• ×

/ 15:42 , الأربعاء 15 أغسطس 2018

التعليقات ( 0 )

خاطرة .... وضع محفز

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يبدو ان التوجه العام ان الانتخابات العامة قائمة في موعدها ، ليس من مؤشر يشير الى انها ستؤجل الا ان يقع بيان وتطور ما يرجح وجهة التأجيل ، المؤتمر الوطني واضح كذلك انه يتعامل مع هذه القضية برؤية صارمة ، مفادها ان الانتخابات في موعدها وهو غير مقيد بأي رجاءات من باب الأماني ، والمنطق هنا مقبول لانك لا يمكن ان تقبل بالتأجيل علي نية افتراض التوصل الى تفاهمات بشأن الحوار الوطني ، هو يستعد ويرتب حاله فان أتى الارجاء لا بأس وان مضت الامور واحتكم الناس للصناديق كان جاهزا**، الاحزاب الاخرى ليست بعيدة من هذا الموقف لكنها فقط تتدثر بالصمت ، واكاد اجزم ان احزابا كثيرا ستنشط من اجل المشاركة وان كانت تعلن الان التمنع ، فالوضع**مغر ومحفز لكثيرين لن تفوتهم الفرصة السانحة**.
في هذا الخضم لا يبدو ان الجميع منتبهون الى ان الانتخابات وغض النظر عن ميقات انعقادها فان*الموجه الرئيس فيها حسب ما افهم البرامج وتلبية احتياجات الناس*،*وصحيح ان القيمة التاريخية للحزب لها اثرها وقيمتها**ولها بعدها لكن الاساس في امر الحكم خاصة للاحزاب طرح خطط ومشروعات وبرامج يشعر فيها*السودانيون بالأمن في البلد والسلامة في الولد ورغيد العيش وكريمه، وهي استفهامات ومطالبات تتعلق الان بحزب المؤتمر الوطني لكونه الحزب الحاكم وصاحب الملك وقياسا على سابق سيرة المعارضين وبؤس خطابهم وسوء عملهم، فالراجح ان كل رداء المؤتمر الوطني يرتديه الحزب في الانتخابات سيكون جميلا، ولكن تبقى القضية الجوهرية وهي الاولى بالنقاش ووزن البينات بشأنها هل قاد الحزب الحاكم البلاد والعباد على طريق مشروعه الانتخابي الزاهي، وهو استفسار حق للحزب الكبير ان يدير بشأنه تدبرا كبيرا وعميقا لان الاجابة عليه ستعين على الاستدراك والاسترجاع والمراجعة.
وقد قلت عقب انتهاء الانتخابات الماضية وتنسم المؤتمر الوطني بمشروعية الجماهير ان على الحاكمين بتفويض الصناديق الانتخابية رد التحية بأحسن منها في سياق تقديم الخدمات والرأفة بالناس وتقديم الانموذج الوافي في نزاهة اليد وعفة السلطان وان على النواب وممن كلفهم الشعب بهموم نيابته النزول الى القواعد كل لمحة بصر وسربة نفس ، فهل وقفت جهة ما على اقامة موازين قسط لمعرفة مدى تطابق ما رفع وما انجز*مع ادراكنا**ان بعض*الطارئات ربما تكون قد اعاقت مجمل الترتيب الاستراتيجي والعملي، ولكن هذا لا يسقط امكانية قياس الثوابت الاخرى وفك شفرة البيان فيها.
ان الاساس في قلقنا وجوهر امرنا تحسس برامجنا ، وتقييم مشروعنا لانه للوطن والوطن باق والجميع عداه زائلون ، فأيما شخص مهما كان تميزه ، وتفوقه وتقدمه على الاخرين سيمضي الى نهايات الخروج.

بواسطة : محمد حامد جمعة
 0  0  33
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 15:42 الأربعاء 15 أغسطس 2018.