• ×

/ 00:36 , الثلاثاء 23 أكتوبر 2018

التعليقات ( 0 )

انفاس واقباس .... مجلس حقوق الانسان.. ينصف السودان.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
*.*

بعد جملة من القررات والمواقف التي تعاقبت وتبارت نصوصها ، في الحاق الاتهامات الملفقة بالسودان وجهوده في الملفات الانسانية والامنية،، اصدر مجلس حقوق الانسان قرارا بالتوافق علي اداء السودان في مجال حقوق الانسان ..ليصبح القرار وثيقة منصفة للسودان تضمنت وبلغة صريحة،، العديد من المحاور التي اثبتها القرار- الوثيقة- في حق ااسودان كنتاج للجهد الذي قادته بعثة السودان في جنبف بقيادة المندوب الدائم هناك، دكتور مصطفى عثمان اسماعيل الذي كان وراء تحسين الصورة الذهنية للسودان برعايته للعديد من الملفات والانشطة الداعمة للملف الانساني كمهرجان الابداع الثقافي وملتقى جنيف حول تجربة السودان في مكافحة الالغام للاغراض الانسانية الذي احتفت البعثة من خلاله مع النظراء و الشركاء، ،باعلان مناطق ولايات شرق السودان الخطرة المسجلة المعلومة خالية من الالغام ليحصد السودان العديد من الاشادات الاممية في هذا المجالل.وغيره،،،، عبر تنسيق واتصالات مع المجموعات العربية والافريقية والاسلامية شملت كذلك دولا اوربية ومسؤولين اقليمين ودولين.افلح المطلعون بالامر عبر حوار بناء منتج معهم، في ابراز الوجه الحقيقي. لجهود السودان ومواقفه المساندة للخبارات الدولية في مجالات السلم والامن الاقليمين، ومكافحة الارهاب والاتجار بالبشر وفض النزاعات والحروب على صعيد جواره الذي يشكل اتفاق فرقاء دولة الجنوب الذي رعاه السودان بتفويض من المنظمة الافريقية الحكومية للتنمية (ايقاد).احد علاماته.المضيئة.
ان مسودة القرار الدولي التوافقي بشان حقوق الانسان في السودان خطوة ايجابية وموقف دولي مساند لما ظل يقول به مفوضو السودان عبر المنابر الافليمية والدولية،، امنية كانت حقوقية انسانية او اقتصادية.
ان الاعترافات الصريحة التي حملتها مسودة الفرار التوافقي هذا، تفتح الباب امام السودان للاطلاع بادوار اصلاحية يقودها على صعيد جواره وعبر المنظمات الاقليمية وتحت الاقليمية التي ينتمي اليها الامر الذي يعزز سعيه مع المجتمع الدولي و يقوي مواقغه في ظل حوار يقوده ممثلوه مع الولايات المتحدة حول اشد الملفات اذى وظلما للسودان .وشعبه وهي الحظر الاقتصادي الاميركي الجائر، وبقاء اسم السودان الى الآن في قائمة الدول الراعية للارهاب.
ان الانتصار الذي تحقق للسودان عبر منبر حقوق الانسان ينبعي ان يشكل مرجعية وانموذجا يتم العكوف علي دراسة ابعاده و الجهود والحيثيات التي اتبعت وروعيت في سبيله، والاستراتيجيات التي انبنت عليها وقامت جهود وحجج البعثة الدائمة للسودان بجنيف ووزارة العدل وكل الجهات ذات الصلة بصدور هذا القرار التوافقي المنصف للسودان في مجال حقوق الانسان.. وهو قرار جاء على نقيض مشىوع قرار اوربي سعت جهات مناهضة لاستقرار السودان ونهضته. لتمريره، ولكن جهد و براعة وحكمة بعثتنا وكل الجهات ذات الصلة كانت وراء ماتحقق من انجاز..

بواسطة : الطيب قسم السيد
 0  0  29
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 00:36 الثلاثاء 23 أكتوبر 2018.