• ×

/ 17:55 , السبت 22 يوليو 2017

التعليقات ( 0 )

(الرئيس السُّوداني)يشهد ختام فعاليات تمرين( الدرع الأزرق) بمروي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم ــ مروي :مُتابعات:أيمن ودحمد شهِدالرئيس السُّوداني،المشير البشير القائد الأعلي للقوات المُسلحة السُّودانية ،صباح اليوم الأحدبمدينة مروي ــ إحدي مُدن الولاية الشمالية ،خِتام فعاليات التمرين المُشترك بين (القوات الجوية السُّودانية) و(القوات الجوية الملكية السعودية) ،الذي يُعرف بـــ(تمرين الدرع الأزرق۱)،وذلك بقاعدة الفريق طيار عوض خلف الله الجوية بمروى ،وهي قاعدة جوية تابعة لــ(هيئة الأركان الجوية) إحدي (هيئات رئاسة الأركان المُشتركة) التابعة لـ(وزارة الدفاع السُّودانية) .

فيما يلى يورِد (مركز الخرطوم للإعلام الإلكتروني ) كلمة الرئيس السُّوداني ،المُشير البشير ،القائد الأعلي للقوات المسلحة السُّودانية ،في ختام فعاليات (تمرين الدرع الأزرق۱)،حسبما نشرتهُ(وكالة السُّودان للأنباء) علي النحو التالي :
الحمد لله أهل الثناء والحمد،والصلاة والسلام علي سيدنا محمد وعلي آله وأصحابه سيوف العز والمجد
وبعد
الأخ وزير الدفاع
الآخوة رئيس وأعضاء رئاسة الأركان المشتركة
الأخوة الأشقاء من المملكة العربية السعودية
الضيوف الكرام
الجمع المبارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدايه أود أن أعبر لكم عن صادق سرورنا و اعتزازنا ونحن نشهد هذا العمل المبارك في هذا اليوم الخالد الذي تتجسد فيه هذه الصورة الرائعة من صور التلاحم والوئام التي ظلت تتطلع إليها أمتنا العربية
و الإسلامية التي أعيتها الفتن والمؤامرات وتفرقت بها السبل في مزالق الشتات حتي شب في مرابيعها الحريق وأصبحت لا تميز بين العدو والصديق .
إخوتي الكرام
لا يختلف اثنان في أهمية التدريب ودوره في تعزيز الثقة بالنفس والسلاح وبالمعدات واسهامه المباشر في رفع الروح المعنوية التي هي مفتاح النصر في جميع المعارك ، أما المشاريع والتمارين التدريبية المشتركة فإنها إضافة إلي كونها وسيلة إلي رفع الكفاءة القتالية وتحقيق جاهزية القوات ، فإنها تقوي رباط الأخوة والتضامن بين الدول المشاركة ، وهذا التمرين يعد مؤشرا لعافية العلاقات الازلية والمتطورة بين السودان والمملكة العربية السعودية ،ويؤكد علي أهمية التعاون وتبادل الخبرات ، لبناء قاعدة صلبة لتوحيد المفاهيم من اجل التضامن والعمل العربي المشترك ، ولاشك أن تطوير القدرات الدفاعية الجوية في البلدان العربية يشكل رادعا لتطلعات الأعداء المتربصين ، والطامعين في السيطرة علي مقدراتها ومواردها .
ومن هذا المقام نبعث بالتحية والشكر للمملكة العربية السعودية ،وهي تتصدى لواجباتها الأخلاقية المنوطة بها تجاه الأمة العربية والإسلامية بأسرها . التحية لها وهي تقدم المبادرات ،وتقود التحالفات الإستراتيجية لتجنب الأمة الأخطار المحدقة ،ومحاولات الاختراق والتمدد والاستحواذ التي تمارسها بعض القوي الإقليمية والدولية في المنطقة .
أن علاقتنا بالمملكة العربية السعودية هي علاقة تشكلت ملامحها من وحدة القبلة ،واتحاد الوجدان والفكر والروح ، ووشائج الدم والقريي ، وهي القيم التي تشكل الأساس الذي تقوم عليه المصالح الإستراتيجية بكل أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية
الأخوة الكرام
ماكان للسودان- بكل تاريخه المجيد- ان يقف موقفا سلبيا تجاه قضايا أمته العربية والإسلامية ،بل كان حاضرا بالمواقف القوية الشجاعة ،والمشاركة النوعية الفاعلة ،يقدم جهده وفكره وماله ودمه في سبيل ذلك ،وقد جاءت مشاركتنا في عملية عاصفة الحزم ،ومن بعد في عملية إعادة الأمل تأكيدا لمواقفنا الثابتة المبدئية، ووفاء بالتزاماتنا الأخلاقية والسياسية ،التي يحتمها علينا واجب الأخوة والدين ووشائج القربي ،حيث لم تكن هذه مشاركتنا الأولي ،فقد كانت القوات المسلحة السودانية في حرب أكتوبر ،وفي قوات الردع العربي في لبنان ،وفي العراق والكونغو وجزر القمر ،وغيرها من مواقف النصرة والالتزام الشريف ،وسيظل هذا ديدننا باذن الله .
الشكر للقوات المسلحة السودانية ،التي استطاعت من خلال مشاركتها الخارجية ، وأدائها المهني المتميز ،أن تلعب دورا محوريا في تطوير علاقتنا مع أشقائنا في المملكة العربية السعودية ،وكافة دول الخليج التي تشارك في التحالف العربي لدعم الشرعية واستعادة الأمن والاستقرار في ربوع اليمن الشقيق.
التحية للقوات المسلحة السعودية ،حراس الحرمين الشريفين ،الساهرين علي حماية مقدسات الأمة ، وهم يقدمون أنفسهم للعالم بكل ثقة وجدارة تستحق الاحترام والتقدير .
التحية للقوات الجوية في بلدينا الشقيقين ،وأقدم لهم التهنئة علي هذا الاداء الإحترافي الرائع والمستوي المتطور الذي نفذ به هذا التمرين .
أننا ندرك أن أمن السودان لا ينفصل عن الأمن في دول الإقليم والمنطقة ،لذلك سعينا إلي بناء الشراكات الإستراتيجية مع دول الجوار ،في مجالات التعاون الأمني العسكري ،وتكوين القوات المشتركة مع بعض الدول ،والتي حققت نجاحات مقدرة علي كافة الصعد الأمنية والاجتماعية .
أننا إذ نقدم لأمتنا العربية هذا النموذج وهذه المبادرة الكريمة ،نتطلع ان تسود روح الوفاق والوئام كل الدول العربية ،وتنهض للعمل الجماعي لرعاية مصالحها الحيوية والإستراتيجية ،وحماية حدودها الوطنية ،وصيانة أمنها القومي والإقليمي ،وذلك من خلال التعاون في كافة المجالات ، خاصة التعاون الأمني والعسكري لمواجهة المهددات والأخطار الماثلة،وتنفيذ التمارين التدريبية المشتركة ،لأنها تمثل انعكاسا حقيقيا لتطور العلاقات والتعاون في المجالات الاخري.
ختاما أسال الله الكريم ان يهيئ لهذه الامة أمرا رشدا يعز به الدين وتنصر به الشريعة وترفع به رأية لا اله الا الله .
الله اكبر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـــ إنتهي ـــ

