• ×

/ 11:50 , الخميس 19 يوليو 2018

التعليقات ( 0 )

آخر الليل - جدول الضرب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
> والإشاعات المُحكمة تُنسج من الأحداث الحقيقية بعد إعادة تركيب الحروف
> فكلمة (بحر) يعاد تركيبها لتصبح.. حرب.. ربح.. رحب
> وإشاعة عن تنحي البشير بطلب من دول هي إعادة لتركيب أحداث صغيرة

> والحروف للإشاعة كانت هي
> وفد إماراتي يهبط الخرطوم سراً.. الأسبوع الماضي
> ووفد سعودي.. سراً
> ثم دعوة للبشير إلى السعودية
> و..
(2)
> والإشاعة تنسج من أحداث الأسبوع الماضي
> ومن أحداث الأسابيع الماضية
> وأحداث الشهور الماضية
> ثم تستخدم
> والشهور الماضية ما يرجها هو التوتر المصري/ السوداني شرقاً
> وأحداث الأسابيع الماضية بعضها هو زيارة السيسي إلى مقر البشير في أديس أبابا بعد اللقاء الثلاثي هناك.. والحدث هذا يستخدم
> وأحداث الأسبوع الأخير هي احتراق الجنيه السوداني والتوتر الذي تستخدمه الإشاعة والحدث هذا يستخدم
-..
(3)
> الإشاعة سوف تذهب إلى أنه
: إن رفض البشير التنحي .. ذهب حتماً.. كما تظن الإشاعة, لسحب قواته من اليمن
> عندها .. الحوثي وإيران كلاهما يتمدد في اليمن
> والتمدد هذا.. وإبعاد البشير كلاهما يلتقي مع تمدد (مخطط استبدال الرؤساء في المنطقة)
> ومع التقسيم الذي يقطع شوطاً بعيداً
> فاليمن ما يتصاعد بها الآن هو نغمة.. دولة جنوبية عاصمتها عدن.. ودولة شمالية عاصمتها صنعاء
> عندها التمدد الإيراني في اليمن يلتقي مع الهياج (الشيعي) الآن في البحرين.. مع.. مع
> بينما انشقاق التجمع الذي يقاتل الشيعة في اليمن (الخليج والسعودية والسودان) يبلغ درجة القتال الأسبوع الماضي بين السعودية والخليج
> والنزاع يكتمل إن ابتعد السودان
> ومخطط تقسيم المنطقة بكاملها يلتقي مع هذا..
(4)
> واستبدال الرؤساء .. ولا نحتاج إلى الأسماء يكتمل بالبشير
> وخصوصية إبعاد البشير تجعله يلتقي مع المشهد الأعظم
> فالبشير/ الشعور العام في السودان هو هذا/ أنه لا بديل له الآن
> وظلال الانتخابات القادمة والجدل حول ترشيح أو عدم ترشيح البشير ظلال تكشف الآن هذا
> عندها.. عند إبعاد البشير.. ودون بديل يصبح السودان ورقة في مهب الريح
> إبعاد وعدم بديل.. مشهد يجعل عشرين جهة كل منها يرفع سلاحه
> عندها..؟؟
(6)
> التمهيد للمشهد كله ما يصنعه ويصنع مراحله (عاجلاً ومتمهلاً) تمهيد بعضه هو
> (قسم السيطرة) في مخابرات مصر يقضي الشهور يعمل من داخل مطابع الجيش في مصر لإنتاج مليارات الأوراق من العملة السودانية (فئة خمسين جنيهاً)
> ثم؟
> ثم شيء يصبح تفسيراً للمشهد الغريب الذي ينطلق في أسواق مصر في الأسابيع الأخيرة
> ففي مصر تجار الإبل السودانيون يفاجأون بأسعار خيالية لشراء إبلهم
> ويعودون بالأسعار الخيالية.. يدخلون المليارات للسودان.. لامعة شهية
> ويصبحون غطاءً رائعاً لإدخال الأموال السودانية المزيفة
> وعشرات المداخل الأخرى تتدفق منها العملة المزيفة
> والجنيه يترنح
> ثم؟؟
(7)
> مئات العاملين في مخابرات مصر يزحمون المواقع بأسماء سودانية يطلقون الاتهامات لحكومة السودان .. بطبع العملة دون غطاء
> والسرقة
> وصناعة السخط.. خطوات مصرية تكتمل من هناك
> وصناعة السخط من هناك تصحبها صناعة حكومة السخط ذاته من هنا
> فالدولة التي تعلن أن بعضهم يختلس المليارات يستمع إليها المواطن
> ثم؟
> ثم المواطن لا يجد تحت عيونه لصاً واحداً يجرجر أو يلطم أو حتى (اسم) مجرد اسم
(8)
> والمواطن الذي تقتله الدهشة يترنح بين أنه
: إما أن تكون الدولة هي اللص.. لهذا لا تقدم أحداً للمحاكمة
> أو.. أن تكون العصابات شيئاً تمكن من نهب تسعة أعشار الثروة القومية
> ثم أبقى للدولة المعشار
> ثم .... ثم العصابات تجعل الدولة تفهم أنها إن فتحت فمها سحبت العصابات المعشار هذا
> وسقطت الدولة
> وحتى تصل الدولة والعصابات إلى حل يتجنب الضرب يظل الجوع هو الذي يضرب
> وما يضرب الآن أكثر من كل شيء وبأخطر الأسلحة هو الإشاعة
> والإشاعة الآن التي سوف تضرب طبلاً واسعاً الأيام القادمة هي أن السعودية والخليج وأمريكا يطلبون من البشير التنحي
> ولأن الإشاعة تستخدم ما هو موجود فإن الطبل الآن يستخدم زيارة البشير إلى السعودية.. ويستخدم الزيارات العربية الأسبوع الماضي للسودان

الإنتباهة

بواسطة : إسحق فضل الله
 0  0  98
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 11:50 الخميس 19 يوليو 2018.