• ×

/ 15:51 , الإثنين 18 ديسمبر 2017

التعليقات ( 0 )

كل الحقيقة - الدورة المدرسية الرابح والخاسر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ودعت امس الاول البعثات المدرسية كسلا الجميلة وهم يرددون فيك ياكسلا شفنا كل جميل ودعوها بعد ايام من التنافس الذي امتد لاسبوعين علي مسارحها وملاعبها الجديدة التي انشات للدورة والذي انتهي بتقاسم الخرطوم وشمال كردفان للكؤوس بنيل الخرطوم لكاسي الثقافة والابداع العلمي ونيل شمال كردفان لكاسي الرياضة والبرنامج المصاحب وجاء تفوق الخرطوم وشمال كردفان للاعداد المميز الذي سبق الدورة من الولايتين والذي وضح جليا من خلال المنافسات وكان من اللافت ايضا هذا العام الاداء المميز للولاية الشمالية في كثير من فقرات التنافس الثقافي الشئ جعلها تحتل المركز الثاني بجدارة في المنافسات الثقافية لتاي بعد الخرطوم بحصولها علي 1412 من منافساتها القوية في فقرات المسرح والقرية التراثية وجاءت شمال كردفان الحائزة علي كاسي الرياضة والبرنامج المصاحب في المركز الثالث في المنافسات الثقافية علي المسرح والقرية الثقافية بعد الشمالية بحصولها علي 1397 درجة اما كسلا الولاية المضيفة فقد حلت في المركز الرابع في المنافسات الثقافية بحصولها علي 1284درجه ومن اسباب تقدم الشمالية وكسلا هذا العام ان الشمالية استعانت بابن المنطقة الشاعر خالد شقوري في كتابة كثير من النصوص الشعرية التي قدمها الطلاب علي خشبة المسرح في عدد من مجالات التنافس الثقافي وكذلك فعلت كسلا التي احتلت المرتبة الرابعة باستعانتها بابناء المنطقة الشاعرين عبد الوهاب هلاوي واسحق الحلنقي اما الخرطوم الحائزة علي المركز الاول بحصولها علي 1466 درجه فقد استعانت بعدد من الاسماء من بينها الشاعر مختار دفع الله ومن اللافت في الدورة التراجع الكبير لولاية الجزيرة وحصولها علي المركز السادس في المنافسات الثقافية ومن المفارقات ان شمال كردفان فازت بكاس الرياضة برغم فوز جنوب دارفور بكاس كرة القدم وجاء فوز شمال كردفان بالكاس بتفوقها في المناشط الاخري وحصولها علي اعلي مجموع من الدرجات في منافسات المناشط الرياضية الاخري كما تلاحظ ان الولايات الطرفية قد تميزت في هذه الدورة بتقديم كل ولاية منها لفقرة لافته علي المسرح او تفوقها في منشط رياضي الا ان دلك لم يفدها في منافسة تعتمد في الفوز بكؤوسها العامة علي مجموع درجات الفوز في كل المناشط الرياضية في الرياضة او في فقرات المنافسات الثقافية في الثقافة مما جعل تلك الولايات تنال كاسات صغيرة يطلق عليها كاسات الفقرات بينما تقاسمت الخرطوم وشمال كردفان الكؤوس الاربعة الكبري التي قدمها رئيس الجمهورية في ليلة الختام للفائزين في الدورة
اخر الكلام
ان الاهم فيماتحقق في الدورة ليس الكؤوس اومن نالوها وانما الاهم هو التفاعل المجتمعي المميز الذي شاهدناه بكسلا مع الحدث فحركة المجتمع كانت هي الابرز من حركة الحكومة واثارها ابرز وضوحا كما ان الدورة حققت اهدافها المعلومة بتعرف الطلاب علي كثير من المناطق بوطنهم من خلال سفرهم من ولاياتهم حتي كسلا ومرورهم بالكثير من المناطق التي يشاهدونها لاول مرة بجانب التعرف من خلال القري الثقافية التي اقامتها الولايات بكسلا علي ثقافات وموروثات اهل كل ولاية اضافة الي تمكن الطلاب من تقديم مواهبهم والوقوف علي ابداعات كل الولايات وغيرها من الاهداف التي تؤكد جميعها ان الفوز الاهم قد تحقق للجميع بتحقيق هذه الاهداف وان الكل قد فاز و ليس بينهم خاسر

بواسطة : عابد سيد أحمد
 0  0  49
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 15:51 الإثنين 18 ديسمبر 2017.