• ×

/ 20:25 , الأربعاء 23 أغسطس 2017

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-04-2017 / 01:09 د. ابوبكر الفاضل :
    تغطية مميزة ومهنية عالية في عكس الحدث
    نتمنى لكم المزيد من التقدم

ورشة السيسا تناقش أضلاع مثلث الإستعمار الجديد

بمشاركة 28 جهاز أمن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم : ميسون عبد الرحمن عدسة : مجدي هاشم تعد قضايا الإرتزاق والمقاتلين الأجانب بجانب المنظمات ذات النشاط السالب من أكثر المهددات الأمنية التي تجابه قارة أفريقيا حيث أصبحت جزء لا يتجزأ من لاعبي المجتمع الدولي تعمل على زعزعة الإستقرار وتبديد الموارد بجانب إثارة الفتن والنزاعات سعياً لتغيير الحكومات عبر عدة واجهات ومسميات مستغلة الكوارث الطبيعية والأعمال الخيرية كغطاء لأجندتها تقوم من خلاله بجمع المعلومات وإختراق البرمجيات وغيرها لتصبح القضايا الثلاثة أضلاع لمثلث الإستعمار الحديث الذي يتسلل عوضاً عن المواجهة العسكرية المباشرة .... في هذا الإطار عقدت السيسا ورشتها الإقليمية حول ظاهرة الإرتزاقة والمقاتلين الإرهابين الأجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة واثر ذلك على الأمن والإستقرار في افريقيا

شركات توريد المرتزقة

كشف نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبد الرحمن عن إنتشار شركات توريد وتجنيد المرتزقة في افريقيا تحت عدة مسميات على رأسها المنظمات غير الحكومية تحت دعوى الإغاثة ومن ثم زعزعة إستقرار الدول كنوع جديد من أنواع الإستعمار يسعى للتسلل عوضا عن التدخل العسكري المباشر.

إحباط العمليات السالبة

وإستطرد حسبو قائلا ان الإرتزاق والحرب بالوكالة بجانب النشاط السالب للمنظمات الأجنبية أضحى من أكثر المهددات المتنامية التي تشكل تحدياً دولياً واقليمياً مشيراً لدى مخاطبته الجلسة الإفتتاحية لورشة السيسا الإقليمية حول ظاهرة الإرتزاقة والمقاتلين الإرهابين الأجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة واثر ذلك على الأمن والإستقرار في افريقيا مشيراً إلى ان السودان عمل على إحباط العديد من العمليات السالبة عبر الأجهزة المختصة إضلاًعا بدوره في محيطه الإقليمي والدولي.
ان المقاتلين المرتزقة يطلق عليهم مسمى البنادق المستاجرة نسبة لانهم لا يعترفون بالمواثيق الدولية او الضوابط لا يعصمهم الشرائع السماوية ولا مبدأ عدم التدخل في سيادة الدول وحق الشعوب في المعيشة الامنة.

الهيمنة على الموارد

وأضاف النائب الأول ان ظاهرة الإرتزاق من الظواهر القديمة التي عرفتها الدول في الحرب لضمان الهيمنة على الموارد مبينا ان الامم المتحدة اصدرت الكثير من القرارات بغرض إيقاف هذه الظواهر الا انه ظلت قائمة كاشفا عن انتشار شركات توريد وتجنيد المرتزقة في افريقيا تحت عدة مسميات على رأسها المنظمات غير الحكومية تحت دعوى الاغاثة ومن ثم زعزعة إستقرار للدول وهو ما يعتبر نوع حديث من الإستعمار ا يتسلل عبر النوافذ ولا يلجأ للمواجهة العسكرية المباشرة راجياً من جانبه وصول ورشة السيسا الى نتائج إستراتجيات إقليمية تهدف لمحاربة الظواهر السالبة وتعزز التعاون المشترك وتكامل قواعد بينات بجانب تعزيز دوريات مراقبة الحدود بين البلدان المشاركة.

الإتجار بالبشر
image

الفريق أول أمن مهندس محمد عطا المولى مدير جهاز الامن رئيس إقليم شرق افريقيا وجه أصابع الإتهام إلى حركة العدل والمساواة والحركات المسلحة السودانية بإضلاعها في الإرتزاق والنهب والقتال لصالح الأطراف المتنازعة ضد بعضها في ليبيا ودولة جنوب السودان إضافة إلى إنخراطها في ممارسة التجنيد القسري والإتجار بالبشر.

