسة : خالد عبد العزيز .
أكدت وزارة الصحة شمال دارفور على خلو الولاية ومحلياتها من الكوليرا والإسهالات المائية وقال وزير الصحة بالولاية د. محمد عوض الله بانقا في تصريح صحفي لـ(كيم) ان التقارير اليومية التي ترد بإنتظام من فرق الإستجابة السريعة والتي تم نشرها في كافة المحليات خلت من اي بلاغات عن الأوبئة.

وإستطرد قائلاً ان الولاية حرصت من جانبها على إتخاذ عدة إجراءات تحوطية لمواجهة اي طارئي وان مخزونها الإستراتجي من الأدوية يغطي حوجتها لعدة أشهر مشيراً إلى انه تم تشكيل لجنة متخصصة في حالة حدوث اي وبائيات وتنشيط عدد من مراكز الرصد الفوري بغرض التبليغ اليومي ذلك إلى جانب تجهيز مراكز ومدها بالكوادر الطبية المتخصصة في إحتواء الأوبئة ومعالجة الحالات وتزويدها بالمضادات الحيوية والمحاليل الوريدية.

وأضاف د. بانقا ان وزراة الصحة عملت في عدة محاور مساندة على رأسها التوعية المجتمعية وتوعية أصحاب البصات السفرية في حالة نقلهم لحالات إصابة من ولايات أخرى بجانب كلورة المياه بجرعات علمية محسوبة من الكلور ومحاربة الذباب والأطعمة المكشوفة إضافة إلى متابعة الأسواق والكافتريات مبيناً أن الولاية قامت بمد ولاية النيل الأبيض بالمساعدات الطبية والكلور نسبة لإزدياد أعداد اللأجئين بها.

وعن مجمل الأوضاع الصحية بشمال دارفور قال وزير الصحة ان حكومة الولاية وضعت الصحة كأولوية وحرصت على مد الوزارة بكافة المعينات والإحتياجات مما أسهم في إنسياب الخدمات الصحية بشكل جيد في كافة المرافق إضافة إلى قيام عدد من المنشأت الصحية الجديدة المتخصصة وتأهيل القديمة بغرض تقليص هجرة المرضى للولايات الأخرى وذلك بالتنسيق مع وزارات الصحة الإتحادية والمالية والبنى التحتية حيث تضم المنشاءات مستشفى الأطفال الذي يحوي أكثر من 200 سرير ومستشفى الفاشر الجنوبي للتخصصات الدقيقة والذي كان العمل قد بدأ به منذ عشرة أعوام وتمت إضافة طابق جديد له بجانب مستشفى الحوادث والذي تم تجهيزه بصورة حديثة والذين يتوقع إفتتاحهم خلال الشهور القادمة.

وأبان وزير الصحة ان الولاية حرصت بجانب كل ما سبق على إنشاء بعض المنظومات المساعدة التي تكمل الجانب الصحي حيث تم التصديق بقيام محجر صحي بمنطقة الطينة نسبة لأنها منطقة حدودية وتمر بها الأدوية وغيرها.

وأشار بانقا إلى ان الولاية عانت من بعض الإشكالات في التشخيصات المتقدمة في مجالات المخ والاعصاب والاشعة المقطعية مما حذا بها لإقامة مركز متخصص متقدم يسهم في الحد من هجرة المرضى للولايات المجاورة إضافة إلى سعيها لإنشاء مركز متطور للإصابات بتكلفة 6 مليار جنيه ومركز نموذجي متطور لمعالجة مرضى السكري على نسق مركز جابر ابو العز بجانب إنشاء مخازن للأدوية.

وكشف وزير الصحة من جانبه ان الولاية تسعى لتقديم خدمات نوعية في بعض التخصصات النادرة مثل الناسور البولي والذي يعتبر مركزه من أميز المراكز في محيطه الأفريقي وتم ترفيعه مؤخراً إلى مستشفى بغرض إكسابه الطابع الأقليمي والدولي وتوسيع نطاق عمله وتقديم خدمات طبية متقدمة على إيدي أطباء متخصصين بالتنسيق مع عدد من الجهات الداعمة مثل صناديق الأمم المتحدة والتي تقيم المخيمات المتخصصة بشكل دوري وقد إستقبلت الولاية مؤخرا المخيم السنوي للناسور البولي في نسخته الخامسة والذي تمت فيه معالجة 50 حالة عبر التدخل الجراحي ذلك بجانب تدريب ستة من أخصائي النساء والتوليد من ولايات دارفور الخمس وغرب كردفان على يد أخصائي أجنبي بحيث يصبحوا مختصين في مجال جراحة الناسور البولي.

