• ×

/ 22:17 , الخميس 18 يناير 2018

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    14-09-2015 / 16:34 رحال :
    محاولة جادة لا بأس بها في تحليل الاوضاع السياسية ولكن هذه المحاولة يجب بذل مجهود أكثر وفقك الله .

إتفاق جنوب السودان ....يحمل بذور فشله في أحشائه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم كيم : إعداد محمد ارباب وقع رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت بجوبا يوم الاربعاء 26 أغسطس اتفاق سلام مع المتمردين في بلاده.
وسبق لزعيم المتمردين رياك مشار أن وقع على هذا الاتفاق يوم الاثنين قبل الماضي داخل المهلة المحددة.
وقال سيلفا كير قبل مراسم التوقيع "إنه سيوقع رغم وجود تحفظات على بعض بنود" الاتفاق.
كما هدد مجلس الأمن الدولي، في اجتماع له حول الأزمة في جنوب السودان ، بالتحرك فورا إذا لم يوقع سلفاكير اتفاق السلام لإنهاء النزاع المستمر في بلده منذ قرابة عشرين شهرا.
وقال سفير نيجيريا جوي أوغوو (رئيس مجلس الأمن للشهر الجاري) "سنتحرك فورا إذا لم يوقع الاتفاق، أو إذا وقع الاتفاق مع تحفظات".
وكانت الولايات المتحدة تقدمت بمشروع قرار ينص على فرض حظر أسلحة، وعقوبات على جنوب السودان في حالة لم يوقع سلفاكير الاتفاق. غير أن روسيا والصين وبعض الدول الأفريقية تحفظت عليه، وخاصة ما يتعلق بفرض العقوبات على الشخصيات التي تتهم بعرقلة الاتفاق، وبالتهديد بتجميد ممتلكاتهم ومنعهم من السفر.
يُذكر أن الاتفاق المشار إليه ينص على إعلان "وقف دائم لإطلاق النار" بعد 72 ساعة من توقيعه، ويقضي بمنح المتمردين منصب نائب الرئيس، بعد أن تم إقصائهم منه في يوليو 2013، بالإضافة إلى تشكيل لجنة للمصالحة ومحكمة خاصة بجرائم الحرب، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي
اتفاق يحمل بذور الفشل بداخله
منذ ان انفصلت دولة جنوب السودان من الدولة الام حتى الان لم تشهد استقرار لعده اسباب متوارثة وقد عجز السودان من حلها وخسر بسببها الاف الارواح والموارد الاقتصاد التي كانت كفيلة في حل عدد كبير من مشاكل السودان قبل الانفصال وقد تمثلت هذه المشاكل في عدم عتراف القبائل جنوب السودان بحق المواطنة للقبائل الاخرى التي تعيش معها في نفس الدولة حيث نجد الرئيس سلفا كير ينتمي الى قبيلة الدينكا والذين يعتبرن انفسهم الجنس الآري في دولة الجنوب ولهم حق حكم الدولة لذلك من الصعبة بمكان ان يترك السلطة لنائبه السابق رياك مشار الذي ينتمي لقبيلة النوير التي ينظر لها الدينكا بانها قبيلة درجة ثانية لذلك تواجهة المفاوضات تحدي القبيلة التي كان تدار بها الصراعات بين الحركة الشعبية والمعارضة بقيادة،وقد اكد سلفا قبل توقيع الاتفاقية بانه تعرضه لضغوط دولية مما يدل على انه غير مقتنع بها تماما.
واكد خبراء امنيين ان الاسباب التي ستلعب دور في فشل الاتفاق عدم السيطرة الكاملة لسلفاكير ومشار على المليشيات التي تحارب معهم مما يجعل اختراق وقف اطلاق النار خارج عن ارادتهم ومرهون بدرجة سيطرة مليشياتهم على اعصابهم، ومن اهم اسباب اختراق بند اطلاق النار اصحاب المصلحة (تجار السلاح)الذين يعتبرون الصراع الدائر في جنوب السودان سوق لتسويق بضاعتهم التي تدر عليهم الملايين لذلك من مصلحتهم ان تكون الحرب مستمرة لضمان استمرارية بيع اسلحتهم ،فضلا على ذلك نظره رياك مشار لسلفا كير بانه ابن الثكنات العسكرية والوضع الطبيعي له حماية حدود الدولة وليس ادارتها كما ان مشار يرى أن تدار الدولة من قبل صفوة الدولة المتعلمين(حكومة التكنوقراط)
اوضح الخبراء ان الحركة الجنوب سودانية منذ تاسيسها لاتلتزم بالاتفاقيات والمعاهدات وقد وقعت الحركات الجنوبية العديد من الاتفاقيات مع حكومة السودان قبل انفصالها من السودان الشمالي ولم تلتزم بها،لانها تخدع لقرارات دول اخري لها مصالح في الصراع الدائر وان قرار وقف اطلاق النار ليس الحركة الشعبية وحدها ولاقرار المعارضة (من لا يملك قوته لا يملك قراره).
وان منظمة الايقاد التي ترعى الاتفاق بين الحكومة والمعارضة في حنوب السودان لم تضع اليه لمراقبة طرفي النزاع ومدى التزامهم ببنود الاتفاق وخاصة وقف اطلاق النار لذلك تم اختراق الاتفاقية منذ يومها الاول والتراشق بالاتهامات بين الحركة والمعارضة بخرق الاتفاق.
بواسطة : admin
 1  0  346
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 22:17 الخميس 18 يناير 2018.