يُشير(مركز الخرطوم للإعلام الإلكتروني) أنَّ تمرين (الدرع الأزرق۱) يجيىء ،كثمرة تعاون بين (القوات الجويةالسُّودانية)و(القوات الجوية الملكية السعودية)،وفي ختام فعاليات المناورات بقاعدة الفريق طيار عوض خلف الله الجوية بمروي، أعرب (البشير) عن أمله في أن "تسود روح الوفاق والوئام كل الدول العربية،وتـنهض للعمل الجماعي لرعاية مصالحها الحيوية والإستراتيجية،وحماية حدودها الوطنية، وصيانة أمنها القومي والإقليمي" .

وقال (البشير) إن ذلك يكون من خلال "التعاون في كافة المجالات خاصة التعاون الأمني والعسكري لمواجهة المهددات والأخطار الماثلة وتنفيذ التمارين التدريبية المشتركة، لأنها تُمثِل إنعكاسًا حقيقيا لتطور العلاقات والتعاون في المجالات الأخرى" .

وأشاد (البشير) بالقوات الـمُسلحة السُّودانية، بحسب مانقلت (وكالة السُّودانية للأنباء) حيثُ قال إنَّ قوات بِلادِه،إستطاعت من خلال مُشاركتها الخارجية وأدائِها المهني الـمُتميز أن تلعب دورًا مِحوريًـا في تطوير العلاقات مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وكافة دول الخليج التي تُشارِك في التحالف العربي لدعم الشرعية وإستعادة الأمن والإستقرار في ربوع اليمن) .
كما أشاد (الرئيس السُّوداني) بالقوات المسلحة السعودية التي وصفها بـ"حراس الحرمين الشريفين، الساهرين علي حماية مُقدسات الأُمة،وهم يُـقدِمون أنفسهم للعالم بكُل ثقة وجدارة تستحق الإحترام" .

من جهتِهِ، وصف قائد مجموعة القوات الجوية السُّودانية،خالد محمد ضرار، المناورات بأنها "حققـت أعلى درجات التنسيق لمواجهة أي عدو مشترك" .
وقال الناطق الرسمي باسم القوات الـمُسلحة السُّودانية، العميد د. أحمدخليفة أحمد الشامي،إن الهدف من التمرين الذي بدأ في الثلاثين من مارس/آذار الماضي هو"دعم علاقات التعاون العسكري وتعزيز القدرة على إدارة أعمال مشتركة باستخدام أنواع متعددة من الطائرات في مهام مُختلِفة وتوحيد المفاهيم القتالية ونقل الخبرات الـمُكتسبة لدي الجانبين السعودي والسوداني في أعمال القتال" .

وأوضح(الشامي) أن القوات الجوية السُّودانية،شاركت في هذا التمرين بمقاتلات "ميغ 17" و"ميغ 29" و"سوخوي25" و"سوخوي 24"، بجانب رادار ومُقاتِلات إستعراضية ومُشاركة ٤٥۰عنُصرًا بشريًا، بينما تشارك (القوات الجوية الملكية السعودية) بمقاتلات (أف 15) ومقاتلات (هوك) و۲٥۰عُنصرًا بشريًـا.
بواسطة : admin
 0  0  69
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 17:55 السبت 22 يوليو 2017.