• ×

/ 13:52 , الأحد 23 سبتمبر 2018

التعليقات ( 0 )

رؤى .... براءة السودان من إنتهاك حقوق الطفل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يستحق هذا الأسبوع أن نطلق عليه أسبوع البشريات فقد تم خلاله توقيع إتفاقية الخرطوم للسلام بين فرقاء السياسة بدولة جنوب السودان مما يعد كسبا عالميا للدبلوماسية السودانية، وتم خلال الأسبوع الإتفاق مع جوبا على إستئناف ضخ النفط عبر خطوط الأنابيب السودانية للتصدير عبر ميناء بورتسودان مما سيسهم في تحسين الإقتصاد السوداني، وأختتم الأسبوع برفع إسم السودان من قائمة الدول المنتهكة لحقوق الأطفال.
بعيدا عن نظرية المؤامرة وتربص المنظمات الدولية أو تكالب المجتمع الدولي علينا فإن الخطوة التي اتخذتها الأمم المتحدة برفع إسم السودان من قائمة الدول التي تنتهك حقوق الطفل وتجنيد الأطفال خطوة جيدة وتقدما ملحوظا في نظرة الأمم المتحدة للسودان.

خطوة رفع إسم السودان من قائمة الدول التي تنتهك حقوق الطفل جاءت نتيجة لجهود مقدرة بذلتها عدد من الوزارت والمؤسسات في مقدمتها وزارة الرعاية والضمان الإجتماعي التي كانت تسمى في السابق وزارة الرعاية الإجتماعية وحقوق المرأة والطفل مما يؤكد أن حقوق الطفل تجد أهمية وتولى أولوية قصوى في البلاد التي خصصت مجلس قومي للطفولة مهمته رعاية حقوق الطفل والمحافظة عليها.
حق لنا أن نفخر بهذا القرار الذي يضاف لإنجازات الأستاذة مشاعر الدولب وزيرة الرعاية والضمان الإجتماعي التي شهدت في عهدها الوزارة طفرة كبرى ونقلة نوعية في مختلف الأصعدة وتوسعت مظلة الحماية الإجتماعية في ظل وضع إقتصادي يزداد سوءا يوما بعد يوم.

نحن نحترم حقوق الطفل وفقا لتشريعاتنا المستمدة من قيم الدين الحنيف والقوانين والأعراف والتقاليد المجتمعية التي تحترم حقوق الإنسان وتعلي من قيمته، بيد أن هنالك بعض المنظمات المشبوهة ظلت على الدوام تردد أسطوانة مشروخة هي تجنيد الأطفال القصر واستخدامهم في الحروب، والواقع يؤكد أن الحركات المسلحة وحركات التمرد هي مايقوم بذلك ودونكم الأطفال الذين تم أسرهم في معركة أم درمان ضمن قوات خليل إبراهيم وقد تعاملت معهم الحكومة وفقا لقانون الطفل وأطلقت سراحهم وعملت على دمجهم في المجتمع.

أخلاقنا تحتم علينا حماية الأطفال في مناطق النزاعات قبل أن تفرضها علينا القوانين الدولية لذلك لم أستغرب لإشادة مساعد الأمين العام للأمم المتحدة بالجهود السودانية في ذلك فهذا من صميم واجب وأخلاق الدولة.
القرار يعتبر شهادة براءة لقواتنا المسلحة التي تتعامل مع حركات التمرد بأخلاق الجيش وأعرافه وتقاليده النبيلة، نأمل أن تستمر جهود مؤسساتنا في التعاون مع المجتمع الدولي لإزالة ماعلق بالسودان من إتهامات وما أصابه من قرارات أقعدت البلاد عن التطور طيلة الفترة الماضية.
الجهود التي بذلها الرئيس البشير في طي ملف الحرب بدولة الجنوب ورفع إسم السودان من قائمة الدول التي تنتهك حقوق الطفل، والموقف الإيجابي لبعض الدول تجاه ملف مايسمى بالمحكمة الجنائية والتقدم في ملف السلام بالبلاد، جميع هذه الجهود كفيلة برفع الحظر عن السودان، فما قدمته الدولة من تقدم في جميع المسارات المحددة من الولايات المتحدة كفيل برفع الحظر الذي أقعد بلادنا عن ركب الأمم.

بواسطة : هيثم محمود
 0  0  53
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 13:52 الأحد 23 سبتمبر 2018.