• ×

/ 14:23 , الثلاثاء 17 أكتوبر 2017

التعليقات ( 0 )

السودان ومنظمة التجارة ... تحديث عرض

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم : هنادي الهادي  يزور السودان حاليا وفدا فنيا من سكرتارية منظمة التجارة العالمية للمساعدة في تحديث عرض السودان للتجارة والخدمات بالإضافة إلى مراجعة قطاع الخدمات في مذكرة السودان في نظام تجارته الخارجية ،فيما بدأ فريق العمل الياباني الخاص بانضمام السودان لمنظمة التجارة العالمية زيارة إلى الخرطوم للوقوف على ترتيبات السودان وجهوده الخاصة بالانضمام للمنظمة ، بعقد لقاءات مع بالوزراء المختصين ، تتولى دولة اليابان فريق العمل المفاوض لانضمام السودان لمنظمة التجارة ، تقدم السودان رسمياً للانضمام للمنظمة في العام 1999م عبر وثيقة النظام التجاري التي على ضوئها يتم الانضمام إضافة إلى وثيقة عرض السودان للسلع والخدمات في العام 2004م وبذلك اكتملت كل الوثائق الأساسية للانضمام، إلا أن الملف جمد نتيجة لتدخل الولايات المتحدة، وحاولت الحكومة خلال العام 2012م فتح الملف مجدداً إلا أنه اصطدم بعدة عقبات إلى أن فتح الملف مجددًا في التاسع من يونيو 2016م تقدم حينها السودان بطلب رسمي للانضمام ، وانضمت 164 دولة للمنظمة وان 14 دولة في طريقها الي الانضمام ، وهنالك مزايا الانضمام للمنظمة والفوائد منها والتي من بينها تمكين السودان من تسويق منتجاته بالأسواق العالمية ، واستيراد سلع جيدة وإزالة العوائق أمام حركة التجارة،.

المفاوض الوطني للانضمام لمنظمة التجارة العالمية د.حسن احمد طه رهن قبول طلب انضمام السودان للمنظمة باجراء اصلاح مؤسسي شامل للقوانين والنظم واللوائح الداخلية والاستمرار في الايفاء بالمطلوبات الفنية توجيه الموارد نحو قطاعات الانتاج في اشارة الى الزراعية والصناعية ومراجعة اصلاح النظام الضريبي على السلع ، وشدد على اجراء اصلاحات لسعر الصرف ، ووصف الاصلاحات الاخيره بغير السليمة لجهة التفاوت في سعر ، وقال انها لاتمنح شفافية واضحة في الموازنة ، ودعا طه الى توحيد سعر العملة ، وقال ان عدم الاستقرار للمنظمة وتحولها بين الجهات من الاشكاليات الانضمام ، وزاد الهيكل اكبر من انها تكون (امانة ) على حد تعبيره ، واكد جاهزية السودان للانضمام ، ونبه الى ان الرسوم الجمركية والمواصفات غير مقبولة وقال ان الجولة الاخيرة شهدت تلبية مقابلة (36) دولة تمثل (14) منها الثقل الاقتصادي العالمي ابرزهم امريكا واليابان والاتحاد الاوربي ، واشار لاجراء مفاوضات ثنائية وهي ابدت قبول ايجابي لانضمام.بالاضافة الى تقديم قائمة لعروض السلع والاستثمارات والخدمات التي ترغب فيها للعمل مع البلاد ،واضاف ان موقف امريكا لم تعارض مسالة الانضمام ولكن وجهت بضرورة الايفاء بالتزامات الاصلاحية الفنية وليست سياسبة والتاكد من مطابقة القوانين المحلية للعالمية بجانب طرح (3) اوراق اسئلة جديدة مبينا ان البلاد لديها الاستعدادات للرد عليها ، واعلن عن زيارة مرتقبة لرئيس الفريق المفاوض للبلاد في ابريل المقبل وقرر انه حتى نهاية يوليو الفراغ من الرد على الاسئلة تمهيدا لاكمال المطلوبات ورفعها للجنة الوزارية للمنظمة في نهاية العام الحالي ، ونبه الى انه حال عدم قبول طلب الانضمام في الاجتماع سيجعل البلاد تنتظر لفترة عامين آخرين، وزاد قائلا ان المحور المهم في الانضمام التحديات الداخلية تحسبا للانفتاح التجاري وتاهيل القطاعات. رفع معدلات الانتاج والانتاجية وازالة التباين والمعوقات الهيكلية ثم مشكلات الرسوم وتقريرات التعرفة الجمركية والقيم الضريبية بجانب وجود (19) عائقا في الميناء كل تحتاج لاصلاح مشيرا الى ان قائمة. القوانين التي تتطلب التعديل طويلة جدا ومنذ عام 2004م التعديلات التي جرت بسيط جدا اضافة الى ان هناك (24) اتفاقية لمنظمة التجارة العالمية حال قبول طلب انضمام البلاد يجب التوقيع عليها والالتزام بتنفيذها

