• ×

/ 14:22 , الثلاثاء 24 أكتوبر 2017

التعليقات ( 0 )

رئاسة الجمهورية تسير قافلة مساعدات إنسانية للجنوب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم : ميسون عبد الرحمن سيرت رئاسة الجمهورية قافلة إغاثة للمتضررين من مواطني دولة جنوب السودان تشمل (27) جراراً محملاً بالمساعدات الإنسانية وإستقبل المسؤولون ببرنامج الغذاء العالمي بولاية الوحدة القافلة برئاسة قائد منطقة هجليج بالإنابة العميد ركن شرف الدين البدوي ومدير قطاع هجليج بترول المقدم أمن حسين ادم حسين.
وقدم المسؤولون الأمميون برئاسة ممثل منظمة برنامج الغذاء العالمي عمر حسن شكرهم لرئاسة الجمهورية على وقفتها مع مواطني جنوب السودان لتجاوز الأوضاع التي تمر بها بلادهم، مشيدين بتوجيهات الرئاسة بفتح المسارات لتمكين المنظمات الإنسانية بإدخال المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

وتحدث خلال الإحتفال بتسليم القافلة المقدمة من رئاسة الجمهورية عدد من المسؤولين بجنوب السودان عبروا عن إمتنانهم لحكومة وشعب السودان على مؤازرة أشقائهم في الجنوب وفتح السودان لأبوابه للمواطنين الجنوبيين وتقديم الدعم والرعاية الكبيرة لهم وهو ما يجد التقدير والإمتنان من حكومة وشعب جنوب السودان.
وعلمت (كيم) ان القافلة قوامها 962 طناً مترياً من المساعدات الإنسانية وقد غادرت مدينة الأبيض إلى مدينة بانتيو عبر منطقة هجليج وذلك كدفعة ثانية بعد أن سبقتها الدفعة الأولى وقوامها 1200 طناً مترياً حيث تقضي خطة السودان والتي جاءت بناء على توجيهات رئيس الجمهورية بتوصيل ما لا يقل عن 2000 طنا متريا من المساعدات اسبوعياً بجانب حث التحرك على الصعيدين الرسمي والشعبي لإغاثة ونجدة المنكوبين بدولة جنوب السودان رغماً عن مواجة قوافل الإغاثة العديد من المشاكل منها وعورة الطرق وهجمات بعض منسوبي الحركات السودانية المتمردة المتواجدون بمعسكرات داخل دولة الجنوب.

وأعلنت رئاسة الجمهورية عن تشكيل لجنة عليا لدعم اللاجئين من جنوب السودان وذلك من (40)شخصا برئاسة المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب والدكتور إحمد محمد آدم مفوض العون الانساني مقرراً.

السلطات المحلية بالولايات أعلنت عن حرصها على اجراءات الكشوفات والفحوصات الطبيبة للقادمين من الجنوب(اللاجئين من مواطني الجنوب أو العائدين من الجنوب من مواطني السودان) وذلك للتأكد من خلوهم من الأمراض الوبائية.

كما تحركت المنظمات الوطنية والاجنبية (اسكوفا) وأعلنت عن دورها ومساهماتها وناشدت الشركاء والمجتمع الدولي والمنظمات الاممية لتقديم العون وخاصة في الاحتياجات والخدمات الاساسية وتحسين صحة البيئة بمناطق تجميع اللاجئين في ذات الوقت الذي أعرب فيه سفير دولة جنوب السودان ميان دوت عن شكره.

وكانت تقارير الأمم المتحدة قد أعلنت في وقت سابق من العام الجاري إستفحال وضع المجاعة وتردي الأوضاع الإنسانية في دولة الجنوب وهو ما عذى بالسودان رغم أوضاعه الإقتصادية الإضلاع بدوره الإنساني وفتح الحدود والمعابر لتمرير المساعدات بجانب إستقبال اللأجئين الفارين من جحيم المجاعة والحرب حيث إستقبل ما يزيد عن 365 الف لاجئ بواقع 300 لاجئ يوميا عبر معابر المقينص - الكويك - جودة منهم حوالي 118 لاجئي دخلوا مؤخرا إلى ولاية النيل الأبيض و107 لاجئ إلى ولاية شرق دارفور بجانب التدفق على ولايتي جنوب وشمال كردفان والذي يعتبر أقل نسبياً.

وواجه السودان نقدا من بعض الجهات حول موقفه وإعتبروه تساهلاً في التعامل مع دولة الجنوب التي لا تزال تأوي بقايا الحركات السودانية المتمردة في معسكرات وتأوي قادتها في فنادق جوبا وتمنحهم الجوازات لتسهيل حركتهم بيد ان دول (الترويكا) أشادت في بيان لها بجهود حكومة السودان في معالجة الأزمة الإنسانية بدولة جنوب السودان وفتح الممرات والموانئ لتسهيل مرورالإغاثة بجانب تقديم الدعم العيني والتبرع من مخزونها الغذائي الخاص.
بواسطة : admin
 0  0  127
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 14:22 الثلاثاء 24 أكتوبر 2017.