• ×

/ 05:07 , الأحد 17 ديسمبر 2017

التعليقات ( 0 )

أصداء واسعة حول تقرير (سي آي إيه) برفع السودان عن قائمة رعاية الإرهاب

أصداء واسعة حول تقرير (سي آي إيه) برفع السودان عن قائمة رعاية الإرهاب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم : ميسون عبد الرحمن وجد تقرير الإستخبارات الأمريكية والذي دفعت به مؤخراً للكونجرس حول إيفاء السودان بشروط رفع أسمه عن قائمة الدول الراعية للإرهاب أصداء واسعة في الصحافة العالمية ورحبت الحكومة السودانية على لسان الناطق الرسمي د. احمد بلال عثمان، بالتقرير وإعتبرت ان السودان أوفي بكافة المطلوبات لذلك يعتبر رفع العقوبات أمر عادل في حقه، معربة عن تفاؤلها برفع العقوبات بشكل نهائي في مقبل الأيام في ذات الوقت الذي طالب فيه البرلمان العربي برفع أسم السودان عن القائمة السوداء واصفاً على لسان رئيسه مشعل السلمي السودان بانه من الدول المحورية في مكافحة الإرهاب في العالم العربي الإسلامي.

وكانت الإستخبارات الأمريكية قد أكدت في تقرير دفعت به للكونجرس مؤخراً إن الخرطوم أوفت بحزمة شروط تمهد لرفع العقوبات المفروضة عليها منذ عشرين سنة، ضمن اللائحة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب حسب ما أوردت (الحياة) اللندنية.

وأورد تقرير الاستخبارات الأمريكية أن «النظام في السودان سيلتزم في شكل كبير بوقف الأعمال العدائية في مناطق النزاع، وهو أمر مطلوب لرفع العقوبات، على رغم أن بعض الاحتكاكات بين الجيش السوداني والمتمردين ستؤدي إلى حالات عنف ونزوح منخفضة».

وقدم التقرير مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية «دانيال كوتس» إلى لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ وعنوانه «تقييم التهديدات في العالم من قبل أجهزة الاستخبارات».

ولم يشر التقرير إلى أي منع من قبل الحكومة السودانية لتوزيع المساعدات الإنسانية، وهو شرط وضعته الإدارة السابقة للرئيس «باراك أوباما» لرفع العقوبات، واتهم في مكان آخر حكومة جنوب السودان بأنها لا تزال ستستمر في «إعاقة إيصال المساعدات الإنسانية».

ووقع «أوباما» في يناير الماضي، قبل مغادرته البيت الأبيض، أمراً تنفيذياً برفع العقوبات عن الخرطوم بصورة موقتة ما يمكن السودان من ممارسة التجارة والاستثمار عالمياً.

وذكر مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، إيران باعتبارها «الراعي الأول للإرهاب في العالم»، من دون إيراد اسم السودان في اللائحة التي كانت تضمها وسورية وإيران.

وتابع كوتس أن «السودان يسعى عموماً إلى استمرار الحوار البناء مع واشنطن» ما مهد لقرارها رفع بعض العقوبات في يناير 2017.

وكانت واشنطن اشترطت لرفع العقوبات نهائياً أن تقدم أجهزة الدولة تقريراً بحلول 12 يوليو المقبل يفيد بأن السودان ملتزم بعدة شروط منها مكافحة الإرهاب والإيفاء بتعهده بوقف الأعمال العدائية في مناطق النزاع.

جدير بالذكر أن مدير الاستخبارات الأمريكية هو أحد الأطراف الثلاثة الذين سيقدمون تقريراً لإدارة الرئيس«دونالد ترامب» حول التزام الخرطوم بشروط رفع العقوبات.

من جهة أخرى، كشفت لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس الوطني عن زيارة وفد من الكونغرس الأمريكي للبلاد لاحقاً في إطار تبادل الزيارات للوقوف على الأوضاع توطئة لرفع العقوبات الاقتصادية كليا.

وأوضح محمد مصطفى الضو رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس الوطني أن الفترة القادمة سوف تشهد زيارات لوفود أمريكية تتصدرها زيارة أعضاء من الكونجرس الأمريكي للسودان، مشيراً إلى تبادل عدد من الزيارات التي تصب في مسار التقدم الملحوظ في مسيرة تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة.

إلى ذلك، أمر الرئيس السوداني «عمر البشير» قوات الدعم السريع التابعة للرئاسة، بالتدخل لحسم كل الصراعات القبلية والتفلتات الأمنية، وحذر رافضي السلام من أن القوات الحكومية جاهزة للتثبت من أن السودان خال من التمرد والمرتزقة للانصراف نحو التنمية والإعمار.

وأشار إلى أن قوات الدعم السريع اضطلعت بدور كبير في تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، وأسهمت في «كسر شوكة المتمردين بمناطق جنوب كردفان ودارفور في معارك مثل فنقا وقوز دنقو بدارفور».

وأضاف «البشير» في خطاب بمناسبة تخريج الدفعة الخامسة من قوات الدعم السريع وقوامها 11428 جندياً في الخرطوم مؤخراً، أن تخريج هذه الدفعة يعد إظهاراً للقوة وإرهاباً للأعداء.

وامتدح «البشير» الدور الذي لعبته قوات الدعم السريع، قائلاً: «هي التي قفلت الحدود وقامت بواجبها الوطني تجاه محاربة الاتجار بالبشر والمخدرات وتهريب السلاح». وأكد جاهزيتها للحسم ضد كل المتربصين بالسودان.

وقال قائد قوات الدعم السريع الفريق «محمد حمدان»، الملقب بحمدتي إن قواته «جاهزة للتصدي لأي تحديات تواجه البلاد بعدما نالت تدريباً في كل فنون القتال وأتمت إعدادها
بواسطة : maisoon
 0  0  92
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 05:07 الأحد 17 ديسمبر 2017.