• ×

/ 12:01 , الخميس 19 يوليو 2018

التعليقات ( 0 )

منصة: القدس والهوان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
* استمرأت دولة الكيان الصهيوني مدعومة من الولايات المتحدة الامريكية توجيه الاستفزاز والاهانة المستمرة للمسلمين ومقدساتهم منذ وطأت أرض فلسطين غاصبة محتلة ومتجبرة بفعل وعد الانجليزي المشؤوم بلفور.
* والان في القرن الواحد وعشرين وبعد أكثر من قرن يظهر بلفور اخر كان هذه المرة الرئيس الامريكي المتعجرف دونالد ترامب الذي اعترف بتبعية القدس لاسرائيل وسماها عاصمة لها وأصدر قرارا بنقل السفارة الأمريكية لها في فعل يخالف كل القوانين الدولية والمواثيق والعهود المرعية والاعراف ولكنه ترامب رئيس امريكا المنتفخ بالقوة المادية والجبروت والذي لم يسلم منه حتى المواطن الامريكي من الاصول الافريقية والمسلمين والمهاجرين الذي توعدهم بالترحيل والتنكيل قبل انتخابه وقد خالف كل مرعيات وتقاليد الدولة الامريكية الحديثة بتصرفاته الخرقاء ولم يكن مستغربا منه هذه الخطوة الهوجاء.
* وان كان لهذا القرار الأمريكي رغم استدراك الخارجية الامريكية باخطار تل أبيب بتأجيل تنفيذ نقل السفارة ان كان له ايجابيات على سوئه فهو قد أسهم في تحريك مشاعر المسلمين في انحاء المعمورة في وقت واحد ضد الصلف الامريكي والاسرائيلي في حده الأدنى كان اجماعا شعبيا طاغيا تمثل في الجموع الهادرة التي خرجت منددة ورافضة للقرار في العواصم العربية رغم تخاذل بعض الحكام العرب والمسلمين الذين اكتفوا بالادانات الخجولة ومنهم من استعصم بالصمت المطبق غير خجل وقد كشفت هذه الحادثة الهوان والتشرزم الذي تعيشه الأمة المسلمة ازاء واحدة من أعظم مقدساتها.
* صحيح هنالك قادة عرب ومسلكون كانوا في الموعد وعلى رأسهم بطبيعة الحال الرئيس التركي البطل العظيم رجب طيب أردوغان الذي يثبت في كل يوم ومع كل النائبات والقواصم أنه سلطان هذا الزمان وسط قادة العالم الاسلامي اذ سارع من فوره بالاتصال بزعماء لعقد قمة اسلامية طارئة تناهض هذا التوجه الصهيوني وطرد السفيرين الاسرائيلي والامريكي من بلاده وقد اتصل بالرئيس البشير والملك سلمان وزعماء اخرين.
* ليكون أردوغان شامة مضيئة وعلامة وضيئة في هذا الوقت الحالك والمظلم من عمر الأمة الاسلامية ليحفظه الله ويسدد خطاه ويمكن دولته وحكمه وعدله وقوته لنصرة الاسلام والمسلمين.
* تظل القدس وفلسطين قضية مركزية للمسلمين ولاتقبل التهاون ولا التراخي ويحمد للسودان أن ظل موقفه على الدوام في مختلف الحقب والانظمة مساندا لها وقد أكد ذلك الرئيس البشير وبيان وزارة الخارجية وهيئة علماء السودان وجموع الشعب السوداني التي خرجت رافضة لمخطط تهويد القدس.

بواسطة : أشرف إبراهيم
 0  0  79
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 12:01 الخميس 19 يوليو 2018.