• ×

/ 15:16 , الأربعاء 28 يونيو 2017

التعليقات ( 0 )

عبد الواحد يقر بتأليفه لسورة (دارفور) وجهات تتهمه بالإلحاد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كيم : خاص أقر عبدالواحد النور رئيس حركة تحرير السودان ونائب رئيس الجبهة الثورية للشؤون السياسية بأن التسجيلات الصوتية لما أسماه بالقرأن الجديد والذي درج على مهره بتوقيه (اله الفور) هي من تأليفه حيث حملت أحد التسجيلات أسم (سورة دارفور) والتي أشار فيها إلى رفض سكان دارفور لشخصه رغم عن انه تم إرساله ليخلصهم من معاناتهم في وقت أشار فيه في ما أسماها (سورة لاهاي) إلى ان مرتكبي جرائم دارفور لم ينجو من العقاب.
طالب عدد من المواطنين العلماء بفتوى عاجلة لإهدار دم المدعو عبد الواحد محمد نور على خلفية قيامه بتأليف ما اسماهم سورتي دارفور ولاهاي حيث صعد متابعون مطالبهم للعلماء ورجال الدين في كافة أنحاء العالم الإسلامي والمملكة العربية السعودية بأن يتم ذلك حفاظاً على وحدة الدين الإسلامي
وإعتبرت العديد من الجهات ان ما قام به عبد الواحد يعد بمثابة نوع جديد من الإحاد بعد تهديداته التي أطلقها خلال الفترة الماضية بإمكانية إدخال سكان دارفور الذين عرفوا بالتزامهم الديني لدين وقران جديد في المنطقة ويرى الخبراء ان مواقف عبد الواحد غالبا ما تعود إلى إهتزاز مكانته وسط قيادات حركة تحرير السودان وافول نجمه خلال الفترة الماضية ووصوله لمرحلة الإنعزال.
وكان الناطق باسم حركة عبد الواحد قد أعطى في وقت سابق صورة بائسة لأوضاع الحركة على رأسها تزايد حالات الفرار والهروب من قبل جنود الحركة من مناطق تمركزها بجبل مرة بسبب وجودهم في معسكرات خانقة في الجيل مع صرامة القيادة وشدة تعاملها معهم، في حين إن الأوضاع في أرجاء السودان تتغير بجانب طبيعة إدارة عبد الواحد لحركته التي تميل إلى القسوة الشديدة، اعتقاداً منه بأنه منتصر لا محالة في المستقبل القريب، وقد ظلت السنوات تمضي والأمور تراوح مكانها
أما فيما يخص مقاتلة عناصر من حركة عبد الواحد في ليبيا، فقد كشف الناطق العسكري لحركة نور أن لدى الحركة بالفعل عناصر تقاتل في ليبيا وهذا يعني أيضاً أن عناصر حركة عبد الواحد تحولوا هم أيضاً إلى مرتزقة شأنهم شأن عناصر بقية الحركات، وأن هذا المتغير الكبير أفرغ الحركة من عناصرها.
كما أن أنشطة الحركة نفسها في مناطق شرق جبل مرة تراجعت الى حد كبير، بفعل مضايقتهم لسكان المنطقة أذ من غير المتوقع أن تستمر الحركة في القيام بأي أنشطة وهي في حالتها هذه وأخيراً فإن فرنسا التي كانت تأوي وتدعم عبد الواحد على أيام اليمين الفرنسي وأيام الرئيس ساركوزي، ضاقت ذرعاً بعبد الواحد لجموده وتصلبه غير المبرر، ولهذا يقول الناطق العسكري إن فرنسا أوقفت تمويل حركة عبد الواحد وربما كان هذا يفسر حالات الفرار والاشتغال بأعمال النهب والسلب من قبل الجنود الفارين

ميسون
بواسطة : maisoon
 0  0  226
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 15:16 الأربعاء 28 يونيو 2017.