• ×

/ 06:58 , الإثنين 28 مايو 2018

التعليقات ( 0 )

متكافلون

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد الان لا تخفى على احد بل ويعايشها الكل حتى الطبقات المتوسطة اصبحت تعاني مثلها مثل كل شخص محدود الدخل وحتى الذين يعمل افرد المنزل كلهم بمختلف المهن لا يستطيعون ان يلبوا كل احتياجاتهم ولا نصفها في مقابل هذا نجد طبقات هي في الاصل مدقعة الفقر واسر ربما ليس لها عائل وخفراء للمباني وطلاب فقراء في المدارس ماذا يفعل هؤلاء في ظل ما يحدث الان وقد اقتضت الظروف خروج القمح من الدعم واصبحت هنالك معاناة حقيقية
في بلادي لا يموت الناس جوعا فهناك الاسرة والقبيلة والاخ والاخت والجار وهناك الخيرين وكلهم لا ينومون وجارهم جائع فهذه من نعمة الاسلام علينا التي اوصينا بها
المبادرات تقف جنبا الى جنب مع برامج الدولة لاحياء قيم التكافل والتراحم وتنبهت لهذه الشرائح فانطلقت مبادرة (متكافلون )التي اطلقتها منظمة زادي الامل بالشراكة مع الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة فرع السودان لاحياءهذه القيم في المجتمع وجاءت تحت شعار( رحماء بيننا)الخميس المنصرم لتتواصل طيلة العام 2018)حيث دشنت المبادرة بالتوزيع على 58اسرة بمخطط ابوسعد السلام وتم توزيع خبز لوجبة غداء اليوم وكمية معقولة من دقيق القمح كما تم التوزيع ليوم امس مربع 18السريحة ابوسعد (ابوريال)وهي منطقة بها كثافة عاليةحيث تمت تغطية 50اسرة وسيتم اليوم التوزيع بمنطقة اخرى بامدرمان وبجهود الخيرين تنتقل المبادرة لبقية اجزاء العاصمة ومن الاهداف لهذه المبادرة قالت د.رجاء حسن خليفة رئيس المنظمة الحث على الانفاق والبذل والمسابقة والتنافس في الخيرات و تحريك اكبر عدد من المنظمات والجمعيات للمساهمة في توفير لقمة العيش للشرائح الضعيفة و دعوة القطاع الخاص واصحاب العمل والخيريين للانفاق وانجاح المبادرة والتوعية والتذكير بقيم العطاء والرحمة بالضعفاء وضرورة التخفيف عنهم ودعوة التجار للمساهمة بعدم استغلال الظروف والمغالاة في ارتفاع الاسعار للسلع الاستهلاكية والعمل على توطين المبادرة واستمرارها على مستوى الاحياء و قيادة حملات التوعية والمناصرة لتحريك قيم التكافل والعطاء شراكة مع الاجهزة الاعلامية ووسائط التواصل الاجتماعي ؛ وابراز الاشراقات والمبادرات حفزا للآخرين العمل على التقليل التدريجي من الاعتماد على الخبز والحث على العودة للعصيدة والقراصة والفطير والكسرة قيادة حملة للتوعية بعدم الاسراف والتبذير والحفاظ على النعمة في الاسر والمناسبات
وجاءت فكرة المبادرة على توصيل الخبز او دقيق القمح او الذرة لاكبر شريحة ممكنة من الشرائح الاكثر حاجة وذلك في المناطق المختارة كنماذج عبر شراكات بين المبادرة وشبكة مقدرة من المنظمات الطوعية القاعدية . وستسعى المبادرة لتوفير المواد وتوصيلها للشرائح التي يتم تحديدها ولضمان الاستمرارية يطلب من الجهات الشريكة مواصلة السعي باستقطاب الجهد الخيري على الصعيد المعني ويطلب منها توفير ذات العدد لاحياء اخرى ومقابل هذا تقدم لها المؤسسة دعم لاحياء اخرى وهكذا بدوائر متوالية لتحريك المجتمع والتنافس في التكافل المستمر اسوة بما كان يتم في موسم رمضان

المبادرة تعتمد في مصادرها على التبرعات والهبات من خلال الدعوة للانفاق والبذل ولو بالقليل من كافة المواطنين اولا و الخيريين من اصحاب العمل والقطاع الخاص عموما واصحاب المخابز فرادى وعبر مؤسساتهم .وكافة الجهات والمؤسسات ذات الصلة.
بهذه الاهداف التي زكرت يتحقق شعار( رحماء بيننا )
وحتى تستمر هذه المبادرة وتتوفر المواد بصورة يومية تحتاج بالتأكيد تحتاج لتضافر جهود كل المنظمات الطوعية والخيرين في بلادي وحتى المواطنيين ليتصلوا بالمبادرة لادخال من لا يكون للقائمين على المبادرة علم بهم لتشمل المبادرة كل محتاج حتى تنقشع هذه السحابة من الغلاء ويستطيع كل فرد ان يجد قوته دون معاناة
وللاعلاميين اقول الدال على الخير كفاعله فالمساهمة بالتوعية باهمية هذه المبادرات ودعمها لتستمر وليعرف حتى يتم الاخذ بيد المحتاجين في ظل الظروف الراهنة سيكون عمل جليل حتى يعرف الخيرين والجهات ذات الصلة و يشاركوا في هذا العمل الذي لن يستمر الا بمشاركتهم لتكون زادي الامل هي الامل وتنشأ مبادرات تحزو حزو مبادرة زادي الامل واتحاد المرأة المتخصصة

بواسطة : بقلم :وجدان بريقع
 0  0  150
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 06:58 الإثنين 28 مايو 2018.