مثلث العنف

وأضاف عطا قائلاً ان ظواهر الإرتزاق والإرهاب والمنظمات السالبة أصبحت تمثل مثلث العنف في افريقيا وان تنامي هذه الظواهر أصبح عائقاً في وجه التنمية والإستقرار في العديد من الدول الافريقية مؤكداً على إهتمام ورشة السيسا التي تأتي بمشاركة 28 جهاز مخابرات بالخروج بإستراتجيات مشتركة وإطار قانوني ينصب في مكافحة هذه الظواهر بجانب إنشاء قاعدة بيانات مشتركة وابان ان
الورشة تكتسب أهميتها من انها تنعقد والدول الافريقية تشهد ظروفا بالغة التعقيد والحركات المرتزقة تمارس القتل والتخريب في بلدانها والدول الاخرى مشيرا الى ان ظواهر الارتزاق والارهاب اصبحت معيقا للتنمية لذا وجب محاربتها عبر التعاون المشترك الدولي والقاري وهو ما اقره القادة الافارقة منذ سبعنيات القرن المنصرم لمواجهة المهددات المتزايدة يوم بعد يوم في ظروف امنية بالغة التعقيد.

إسكات صوت السلاح
image

مفوض الشئون الاجتماعية بالإتحاد الافريقي وممثل رئيس المفوضية أميرة الفاضل قالت ان الورشة هدفت للتعامل مع عدد من المشاكل التي تهدد القارة داعية الى تضافر الجهود لتحقيق السلم والامن الافريقي مشيرة إلى ان الإتحاد الافريقي تبني معاهدة دولية قارية للتصدى للأمر وقد وضعت المعاهدة في الاعتبار كافة التطورات الدولية والتقتية مبينة ان أجندة القارة للخمسين سنة المقبلة تركز على خلق الاستقرار وتخفيف حدة الفقر وهو ما تعيقه الحركات المرتزقة والإرهابية التي تستخدم الحرب كوسيلة لكسب العيش
وإستطردت مفوض الشئون الإجتماعية قائلة ان افريقيا تسعى لاسكات صوت السلاح بنهاية العام 2020 لذا يجب النظر لحل قضايا القارة بشكل متكامل وليس منفصل وهو ما تقوم عليه الاجندة الخمسينية للقارة مضيفة بان الورشة تعد جزء من الهدف العام لإستقرار القارة لذا يدعم الاتحاد الافريقي قرار محاربة المرتزقة والمقاتلين الاجانب ومحاكمتهم ومن يقف خلفهم مشيرة الى اهمية اضافة المؤسسات غير الحكومية لما تشمله اجندتها من ممارسات تؤدي للاضرار بالامن والسلم في افريقيا.

التصدي للإرهاب
image

رئيس الجهاز الرواندي وممثل السيسا فرانسيس قال ان أهداف الورشة الحالية والتي تجئ بمشاركة 28 جهاز أمن و15 مؤسسة من المؤسسات ذات الصلة سبق ان تمت مناقشتها في عدد من مؤتمرات السيسا وقد قدمت توصية في مؤتمر السيسا في كيغالي بمناقشتها بالتفاصيل والخروج بتوصيات تعين على التصدي لها وتبادل المعلومات بشأنها بجانب تعهد بتنفيذ التوصيات في مقبل السنوات.

تأجيج نار التطرف

ممثل الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي قال ان السودان يلعب دوراً رائداً في إرساء دعائم السلم في افريقياً ودولياً مشيراً لان الظواهر التي تناقشها ورشة السيسا تمس العالم اجمع حيث ان المرتزقة اصبحوا بمثابة وقود للتطرف وان العالم اصبح يواجه عدو غير واضح المعالم يؤجج نار التطرف والعنف كما انه لا دين له ولا جنسية وهو ما يتطلب تضافر الجهود.

إنتشار الجماعات الارهابية
image

وأشار ممثل منظمة التعاون الإسلامي الى ان الدول الاسلامية تعد من اكثر الدول تضررا عبر إنتشار الجماعات الارهابية والعناصر المتطرفة والتي اسهمت الى جر الدين لغير موضعه خدمة للاجندات الخاصة مشيرا الى حرص المنظمة على محاربة الارهاب والتطرف في سياساتها منذ انشاءها حيث ان التطرف والإرهاب اصبح يتغلغل في السياق الإقتصادي والسياسي للدول ويعمل على تفكيك المؤسسات وينتهك حقوق الانسان مؤكدا على استعدادهم للشراكات والتعاون في هذه المجال.