الأمين العام للأمانة العامة لانضمام السودان لمنظمة التجارة العالمية دكتور يس عيسى دعا للاستعداد الكامل لمسألة الانضمام لمنظمة التجارة العالمية ،ونادى القطاع الخاص للاستعداد بالصورة التى تمكنه من المنافسة وايجاد مكان له فى مسألة التجارة العالمية ، ونوه الى أهمية تهيئة البيئة الداخلية ، وقال أنه فى مسألة التجارة لابد من التركيز على الإنتاج وأن يكون هناك انتاجا كبيرا بجودة عالية وبتكلفة أقل وتستفيد من مزايا فتح الأسواق ، مشيرا الى أن السودان سيستفيد من حجم التجارة على مستوى العالم حال الانضمام تضم منظمة التجارة العالمية 164 دولة وتحتكر حوالى 98 % من حجم التجارة على مستوى العالم وتبقى فقط 2% من حجم التجارة متوفرة للدول التى ليست اعضاء فى المنظمة ، وعدد دكتور يس فوائد الانضمام للمنظمة وذلك فى مجال التكنولوجيا واخرى تتعلق بمسألة الزراعة والصناعة ، واضاف (نعكف حاليا علي الاعداد للاجابة علي الاسئلة التى وردت من اجتماع المؤتمر الثالث بجنيف ، وتوقع من خلال الوحدات من الوزارات المختلفة فى الاجابة على كل الاسئلة التى ترد الينا سواء كانت من الاجتماع متعدد الاطراف أو الاجتماعات الثنائية.
البرلماني والمحلل الاقتصادي د. بابكر محمد توم قال أن الانضمام لمنظمة التجارة العالمية يؤدى إلى نتائج ايجابية كبيرة تمكن السودان من تسويق منتجاته والحصول على شروط تمكنه من الاندماج في الاقتصاد العالمي ،وامتدح جهود ومساع التي تضطلع بها وزارة التعاون الدولي للانضمام للمنظمة ، ونوه لتعيين مفاوض قومي يؤكد الاهتمام الكبير والرغبة الحثيثة في أن يصل الملف إلى غايته، ولفت الى أهمية تحديث الوثائق والمعلومات التي قدمت للمنظمة قبل انفصال جنوب السودان وأضاف "انه يجب تحديث الوثائق الآن وان تقدم المعلومات باسم السودان بوضعه الحالي ، وإكمال مطلوبات الانضمام المتعلقة بالتشريعات والتعديلات ،ووصف د. بابكر قطاع الخدمات بالمهم باعتباره اكبر قطاع مساهم في الدخل القومي وهو يشمل قطاعات المصارف والسياحة والنقل والتجارة .
بواسطة : admin
 0  0  99
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 14:23 الثلاثاء 17 أكتوبر 2017.