04-04-2010 / 05:06
دولي سابق يردد ياليل ما اطولك
04-04-2010 / 05:06
عندما تمثل منتخب بلادك في اكبر محفل عالمي وتتشرف باللعب لمنتخبك في كأس العالم وتضيف لوطنك انجازات الجميع يفتخر ويشيد بها وتحقق مع ناديك البطولات المحلية والخارجية وتنال الكثير من الألقاب ثم تصل لمرحلة تشعر فيها أنك غير قادر على اكمال المشوار فتقرر التوقف وهجر الكرة ،ثم تجد نفسك بعد كل هذا غير قادر على اقامة حفل اعتزال تنال من خلاله شرف التكريم فإن ذلك لأمر مؤلم ومحزن ومؤسف في نفس الوقت .
مايعانيه اللاعب الدولي المونديالي السابق (عبدالله صالح) من عدم وجود راعي لمهرجان اعتزاله، شيء لايصدق وقد يكون اقرب للخيال، ولكنها الحقيقه التي قد يستغربها الكثيرون .. لاعب بهذه القيمه وبعد كل سنوات العطاء في الملاعب لم يجد حتى الآن من يساهم ويتكفل برعاية مهرجان اعتزاله وأتساءل ،وكلي حيرة.. أين رجال الأعمال في المملكه ،وأين المحبون لنجوم الاتفاق السابقين؟ وأين وقفتهم مع هؤلاء اللاعبين الذين اعطوا لناديهم ولوطنهم الشيء الكثير ؟ألا يستحق منهم هذا النجم ان يبادروا بالوقوف معه حتى يقيم حفلاً يليق بما قدمه خلال السنوات الماضية؟! وسابقاً كنت اعتقد أن مشكلة عبدالله صالح انه لم يجد نادياً يشارك في حفل اعتزاله لإرتباط اغلب الأندية التي يرغب مشاركتها، وايضاً كنت اظن ان اللاعبين الذين سوف يستدعيهم اغلبهم لديهم مشاركات مع انديتهم وظروف تعيق حضورهم ولهذا فضل تأجيل الموعد حتى يرى التوقيت المناسب ،ولكني تفاجأت ان هذه الأمور ليست هي العائق إنما عدم وجود من يرعى ويتكفل بمهرجان الإعتزال هو السبب الرئيسي الذي يمنعه من إقامة الحفل وكلّي أمل ان اسمع خلال الأيام القادمه من يتقدم ويبادر بالتكفل ولو بجزء بسيط ليرد الوفاء لهذا النجم ،وإن لم يتقدم احد ليرعى مهرجان الإعتزال فأقول له :هذا قدرك إنك نجم ومن هم حولك لايقدرون النجوم واعرف ان زملاءك السابقين ودعوا الملاعب من خلال حفل مميز أقيم لهم وجميعهم رددوا (شكراً لمن وقف بجانبنا) والخوف انك لاتجد من تقول له هذه الكلمات وتكتفي بترديد (ياليل ما أطولك) !
آخيراً ... نقاط من هنا وهناك
ماقام به فريق عمل تطوير المنتخبات الوطنيه من اعتماد تعيين المدربين الوطنيين ( خالد القروني وعمر باخشوين ) لتولي تدريب منتخب الشباب والناشئين هو خطوة جيدة لدعم المدربين الوطنيين لإثبات قدراتهم وكفاءتهم التدريبية كل التوفيق ( لخالد وعمر) في مهمتهم الوطنية القادمة .
ماصدر من جمهور الوصل الإماراتي من تصرفات بإتجاه اخصائي العلاج الطبيعي بنادي النصر من ضرب ورفس شيء لايمت للرياضة بصلة مهما كانت الأسباب والمبررات ،وكلنا ننتظر قرارات قوية تحفظ للنصر حقوقه، ومايقال إن اللجنة الفنيه بدول مجلس التعاون سوف تثبت النتيجه وتعاقب الوصل فقط بلعب إياب المباراة النهائية بدون جمهور إضافة لغرامة مالية ،وإذا كانت فعلا هذه القرارات ،فأقول: ماذا استفاد النصر ؟
الأهلي ( الراقي ) الجميل يقدم مستويات تصاعديه في البطولة الآسيويه وامام الجزيزه الإماراتي أثبت انه لايزال كبيراً ولديه كل المقومات التي تساعده على المنافسة وامامه اختبار محلي ومحك حقيقي امام النصر في كأس الأبطال .
الجيل برجال مخلصين ولاعبين ابطال واجهزة طموحة وجماهير وفية يسير بشكل جيد نحو الصعود لدوري الدرجة الأولى مايحتاجه هو الفوز في مبارتين من الأربع المتبقية ليعلن صعوده رسمياً ،وإن فكر اللاعبون ان الصعود مضمون قد يدفعون الثمن غالياً ،فكرة القدم فيها الكثير من التقلبات والمفاجآت وبعدها لاينفع البكاء على اللبن المسكوب .
عندما تعود الروح الاتحاديه من الصعب جدا في رأيي ايقاف هذا الفريق، قدّم شوطاً ولا أروع امام الوحدة الإماراتي قبل ان يتراجع الأداء بشكل مخيف بالشوط الثاني ،وهذه مشكلة أنديتنا العربية عندما تتقدم بنتيجة كبيرة لاتستمر بنفس الأداء ،وأتمنى ان تستفيد انديتنا من الأنديه الأوربيه في هذا الجانب عندما يسجلون نتيجة كبيرة لايتوقفون يبحثون عن المزيد من الأهداف في كل اوقات المباراة حتى في الوقت بدل الضائع .
ماقدمه بايرن ميونخ امام مانشستر يونايتد وارسنال امام برشلونه في دوري الأبطال هو درس كبير في كيفية التعامل مع المواقف الصعبة والتغلب على الضغوط وأنموذج للإصرار وعدم اليأس والاستسلام بايرن ميونخ حول تأخره بهدف لفوز بهدفين وارسنال حول خسارته بهدفين الى تعادل .. انها قيمة الفرق الكبيرة عندما تخسر تعرف كيف تعود للمباراة مهما كانت الظروف ،وأعتقد ان الشباب والهلال قدما نفس الدرس امام العين والأهلي الاماراتي لذا هم يصنفون من الفرق الكبيرة .
× حسب ماورد من إحصائيات ان النجم التشيلي ( بيزاروا) لاعب نادي روما جرى خلال مباراة فريقه امام الأنتر ( 12,5 ) كيلو وساهم في قطع ( 18 ) كورة وجرى ( 14 ) مرة جريا سريعا ( سبرنت )وبعض لاعبينا يجري (3) كيلو في بعض المباريات ويرتاح يومين، السؤال ماذا لو جرى احد اللاعبين نفس ماجراه بيزاروا ..كم يوماً ممكن يرتاح؟ أترك لكم الإجابة .

سمير هلال ( نقلا عن صحيفة اليوم )



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في كيم فيسبوك


سمير هلال
سمير هلال