تجنيد ذوي الجنسيات المزدوجة


الامين التنفيذي للسيسا السيد شيملدس ولد شامين قال أن خطر الإرتزاق لا يستبعد اي دولة افريقية مشيراً إلى نشاط حركة العدل والمساواة السودانية كحركة مرتزقة في ليبيا ذلك إلى جانب إنتشارالمقاتلين المتطرفين مثل تنظيم القاعدة وداعش وبوكو حرام الذين ينشطون في تجنيد ذوي الجنسيات المزدوجة بحيث يسافروا للتجنيد ويعودا لدولهم او غيرها بغرض تنفيذ أجندة إنتحارية مبيناً ان التقارير تفيد بعودة أكثر من 20% من هولاء المجندين لدولهم بغرض تنفيذ أجندة سالبة وهو ما يتطلب انتباه وتدخل السيسا.

زعزعة الإستقرار

image

وأبان السيد شيملدس ان المرتزقة والمنظمات السالبة اصبحوا لاعبين اساسين في الخارطة الدولية حيث لم يعد إستخدمهم مرتبطاً بجني المال فقط وإنما إمتد ليشمل تغيير الانظمة بالإعتماد على التمويل الخارجي لتنفيذ أجندة بعينها عبر مشاريع تعنى بخلق زعزعة في الإستقرار الداخلي للدول مبيناً أن المرتزقة يعملون على الإستفادة من الكوارث الطبيعية لدخول الدول بحجة تقديم المساعدة والإغاثات بجانب تنفيذ أعمال خيرية للمواطنيين كغطاء لتنفيذ أجندتها.

تضليل أجهزة الإعلام


وإستطرد الأمين التنفيذي للسيسا قائلا ان الجرائم لا تقتصر على دولة بعينها ولكنها متحركة وعابرة للحدود مشيراً في ذات الوقت إلى ان الإرتزاق وظاهرة المقاتلين الأجانب تسهم في تأجيج الصراعات حيث يعتبر الإرتزاق نشاط قوات مهنية تستخدمها دول او شركات خاصة للدخول في النزاع المباشر او توفير المعلومات خاصة في قطاع برمجيات الحاسوب بجانب تجنيد المقاتلين السابقين لشن الحرب من قبل حكومات ضد أخرى او كدروع لازالة الحكومات قسرياً بجانب إستخدام أجهزة الاعلام ومواقع التواصل لبث معلومات سالبة بجانب تأجيج الصراعات أبان الإنتخابات مبيناً ان المنظمات غير الحكومية تقوم بأنشطة مخالفة لاسمها حيث تعتمد على حكومات مستترة لدعمها لتنفيذ مصالحها الخاصة وعلى رأسها إضعاف القوى الافريقية مشيراً إلى ان معظم الدول الافريقية ليس لديها قوانين لمحاربة الإرتزتق وهو ما حرصت السيسا عل تبنيه حيث يجب ان تتم المصادقة عليه من قبل 22 دولة ولم يصادق حتى الان الا 14 دولة فقط.

التعاون المشترك


وأثنى شميلدس من جانبه على دور السودان في تعزيز التعاون المشترك بين الدول الأفريقية لمحاربة مثل هذه الظواهر وإعتبره من الدول الرائدة في عقد الورش والمؤتمرات التي تناقش القضايا ذات الطابع الأقليمي والدولي وقد إستضاف خلال الفترة الماضية ورشة السيسا لمناقشة اثار الجريمة الالكترونية وثم جاءت هذه الورشة بناء على توصيات السيسا في السنغال مبيناً ان الورشة تناقش محاور تعتبر هاجس ومشكلة حقيقية لمختلف الدول حيث تهدف السيسا من خلالها للإتفاق على إستراتجية لمحاربة هذه الظواهر السالبة مشيراً إلى أهمية التعاون المشترك بين الدول الافريقية للتصدي للمخاطر المشتركة وتأمين الحدود مبيناً ان الامم المتحدة دعت الدول لإتخاذ خطوات وتنفيذ تشريعات لمنع المقاتلين من الدخول إلى دولهم ومحاكمتهم إضافة إلى توسيع المبادرات التي ترفع الوعي تجاه التطرف العنيف لحماية المواطنين من التهديد.


بواسطة : admin
 1  0  97
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 20:25 الأربعاء 23 أغسطس 2017.