• ×

/ 03:41 , السبت 20 أكتوبر 2018

التعليقات ( 0 )

بالواضح.... المعارضة تتسول إسقاط النظام!!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
*زميلنا في الدراسة الجامعية عمر عبدالرحمن (جزيرة) رحمه الله وغفر له،كان من كوادر حزب الأمة الناشطين، اعتاد السخرية من الزملاء اليساريين وظل يردد أمامهم جملة استنكارية ويقول لهمأنتم عندكم عبد الله جماع والمهدي وعثمان دقنة والمك نمر وودحبوبة، تخلوهم وتمشوا لماركس ولينين وميشيل عفلق وماوتسي تونغ..)... هذه السخرية أحق بها الآن بعض المعارضين في الخارج الذين يمشون علي نهج يساريي عمر جزيرة وقع الحافر علي الحافر، فهؤلاء اللاحقين نراهم يجوبون عواصم العالم شرقا وغربا وشمالا وجنوبا يتصيدون كل لقاء وإجتماع لمنظمات إقليمية ودولية، ويضعون أمامها (أكوام من الأوراق) التي تحمل (إدانات إنشائية) لنظام الحكم في السودان وتطالب بالتحرك لإسقاطه تحت جملة من (الحجج الواهية) .. فهم ماتركوا مجموعة اوربية ولاترويكا ولا امم متحدة ولادولة غربية، إلا وطرقوا ابوابها وكان آخرها إجتماعات مجلس حقوق الإنسان..حيث كانت (المهزلة) المثيرة للشفقة والرأفة بحال المعارضة وبؤسها!!
قريبا سجلت ذاكرتنا تصريحا أمريكيا يقول اعتدنا في أمريكا، إحتضان مجموعات معارضة لبلدانهم وقدمنا لهم الدعم لكننا لم نجد غير المعارضين السودانيين من يطالبنا بالتدخل العسكري المباشر في بلدانهم)... سقوط مدوي في إمتحان الوطنية، لم يسبقه تأمل قليل من المعارضة في مآلات التدخل الخارجي في اي دولة من دول العالم، وكيف كانت (نهاية) من أتوا بالدبابات والطائرات الاجنبية لتدمر بلدانهم وتقتل شعوبهم، لقد كانت نهاية هؤلاء الشراذم القتل أو التهميش أو في أحسن الاحوال بضعة ملايين من الدولارات أوشرائح الهواتف النقالة في (أبشع) مشاهد التكريم (المذل).. وأقبح سطور تكتب في ذيل كراسة الخدمة الجليلة للمستعمرين الأجانب...وهو ذات المصير ينتظر المعارضة السودانية التي تتباكي عل حقوق الإنسان والحريات العامة في السودان وهي لاتجد في مهاجرها ولو ربع مايتوفر هنا، فأي مكابرة وأي ضحالة سياسية وقع في لجتها هؤلاء الحزاني؟!!
*ثلاثون عاما من حكم الإنقاذ أقنعت من تطرق المعارضة أبوابهم بأنها غير قادرة علي فعل ماتتمناه لذلك لجأت هذه الجهات الخارجيه (لتسفيه) ماترجوه المعارضة وجعلت من مطالباتها (اداة للتسلية)، بل أن من تستعصم بهم يفتحون جسورا للتواصل مع نظام الخرطوم الذي يستمع لهم ويستمعون له في إطار تعزيز السلام والتنمية والديمقراطية، أما بند إسقاط النظام فهذا تركوه للمعارضة وشطارتها، والتي غالبا ماتنتهي عند الرغبة في الحوار والشراكة في الحكم كما راينا ونري في الواقع العملي!!
المعارضة تتنقل في الخارج بين المدن العالمية وتهبط من مطار إلي مطار وتستجم في الفنادق وتكثر من الصياح والوعيد ولغة تطمين الذات، وهنا في الداخل جهود تتصل وسلام يتمدد وعرق يبذل لأجل صناعة مستقبل فاخر للبلد الكبير ولشعبه الصابر..ثم حرية تكبر كل يوم وديمقراطية تتيح الكتابة والكلام وأمن باذخ، فماذا أنتم ترجون من بعد كل هذا ياهؤلاء؟!

بواسطة : فتح الرحمن النحاس
 0  0  26
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 03:41 السبت 20 أكتوبر 2018.