• ×

/ 17:55 , السبت 22 يوليو 2017

التعليقات ( 0 )

قطر تنهض بالتراث السودانى

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم : كيم  تتبؤا دولة قطر العربية الشقيقة مكانة بارزة فى الخارطة العالمية بما قامت و تقوم به من حراك ديناميكى متفاعل متصاعد فى شتى المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية والانسانية والرياضية مما اكسبها سمعة وثقة من قبل المجتمع الدولى ممثلا فى دوله الشرقية والغربية ناهيك عن العربية والاسلامية والافريقية .
سياسيا وليكن السودان نموذجا لما قامت به قطر التى رعت واحتضنت الحوار الدارفورى الدارفورى فى الدوحة وافضى الى توقيع اتفاقية سلام الدوحة فى دارفور فى العام 2011م ثم اشرافها ورعايتها ومتابعتها لتنفيذ بنود الاتفاقية حتى اكملتها تماما العام الماضى بعد اجراء استفتاء دارفور واختيار خيار الولايات الخمس كشكل ادارى لحكم الولايات واكثر من ذلك تمويل اعادة التعمير بنسبة اكبر بعيد انعقاد مؤتمر المانحين ولازالت تسهم فى تمويل البنيات التحتية وتوفير الخدمات للنازحين الذين تحولت معسكراتهم الى مدن راقية تنعم بالخدمات الاساسية من صحة وتعليم الخ
ثقافيا وايضا نضع السودان نموذجا لما تقوم به قطر فى هذا المجال خاصة بعد ان قدمت منحة للسياحة السودانية من خلال المشروع القطري لتنمية وصيانة الآثارالذى جاء حقيقة في إطار العلاقات الأخوية والإستراتيجية وبرعاية قيادة البلدين، وكانت المنحة مقدمة من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطرمن اجل تأهيل وتنمية الآثار بولايتي نهر النيل والشمالية.. وكانت انطلاقة المشروع في مطلع 2013م بعد أن تم تحديد البعثات الأجنبية للعمل في ترميم الآثار بالمنطقة.
يقول الدكتور عبدالرحمن علي مدير عام متحف السودان القومي للآثار ان المشروع سبقته تنظيم ورشتين، الأولى بالخرطوم والثانية بالدوحة، وتم تحديد المشاريع وإجازتها.. والمشروع يتضمن ثلاثة مكونات: الأول تمويل البعثات الأثرية العالمية والوطنية، لعمل الاكتشافات الأثرية اللازمة، وترميم وصيانة الآثار وتأسيس بنية تحتية، المشروع الثاني بناء فندقين خمس نجوم بمنطقة البركل والبجرواية بشمال السودان، والمشروع الثالث يشمل تأهيل متحف السودان القومي، بمواصفات عالمية بجانب بناء متحف في منطقة النقعة بشمال السودان. العمل بالمشروع مستمر، حيث انطلق الموسم الثالث في سبتمبر 2016، وتم تمويل البعثات الأجنبية وإكمال بناء فندقين في البركل ومروي، والآن يجري العمل في ترميم وصيانة الآثار.. وحسب البرنامج والخطة الموضوعة، فإن المشروع يمتد لخمس سنوات.
نعم لقد أسهم المشروع القطري بشكل كبير في التأكيد للعمق الحضاري للسودان، وهي فرصة تاريخية وفرتها دولة قطر، لإحياء وحماية الآثار السودانية.. حيث إن السودان يزخر بعمق حضاري، وإرث، ومكونات أثرية هائلة؛ تمتد لأكثر من مليون عام، من بينها الأهرامات التي يزيد عددها على 100 هرم مكتشف حتى الآن، فضلا عن الآثار التي خلفتها ممالك مثل كوش، التي كان لها دور في صنع الأحداث التاريخية من وادي النيل حتى دولة فلسطين.. ومملكة مروي التي لها علاقات متميزة مع دول البحر الأبيض المتوسط، وشكلت وأنتجت أروع التحف المعمارية، ولها رمزية خاصة لدى المسلمين، لأنها قامت بعد سقوط الأندلس.. والتراث السوداني جزء مهم من التراث العالمي، وأسهم في تطور الحضارات البشرية.
وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع ( 135 ) مليون دولار، وهو أكبر دعم قدم للآثار السودانية. وأعلن عن دراسة قدمت لدولة قطر، لتأهيل وتطوير متحف الآثار بتكلفة تقدر بـ 25 مليون دولار..
اذن تتجه حقيقة دولة قطر الشقيقة بما تقدمه للانسانية جمعاء سواء كانت ضمن المنظومة الاسلامية او العربية او سائر المجتمعات الاخرى الى ان تصبح عالمية الاداء والفعل والحركة والنشاط .

وصال
بواسطة : admin
 0  0  58
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 17:55 السبت 22 يوليو 2017.