• ×

/ 15:47 , الإثنين 22 أكتوبر 2018

التعليقات ( 0 )

جوانا امل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
طفل صغير يخرج من جرعة كيماوي تحاول جاهدا انتزاع ابتسامة منه ولا تستطيع قساوة المرض وقساوة الجرعة قتلت حلم هذا الطفل الذي كان قدره هذه المعاناة وربما الفقر معها يحتاج لغذاء معين ولمكان نظيف غير ملوث يقيه من العدوى التي لا يتحملها جسده الذي ضعفت مناعته معاناة مع المرض لايدري سيشفأ منها ام لا
والكارثة الاكبر 1000طفل يصاب بمرض السرطان شهريا رقم صدمني حقيقي وقد زكره مدير دار واستراحة اطفال مرضى السرطان التي دشنت مساء امس بالمعمورة شارع الستين
اطفال صغار يتحملون جرعات كيماوي واشعاع لا تقوى اجسادهم على تحمله اعجبتني فكرة الاستراحة لهؤلاء الاطفال فقد كانت مبادرة جديرة بالاحترام وجديرة بان تتواصل فالاستراحة تسع لعدد ما بين 30 و40طفل مع مرافقيهم وبذلك تسع الاستراحة الى 60ال80 ومن خلال الاعداد المصابة الكبيرة فهناك حوجة ماسة لاستراحات اخرى لتسع هذا العدد والخيرون في بلادي كثيرون وكما يقال في المثل السوداني (المبدي متموم )كانت الفكرة وجاء فاعل الخير ووفر المبنى وعدد من الاسرةوعدد من المكيفات وسيارة بسائقها لنقل الاطفال من المستشفى الى الاستراحة وبالعكس وجاءت منظمة كلنا قيم تشرف وتديروتقوم بالتسيير اليومي للاستراحة ساندتها عدد من المنظمات ليقفوا ويدعموا الفكرة ويقفوا بانفسهم في توفير احتياجات هؤلاء الاطفال بعد الجرعة من غذاء بمواصفات معينة يدعم العلاج الكيموثيربي ومن توفير خدمة العزل الصحي للاطفال المرضى وذلك بغرفة معقمة تقدم فيها رعاية صحية وغذائية وترفيهية متقدمة لضعف مناعة الطفل ولمزاجيته المتعكرة وما يجعل الاستراحة في قمة الاحساس بالانسانية تجاه هؤلاء تقديم البرامج الترفيهية والنشاطات التي تعمل على دمج الطفل المريض مجتمعيا واكسابه بعض المهارات وبالتأكيد هذا مفيد في رفع الروح المعنوية والتي تساعد في استجابة المريض للعلاج فشعوره طفل طبيعي يخفف كثيرا عليه ولمست هذا وتلك الطفلة المصابة بسرطان في الدم ولم تتجاوز العشر سنوات تحدثت بروح عالية ومعنويات مرتفعة مخاطبة الجمع الكريم الذي جاء للاحتفال معهم بالتدشين وبالتأكيد هذا ما وجدته من تشجيع قام به الفريق العامل
من اهم ما تحققه الاستراحة هو توعية المرافقين باهمية التغذية الصحية وتعليمهم كيفية التعامل مع مريض السرطان عند الرجوع الى مجتمعاتهم
صاحبة الفكرة د. نهى عمر الامين اكدّت انها اول مبادرة في العالم وبدأت عام 2016بسكن بسمات ووجدت تفاعل حيث وجدت فرق شاسع بين خروج الطفل من الكيماوي للمنزل وبين خروجه الى الاستراحة حيث تلقى العناية وعزله عن التعرض للبكتريا حتى ان طلاء الغرف مضاد للبكتريا كما تم وضع الوان معينة وبدراسة انها تناسب الطفل مريض السرطان وتدخل البهجة في نفسه التي هزمها المرض
ومن خلال تواجدي علمت من مسؤلة التغذية ان الاستراحة تقدم اربعة وجبات يوميا بمواصفات صحية تراعي حوجة مريض السرطان عبر اشرافهم كمتخصصين في التغذية
هذا هو السوداني الذي يعمر الخير قلبه هذا هو السوداني الذي لا يتوانى عن فعل الخير وبالتأكيد هنالك الكثيرون الذين يريدون فقط ان يدلهم احد على المكان الذي يجب ان يدعم فيه ولذلك نطمع في استراحات اكثر لاطفال السرطان والكلى والقلب تعيد البسمة والامل لهؤلاء وزويهم

بواسطة : بقلم وجدان بريقع
 0  0  287
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 15:47 الإثنين 22 أكتوبر 2018.