• ×

/ 03:06 , الأحد 25 يونيو 2017

التعليقات ( 0 )

وفد الخارجية الأمريكية يقف على أوضاع الحريات الدينية بالسودان

وفد الخارجية الأمريكية يقف على أوضاع الحريات الدينية بالسودان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم : ميسون عبد الرحمن – تصوير : خالد عبد العزيز أكد الوفد وزارة الخارجية الأمريكية الزائر للبلاد على ضرورة مواصلة السودان لحماية الحقوق الدينية والإلتزام بحقوق الإنسان وقال مسئول ملف الحريات الدينية مستر أيان تيرنر ان الوفد قام بالتحدث مع العديد من الجهات الحكومية والخاصة بجانب عقد عدد من اللقاءات الفردية والجماعية حول وضع التعايش الديني بالبلاد بجانب وضع المجتمع وسياسات الدولة بغرض جمع المعلومات من عدة جهات لتدعيم تقريرهم السنوي للحريات الدينية مشيراً لدى لقاء الوفد ظهر اليوم بقيادات مجلس التعايش الديني إلى ان زيارة الوفد تهدف للوقوف على حقيقة الأوضاع بالسودان

أوضاع الحريات

وأبان السفير خالد موسى مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الخارجية في تصريح صحفي لـ(كيم) عقب اللقاء الذي جمع الوفد بقيادات مجلس التعايش الديني ان وفد الخارجية الأمريكية برئاسة مستر أيان تيرنر مسئول ملف الحريات الدينية في افريقيا جنوب الصحراء وامريكا اللاتنية يزور البلاد بغرض الوقوف على أوضاع الحريات والتعايش الديني وفي إطار التفاكر بين الولايات المتحدة الأمريكية والسودان مشيراً إلى ان الوفد التقى خلال زيارته عدد من الجهات ذات الصلة منها مجلس التعايش الديني السوداني وذلك بغرض عكس التجربة السودانية لحماية الحقوق الدينية دون تفرقة حيث أشار اللقاء لوجود عدد من التحديات وأمن على ضرورة مواصلة السودان في حفظ الحقوق والحريات لتعزيز موقفه في التقرير السنوي للخارجية الامريكية حول الحريات الدينية في العالم.

المسيحيين والمسلمين

من جانبه أكد رئيس مجلس التعايش الديني د. فاروق البشرى ان زيارة وفد الخارجية الأمريكية تعتبر إضافة حقيقية حيث ستمكن الوفد من الوقوف على واقع التعايش السلمي الديني في السودان وتنقل البلاد من مرحلة الدفاع ورد الإتهام إلى مرحلة معرفة الأخرين للواقع الحقيقي المعاش مبيناً أن اللقاء الذي ضم عدد من قيادات الطوائف الدينية إمتاز بالشفافية وتم فيه عرض عدد من التجارب والتحديات التي تواجه المجلس وطوائفه المختلفة مشيراً إلى انه حان الأوان لرفع العقوبات عن البلاد بعد ان قدمت تجربتها واستوفت كافة الشروط .
وإستطرد د. البشرى قائلا ان بداية تكوين المجلس كانت بإقتراح امريكي مبيناً ان المجلس تكون مناصفة بين المسيحيين والمسلمين لانه عند التحدث عن الاديان والايمان لا يمكن التحدث عن اقليات او غالبية.

