• ×

/ 15:59 , الإثنين 22 أكتوبر 2018

التعليقات ( 0 )

آخر الليل - من طرف الحبيب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ونهار الإثنين ومساؤه كانا للرسائل
> ونهاراً السيسي ينكر أنه يشعل حرباً.. والرسالة للسودان

> ونهاراً أيضاً عربتان رئاسيتان تقفان بتهذيب كامل عند حدودنا الشرقية/ وشخصيات.. قيادة استخبارية.. تتساءل عن الإذن لرئيس
> والأسلوب غريب!!
> وليلاً أفورقي ينكر وجود جندي مصري واحد على أرضه
> والرسالة للسودان
(2)
> والإثنين السودان يستمع للرسائل هذه ويهز رأسه ويبتسم.. يقول.. نعم.. نعم
> والسودان يهز رأسه ويقول نعم لأن السودان قد (حفظ لوحه)
> فالسودان يعلم أن أفورقي له مشروع..
> وأن مصر لها مشروع
> وأن إثيوبيا لها مشروع
> وأن أفورقي مشروعه/ الذي لا يتخلى عنه هو (دولة التقراي وإريتريا وجزء من شرق السودان)
> وأن مصر مشروعها يبلغ درجة غريبة
> فالحقد المصري يبلغ ما حدثنا عنه الشهر الأسبق
> والشهر الأسبق نحدث أن مخابرات مصر تطلق عملاً عسكرياً يقود الأرومو
- وتجعل الجيش الإثيوبي يطاردهم إلى داخل السودان
> عندها.. الجيش الإثيوبي يبقى هناك (داخل السودان) بحجة مطاردة الأرومو
> عندها إثيوبيا تحصل على (فشقة جديدة)
> والسودان يعرف أن إثيوبيا لا تمانع.. وأن الأمر هو جزء من إمبراطورية (اكسوم)
> و..و..
(3)
> والسودان لما كان يستمع أمس الأول لرسائل سيسي ورسائل أفورقي كان السودان يعتقل أحد ضباط مخابرات دولة مجاورة تحت محطة رادار مهمة جداً
> والرجل كان يمكنه أن يدعي البله والمرور العابر.. لولا أن الرجل الذي ضبطت معه معدات عسكرية/ كان وجهه الصبوح يزين ملفات مخابرات السودان
> واحداً من أشهر ضباط الدولة المجاورة
> و..
(4)
> لكن الرسائل أمس الأول لم تكن للسودان فقط
> فالسيد السيسي لما كان ينفي تماماً كل نية سيئة ضد (الأشقاء) كان جهاز مخابراته يسرب رسالة ممتعة.. للسودان.. ولأفورقي
> فالقاهرة تسلل رسالة عن أن مصر تستقبل ابن عمه (جابر) مدعواً من أستراليا
> والرسالة يصبح لها معنى حين يكون (جابر) هو عبقري مخابرات أفورقي الذي يغيبه أفورقي
> وأن ابن عمه هذا يهرب ويعد للانتقام
> والرجل من (الكوناما)
> والرسالة يصبح لها معنى حين يكون الكوناما قبيلة تقوم مصر بتدريب رجالها في إريتريا
> وأن الكونامو أعداء لأفورقي
> الرسالة عندها تصبح شيئاً يقول لأفورقي إن مصر أكملت إعداد البديل له إن هو (رفض) أن يمشي خلف الرسن المصري
(5)
> لكن رسالة أخرى غريبة جداً تقوم جهة ما بتسريبها للخرطوم
> الرسالة تقول للخرطوم (رجال الكوناما الذين جندتهم مصر سوف يتسللون إلى كسلا
> يتسللون.. ويسلمون أسلحتهم
> والسودان/ الذي يهز رأسه مبتسماً/ سوف يهز رأسه ويقبلهم
> عندها يتسللون إلى بورتسودان
> وعند ساعة الصفر يتسلمون أسلحتهم التي تحشد الآن حول بورتسودان
> حتى إذا انطلق الهجوم البحري المصري مدعوماً من جبل صلاح انطلق هؤلاء يضربون بورتسودان
> والسادة (أمان) و(العريض) وفلان وفلان الذين يقودون المخطط نحدث عنهم
> ويبقى من الرسائل المدهشة أن الكوناما يرفضون استغلال المخابرات المصرية لهم للهجوم على السودان
***
بريد
> أستاذ عثمان
> نقول إننا كنا نحمل شوكاً غير قليل لوالي كسلا لأننا كنا نحمل شوكاً غير قليل
> وفي كسلا نجد أن الوالي هناك رجل (يملأ قاشو)
> ومن حوله مثله.. وكسلا أهلها نعجب بهم إلى درجة أننا أوشكنا أن نتزوج هناك؟؟ لكن الله سلم
> ونستأنف الحديث عن كسلا والسودان والمخطط الذي يهز المنطقة كلها

بواسطة : إسحق فضل الله
 0  0  134
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 15:59 الإثنين 22 أكتوبر 2018.