• ×

/ 06:38 , الأربعاء 28 يونيو 2017

التعليقات ( 0 )

الصادق المهدي ومواقفه المتخاذلة ...... التاريخ يعيد نفسه

الصادق المهدي ومواقفه المتخاذلة ...... التاريخ يعيد نفسه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كيم : خاص ظل المعارضة بالداخل تعلق امالا عراضا على عودة زعيم حزب الأمة الصادق المهدي للبلاد بيد ان امالها خابت في وقت لم يحرك فيه ساكن وضاعت وعوده التي خاطب الأخرين بها ولعل الراحل جون قرنق كان قد قرأ زيف الوعود والمزاعم التي يتم إطلاقها منذ مطلع الألفية الحالية منتقداً أحد الخطابات الجماهيرية للصادق واصفاً للخطاب بانه ﺟﺎﺀ ﻣﺘﻨﺎﻗﻀﺎً ﻭﻣﺮﺗﺒﻜﺎً، ﻭﻣﺠﺎﻓﻴﺎً ﻟﻠﺤﻘﺎﺋﻖ، ﻭﺣﻤﻞ ﻗﺪﺭﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻻﺩﻋﺎﺀﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺰﺍﻋﻢ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ واصفاً ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟذي يرغب في مساندته ﺑالحطب اليابس الأمر الذي يشير لأﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻟﺘﺒﺎﻳﻦ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺮ.

وإستطرد قرنق مخاطباً المهدي بقوله (ﻟﻘﺪ ﺍﺳﺘﻬﻠﻠﺖ ﺭﺳﺎﻟﺘﻚ ﺑﺄﻛﺎﺫﻳﺐ ﺻﺎﺭﺧﺔ ﻋﻦ ﺩﻭﺭ ﺣﺰﺑﻚ، ﻓﻘﺪ ﻗﻠﺖ : ‏« ﻟﻘﺪ ﺍﻋﺘﺮﻓﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺣﺰﺏ ﺍﻷﻣﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 1964 ﻡ ﺑﺎﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻜﺴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ .. ‏» ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﻠﻮﺯﺭﺍﺀ، ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 1964 ﻡ، ﻭﻟﻢ ﺗﺘﺢ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻷﻱ ﺯﻋﻴﻢ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺃﻭ ﺣﺰﺏ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺎﺭﻳﺨﻨﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﺘﺼﺤﻴﺢ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﺑﺪﺩﻫﺎ، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ . ﻭﺣﻘﻴﻘﺔ، ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﺻﺤﻴﺤﺎً، ﻟﻤﺎ ﺗﻮﺭﻃﺖ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﺣﺮﺑﻴﻦ ﻟﻌﻴﻨﺘﻴﻦ .. ﺇﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻻ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ .. ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺮﻑ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ . ﻭﻃﺎﻟﻤﺎ ﺍﺧﺘﺮﺕ ﺃﻧﺖ، ﻋﺎﻡ 1964 ﻡ ﻛﺒﺪﺍﻳﺔ، ﺇﺫﻥ ﺩﻋﻨﺎ ﻧﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺑﺪﺀﺍً ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ .. ﺇﻥ ﻋﺎﻡ 1964 ﻡ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺛﺖ ﻓﻴﻪ ﺛﻮﺭﺓ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ، ﻭﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑـ ‏« ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ‏» ﻭﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺨﺾ ﻋﻨﻬﺎ .. ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺟﻬﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻠﻮﻡ ﺣﻮﻝ ﻓﺸﻞ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻣﻘﺮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ـ ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻗﻴﻤﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭﺍﺕ ـ ﻓﻬﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻷﻣﺔ لذا فاﻥ ﻧﺼﻴﺒﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ـ ﻳﺎﺳﻴﺎﺩﺓ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ـ ﺿﺨﻢ ﻭﻛﺒﻴﺮ).
وأشار الراحل قرنق بأصابع الإتهام لحكومة المهدي بانها كانت وراء تأزم الأوضاع في مناطق التماس وﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻬﺪ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺷﻬﺪ ﺗﺼﻌﻴﺪﺍً ﻟﻠﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻤﺎﺱ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﻳﺼﻌﺐ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ، ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ الصادق الذي شهد ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﺬﺍﺑﺢ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ وﺇﻥ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺣﻜﻮﻣته والتي أطلقت عليها أسم (ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ) وهو ما يشير إلى ان ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ في ديدن المهدي لا يتمتعون بالمساواة وﻳﻘﺴﻤﻮﻥ إلى قبائل صديقة وأخرى غير صديقة مشيراً إلى ان النزاعات بين قبائل التماس ليست بالشئ الجديد وعادة ما يتم حلها عبر تدخل القيادات الأهلية وزعماء القبائل وليس بمحباة جهة على حساب الأخرى
مؤكداً ﺃﻥ ﺃﺭﺷﻴﻒ ﺍﻟﻔﺘﺮﺗﻴﻦ ﺍﻟﻠﺘﻴﻦ ﺗﻮلى ﻓﻴﻬﻤﺎ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻣﺘﺎح ﻟﻠﺘﺎﺭيخ
بواسطة : maisoon
 0  0  16
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 06:38 الأربعاء 28 يونيو 2017.