23-02-2016 / 10:33
كنت شاهدا علي دمار جنوب السودان
23-02-2016 / 10:33
كنت شاهدا علي دمار جنوب السودان ... بقلم الير مجاك
تعلمت في مدينه رفاعة مدرسة المحسن (لطفي) له الرحمة ولأسرته الكريمة معنا هنا في أمريكا أن تفتخر بعطاء والدهم .ما دفعني لكتابة هذه المقالة هو الإسراف والاسفاف الذي كانت تدار به الحركة الشعبية إبان تولي الزميل باقان عرمان لأمانة الحركة .حيث أعلي من أجندة الحزب الشيوعي السوداني على المطالب الأساسية لمواطن دولة جنوب السودان .فقد بدأت الدولة الوليدة في تأسيس معسكرات التدريب للعناصر الشيوعية الشمالية وتسليحها بدلاً عن فتح مراكز التدريب المهني لتعليم معاقين الحرب سبل كسب العيش.لقد كنت شاهدا علي النصيحة التي قدمها أفورقي لقيادة الحركة بأن تلقي عدائها للشمال بعيدا والانتباه الي ما ينفع انسان الجنوب وكسب سبل عيشه وقال إن الشمال يعرف كيف يدافع عن نفسه وخبروا صناعة الثورات في البلدان التي ناصبتهم العداء وقال الرئيس أفورقي أن الوضع في الجنوب ما زال هشا وأي تحرك لمخابرات الشمال سيشعل كل أطراف الجنوب وقال أيضا أن بلاده لم تعرف التنمية إلا بعد أن تركنا أجندة الحرب وافتعال المشاكل مع حكومة الخرطوم .هذه كانت نصيحة أفورقي وعدد من قيادة الجبهه الشعبية . هل استفدنا من ذلك؟هل اسسنا برامج عمل ؟الواقع يقول لا فقد اعتلى منبر الحركة حلفاء الشيوعيين الشماليين وأبناء أبيي فحولوا الحركة الشعبية الي اقطاعية يديرها الشيوعيون الشماليين من الخرطوم معبرا لمرور سلاح الموساد لحركات دارفور وجبال النوبة والانقسنا بتنسيق من عرمان و ومخابرات الحركة الشعبية وقد كشفت مخابرات الشمال مدي اختراقها لهذا العمل عندما ابادت كل قوات جبريل في قوز دنقو بالإضافة لكشفها لضباط الموساد الذين تولوا تدريب .هذه القوات الآن ارتدت الكرة على الحركة الشعبية وتحول حلم دولة الجنوب الي مجرد حكم قبيلة وتم تدمير كل ما وجدناه من بنية تحتية وأصبح التمرد يحاصر قبيلتنا (الدينكا) من كل جانب فقد تمرد الشلك المسالمين والنوير الشرسين والاستوائيين الطيبين والاشولي والفراتيت الجميلين وأصبح شباب الدينكا يقاتلون في كل مكان بينما المجاعة سحقت الآلاف في كل الجنوب أما عرمان وباقان فهم يستمتعون بالأموال التي نهبوها من قوت اطفال الجنوب والمعلومات المؤكدة أن باقان اشترى فيلا فخمة في اسبانيا بسبعة ملايين دولار كانت تكفي لإنشاء محطة لتنقية المياه لسكان ملكال التي ازيلت من وجه الارض هذا ثمن الكلمات النتنه (وسخ الخرطوم ) التي اساء بها باقان أهلنا في خرطوم والكلمة التي ظللنا نخجل منها كلما استضافنا الأخوة الشماليين في منازلهم في واشنطن ونيويورك
الآن يجب أن نعتذر للشمال من دعمنا للتمرد في دارفور وجبال النوبة والانقسنا
أن نبعد كل أبناء أبيي من مراكز اتخاز القرار
تجريد باقان من عضوية الحركة الشعبية والى الأبد
التأسيس لوحدة جاذبة لمعالجة أخطاء كوادرالحزب الشيوعي السوداني
إغلاق سفارة إسرائيل وقطع الاتصال معها وإبعاد عملائها من السلطة والحزب
انا من دينكا وعدد كبير منا ما زال يحتفظ بمنازلهم في الخرطوم ابتداء من ابيل الير لذلك فمن العبط أن نتحدث بلسانين ورجائي اوجهه للقائد سلفا أن يعيد العلاقة مع شمال السودان الي طبيعتها فما عاد مواطن الجنوب يحتمل أكثر من هذا

الير مجاك
امريكا


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في كيم فيسبوك


الير مجاك