• ×

/ 06:10 , الإثنين 18 ديسمبر 2017

التعليقات ( 0 )

بطولات الخليج

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
النصر والوصل فريقان عريقان ولهما ثقلهما الكبير في بلديهما، وساهم غيابهما عن البطولات والوصول معا في مواجهة نصف نهائي أندية الخليج، والشعور بقرب إحراز لقب إلى اهتمام أكبر من قبل منسوبي الناديين والجماهير، وفي الرياض غطت جماهير النصر معظم مدرجات استاد الملك فهد الدولي الذي يتسع ل 70 ألف ساندوا فريقهم بحرارة، وبمثالية عالية دعمت اللاعبين وسط تنظيم رائع، وحضور أمني مكثف ضمن سلامة كل الحضور من الطرفين ولم يتعرض الضيوف لأي إساءة، وفي دبي إيابا لا يتسع ملعب زعبيل لأكثر من عشرة آلاف مشجع ولم نشاهد سوى 30 رجل أمن معظمهم تواجد حول المقصورة الرئيسية وتركوا الدرجة الثانية بلا حسيب ولا رقيب، وحين وصلوا لمكان المشكلة أعادوا المعتدين للمدرجات!!.
ربما أخطأ طبيب النصر برده على شتائم جماهير غير واعية؛ لكن غياب النظام وضعف الأمن هو من طور الأمور، ولو كان الأمن حاضرا لأطفئت الشرارة في مهدها، ولم تتمكن جماهير هائجة من النزول لأرض الميدان وضرب الطبيب ومن حوله من اللاعبين في واقعة لا نشاهدها حتى في مباريات الأحياء والمدارس!!.
إن ما تعرض له النصراويون الضيوف سقطة في تاريخ المنظمين في النادي الإماراتي واتحاد الكرة، وفي اللجنة التنظيمية الخليجية التي تنصل أحد كبار أعضائها من المسؤولية، وراح محابيا الإماراتيين عبر تصريحاته الإعلامية ليؤكد أن طبيب النصر هو المتسبب في الفوضى بحركته غير الأخلاقية التي شاهدها هو بعين الصقر، دون غيره ووجد مبررا للمصارعين من الجماهير لضرب وركل ضيوفهم.
ويبدو أن الشحن الذي كان عليه الإماراتيون بسبب الإخفاقات المتكررة في كرة القدم على صعيد المنتخبات والأندية، وآخرها سقوط ممثليها في دوري أبطال آسيا جعل من الخليجية مطلبا بأي طريقة كانت.
وبالنظر لردة فعل ميرزا لا نتوقع أي قرار حول الأحداث، ويخطئ من يفكر في إعادة المباراة دون حضور الجماهير، أو إقامتها على أرض محايدة في ظل تأثير الأحداث على النتيجة النهائية للمباراة، كما حصل من جماهير مصرية أثناء لقاء منتخب بلادها مع زيمبابوي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 1994 حين ضُرب مدرب الضيوف بحجر فتقررت إعادة المباراة.
إن عدم اتخاذ قرارات تأديبية صارمة بحق نادي الوصل وجماهيره التي وضعت الإماراتيين في حرج وفق أنظمة الاتحاد الدولي والمادة 12 من لائحة البطولة التي تغرم المستضيف 20000 ريال وتجعله مهزوماً 3 صفر من شأن إهماله أنْ يضعف موقف اللجنة التنظيمية الخليجية، ويفقدها السيطرة مستقبلا، وعلينا أنْ لا نستغرب في بطولات الأندية وحتى كأس الخليج للمنتخبات بحساسيتها المعروفة أنْ يلجأ أنصار أي فريق ومنتخب لضرب مدربي وأطباء ولاعبي ضيوفه حين يشعر بقرب الخسارة.
*وللنصراويين كلمة
لم يقدم النصر ما يشفع له بالتأهل في المواجهتين، وعصبية عباس وبرناوي وراضي، والذاتية التي غلبت على أداء السهلاوي تتطلب عقابا إداريا، أما داسلفا فقد فشل في تنظيم الدفاع، ولم يوفق في توقيت إخراج باسكال.

عبدالله الفرج ( نقلا عن صحيفة الرياض )

بواسطة : admin
 0  0  1760
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 06:10 الإثنين 18 ديسمبر 2017.