التحديات

المطران حزقيال كندو نفى وجود تفرقة في السودان حسب الدين مشيراً في ذات الوقت إلى ان الأخبار التي يتم تناقلها عن ممارسة العنف ضد المرأة لا وجود لها على ارض الواقع إلا انه عاد وقال أن السودان مواجه بالعديد من التحديات مشيراً إلى ان هدم الكنائس موجود ولكن ليس بغرض الإضهاد الديني وإنما بغرض إزالة الأبنية التي ليس لديها تصاريح قانونية في المناطق العشوائية مشيراً إلى ان الخرطوم إمتدت وقد تم إنشاء بعض الكنائس في المناطق الطرفية بطرق غير مطابقة للمواصفات وهو ما يتسبب في إزالتها مبينا ان هدم الكنائس يرتبط بالمناطق العشوائية وتنظيم المساكن والذي يمكن ان يطال عدد من المباني ليس الكنائس فقط مثل بناء الكنائس في الميادين العامة مشيراً إلى أنهم حصلوا على قطعة أرض بسعر مخفض لبناء الكنيسة بعد ازالتها

وأشار حزقيال ان هنالك تعايش سلمي في السودان على المستوى الشعبي مبيناً ان مناطق جبال النوبة على سبيل المثال تضم عدد من المسيحيين ومسلمين في نفس الاسرة بجانب التزاوج والتصاهر كما ان روح المجتمع السوداني تجعل مشاطرة الاحزان والعزاء واجبة بين الجميع دون تفرقة بين الأديان.
وإستطرد قائلاً ان مجلس التعايش السلمي قام بعدة أدوار للتوعية وإحتواء الخلافات على رأسها احداث وفاة جون قرنق في العام 2005 والتي كانت دامية بيد اننا قمنا بمخاطيته بايقاف كل ذلك بالحديث الموضوعي مع المواطنيين وتوعيتهم وهو احد الأدوار المهمة التي لعبها المجلس.

اللجان الولائية

دكتور النور جادين رئيس لجان التعايش الديني بالولايات قال ان المجلس حرص على تشكيل لجان ولائية مستقلة مناصفة بين المسيحين والمسلمين وذلك عبر جمعية عمومية لصعوبة إدارة المجلس بمركزية لكافة الولايات حيث يتم في اللجان تمثل الجماعات المكونات الشعبية والجماعات الدينية وذلك بغرض إقامة البرامج المشتركة وتخفيف التوترات والصراعات التي قد تنشأ بين او داخل الطوائف وقد وجدت اللجان المساندة من قبل العديدين مبيناً ان
كافة ولايات التماس تم فيها تكوين لجان للتعايش السلمي والديني حيث حرصت هذه اللجان على القيام بدورها على الوجه الأكمل بما في ذلك مساعدة الهاربين من جحيم الحرب من دولة جنوب السودان.
وأضاف جادين قائلاً ان اللجان الولائية قامت بالعديد من الفعاليات المرتبطة بالتعايش السلمي والديني بما فيها الزيارات المتبادلة بين الكنائس والمساجد بجانب حضور التنسيق لحضور الحكومات المحلية للفعاليات مشيرا لان السودان يعتبر من الدول ذات الاثنيات المتعددة وهو ما يمكن ان يصنع بعض الخلافات لذا حرصنا على إقامة فعاليات لإرساء ثقافة السلام والتعايش الجماعي بعيداً عن الخلافات المجتمعية او الدينية

التعايش السلمي

القس بشاي الأنطوني وكيل مطرانية الخرطوم قال ان التعايش السلمي ليس بالشئ الجديد على السودان مشيراً إلى أهمية فهم التعايش الفهم الحقيقي حيث ان إختلاف الاديان لا يعني الإختلاف حول الوطن فكل يسعى للتقرب لله بالطريقة التي تناسبه وقد تعايش المسيحيين والمسلمين لاعوام عبرالجيرة وزمالة العمل والدراسة وغيرها

وإستطرد قائلاً ان التعايش الديني يظهر جلياً في إفطار رمضان السنوي الذي تعده الكنيسة القبطية والذي يشرفه بالحضور رئيس الجمهورية والقيادات الدينية المختلفة والدبلوماسية والمنظمات المختلفة وهو أمر دأبت عليه مختلف الكنائس كما ان المسلمين دأبوا على مشاركة المسيحيين الإحتفال بأعيادهم وتهنئتهم.
بواسطة : maisoon
 0  0  498
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 03:06 الأحد 25 يونيو 2017.