• ×

/ 05:33 , الجمعة 28 يوليو 2017

التعليقات ( 0 )

نفط الجنوب.. أنسياب تحت زخات الرصاص

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقريرالهضيبي يس  
يكاد احساس بعد الخوف قد استبدل وانتقل من مربع الخلاف السياسي والعسكري الي صراع حول مورد الاقتصاد في الدوله الوليده ( النفط ) فخلال الايام الفائته نجد ان جنوب السودان شهدا صراعا عنيفا بدء من داخل اروقه الغرف السياسيه بالعاصمه جوبا بين قيادات كانت منذ و قت قريب تسيطر علي كافه مفاصل الدوله حتي لحظه خروجها بشكل مفاجي الي غابات وادغال الجنوب الفسيحه لتنقل الحرب بعتادها وحشود جيوشها الي محافظات ومدن الجنوب بيد ان الروايه الرسميه كانت خلافا لذلك عندما صبغته فكره (الانقلاب ) علي احداث جوبا الاخيرة والتي بدت للعيان انها نتيجه لركام من الخلافات السابقه التي عصفت بجدران حزب الحركه الشعبيه ولكن يظل الخطر حسبما وصفه مراقبين دوليين حال تمدد شبح الحرب الي الدوله الوليده وتأثر عائدها الاقتصادي الاول (النفط ) بهذه الاحداث سيكون له مابعده من النتائج التي لم يتواني هؤلاء المراقبيين من ابداء التخوف لتدهور الاوضاع الانسانيه في جنوب السودان خاصه بعد احصائيات قالت فيها منظمات امميه ان خلال الاحداث الاخيره نزح مايزيد عن 10 الف مواطن جنوبي الي مناطق الحدود المتاخمه لبعض الدول المجاورة

حرب .. اقتصاديه

ومازاد مخاوف ان تصل مرحله الصراع مابين المجموعات المتنازعه في جنوب السودان الي حقول النفط وتأثر انسيابه عبر الاراضي السودانيه فاعلان النائب السابق لرئيس جنوب السودان د. رياك مشار، المتهم بمحاولة الانقلاب على الرئيس سيلفا كير ميارديت، أن القوات الموالية له استولت على ولاية الوحدة المنتجة للنفط،وقد سيطرت علي جميع مناطق انتاج النفط .

طاوله . التفاوض

فيما ابدي مشار في وقت سابق استعداده لإجراء مفاوضات مع الحكومة، مشترطا في ذلك الافراج عن السياسيين الذين اعتقلوا مؤخراً، مهددا وقتها بوقف تصدير النفط، إلا فى حالة وضع عائداته فى البنك الدولي، أو في حساب بعيد عن الحكومة. في المقابل أكد سفير جنوب السودان في الخرطوم، ميان دوت، عودة الأوضاع إلى طبيعتها فى العاصمة جوبا، بينما اكد ميان خلال مؤتمر صحفي عقده امس الاول بدار السفاره وأن الأمور مستقرة فى جميع ولايات الجنوب، باستثناء «جونقلي»، ومدينة بانتيو، متوقعاً أن تشهد الساعات المقبلة سيطرة الحكومة على « مبرراً انتشار القوات الأمريكية والأوغندية والكينية فى جوبا، بحماية رعاياها ومصالحها، واعتبر هذا الأمر طبيعيا. واصفا ما حدث فى بلاده بأنه «انقلاب سياسي»، وليس قبلياً كما يشاع، مشيراً إلى وجود 5 من قبيلة «الدينكا» قطعا بان عمليه انسياب نفط الجنوب لم يتاثر بالاحداث وان انتاج حقول كلا بانتيو وسرجاث مازلا في ذات الوضع بواقع 250 الف برميل للوحده و170الف لسرجاث .

الخرطوم وسيط

هذا وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن والدفاع بالبرلمان محمد الحسن الأمين إن رسوم عبور نفط دولة جنوب السودان عبر الأراضي السودانية مضمنة بميزانية عام 2014، واستبعد تأثر عبور النفط بالأحداث التي تجري بالجنوب. وأضاف الأمين، في تصريح امس الاول ، أن الحكومة بالتعاون مع بعض الدول والاتحاد الأفريقي، تقود مبادرة لإرساء أسلوب الحوار بين رئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت، والمجموعة التي خرجت عليه معربًا عن أمله أن تصل إلى نتائج تصب في مصلحة أهل جنوب السودان، وألا يحدث دمار للبنية التحتية بالجنوب، مما يؤدي لخسارة للجهتين
بواسطة : admin
 0  0  354
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 05:33 الجمعة 28 يوليو 2017.