وأضاف في سياق متصل ان الولاية إستقبلت عدد من المخيمات في شتى التخصصات منها مخيم المخ والأعصاب والذي تم فيه حصر وتصنيف الحالات وإجراء عمليات جراحية لبعض الحالات ومعالجة بعض الحالات بالمتابعة الدورية إضافة إلى تحويل البعض الأخر للعاصمة ذلك إلى جانب تدريب الكوادر الطبية المحلية وتقديم عدد من المحاضرات واوراق العمل وإقامة اسبوع صحي خدمي متكامل.وأشار الوزير إلى ان الوزارة تعمل على التنسيق لإقامة مخيم متخصص للأطفال في مقبل الأيام وأخر لروماتيزم القلب والإكتشاف المبكر لحالات الإصابة به لدى الأطفال.

وقال بانقا ان الولاية قامت بالتغطية الطبية لكافة المناطق التي سبق وان تأثرت بالنزاع عبر 61 مؤسسة صحية و10 مراكز بجانب 14 وحدة تم إستلامها من السلطة الإقليمية لدارفور مبيناً ان وزارته حرصت على الإضلاع بدورها التوعوي في تلك المناطق المتأثرة بتسير عدد من القوافل الطبية لخمس من المحليات هي الواحة ،المالح ،كرنوي والطينة
المنشات الضخمة في التنمية في الحاضرة والمحليات مشيراً لأن العشرة اعوام المقبلة لن تشهد اي مشاكل صحية بالولاية وخاصة بعد ان تم تصديق ما يزيد من 100 وظيفة من وظائف الكوادر الطبية بغرض العمل بالولاية ومحلياته.

من ناحية أخرى قالت الباشمهندس تيسير حسن المهندس القيم لمستشفى الأطفال بالفاشر لـ(كيم) ان المستشفى والذي يعد أحد مشروعات التنمية في القطاع الصحي بشمال دارفور وصل لمراحله الأخيرة ولم يتبق غير الإفتتاح وأبانت ان المستشفى يتكون من عدة مباني حيث يتكون المبنى الرئيسي فيه من طابقين ويحتوي على 6 عنابر كبيرة بجانب مختبرين وعدد من المكاتب الادارية وإستراحة داخلية للاطباء وصيدلية اما المبنى المرفق فيضم مساكن الأطباء وقاعة للتدريب والمحاضرات بجانب مبنى أخر يحتوي على الكافتريا وأخر يزمع إنشائه يضم مسجد المستشفى مشيرة إلى ان المستشفى تضم في جنباته حديقة تطل على المدخل الرئيسي وخزان مياه تم بناءه تحت الأرض تصل سعته إلى 220 برميل.


وفي ذات السياق قال مدير المشروعات بوزارة الصحة بولاية شمال دارفور محمد عبد الله حمد ان الفترة الماضية شهدت إعادة التأهيل لمستشفى الفاشر الجنوبي بحي السلام للتخصصات الدقيقية حيث تمت اضافة طابق جديد وتأهيل الطابقين الأرضي والأول مبيناً ان المستشفى يضم بين جنباته مجمعين للعميليات الجراحية و4 اجنحة كبيرة و 16 غرفة خاصة بجانب قسم الأشعة والمعمل والمكاتب الإدارية مشيراً إلى ان المستشفى بدأ مشروع تنفيذه منذ عشرة أعوام وتوقف قبل ان يرى النور وقد تمت مؤخراً إعادة تأهيله ليخدم مرضى المسالك البولية والعظام بجانب الانف والأذن والحنجرة وجراحة المناظير.

المهندس ساجدة موسى عبد الله مهندس موقع مستشفى الحوادث بالفاشر قالت ان مشروع المستشفى يشمل 7 طوابق يتم تنفيذها على مراحل وقد تم حتى الأن تنفيذ 3 طوابق أحدها الطابق تحت الارضي والذي يضم المعمل والمخازن في وقت يضم فيه الطابق الأرضي العنابر وغرف العيادات والأشعة السينية ويشمل الطابق الأول مجمع العمليات الجراحية وعيادات الأطباء المتخصصة.
بواسطة : maisoon
 0  0  88
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 13:42 الأربعاء 28 يونيو 2017.