• ×

/ 15:27 , الإثنين 18 ديسمبر 2017

التعليقات ( 0 )

من القلـــب... ولاية نهر النيل ...الفريق الواحد والتنميه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ترجلت من الجهاز التنفيذي لولاية الخرطوم فذهبت متطوعا مع اللجنه الأولمبيه السودانيه للإحتفال مع شعب وحكومة ولايه نهر النيل باليوم الاولمبي العالمي وفي هذه المناسبة أعلن رئيس اللجنه الأولمبيه بالشراكه مع حكومة نهرالنيل عن مشروع القريه الأولمبيه في الولايه وحينها كانت مبـــادرة و مساهمة لجنــة الرياضه والبيئه باللجنه الأولمبيه بزراعة ألف شتلة مثمره بالقريه الأولمبيه ومن ثم كانت الإجتماعات واللقاءات بين اللجنه الأولمبيه والمنتدي الشبابي الأول وحكومة الولايه وكانت زيـــارة البجراويه وإعلان الشركاء أعلاه عن مشروع الملحمه الخضراء الهادفه لحماية الآثــار السودانيه بالبجراويه بزراعة الأحزمه الغابيه والبستانيه حول الآثــار في مساحة 90كلم ومنها تكررت الزيارات الفرديه والجماعيه لمواقع الآثـــار وعقد اللقاءات في أرجاء ولاية نهر النيل ...شندي ..البجراويه وكبوشيه ..الدامر .. عطبره ...بربر ...أبوحمد وغيرها من المدن والقري والتي تحولت إلي مدن مسفلته ومبلطه بالإنترلوك ومضاءة ومزينه ومستقرة الإمداد المائي والكهربائي مع تــأهيل المستشفيات والمدارس.

وهناك لاحظت أن جميع الأطفال بالمدارس حتي المتنقلين والمستقرين في الريف البعيد إلا من أبي وذهب بعيدا باسرته علي الحدود مع الولايات الأخري ...لاحظت كثرة الفنادق والإستراحات الخاصه والعامه والشقق المفروشه وتشييد المولات والمراكز التجاريه وهي اشارة الي الانفتاح الإستثماري المسنود بشخصية حكومة الولايه و إدارتها الحكيمه القائمه علي الشراكات وإنزال المسؤليات إلي جهات الاختصاص بالمحليات والوحدات الإداريه والإدارات المتخصصه وحسن توزيع الموارد المتاحه علي المحليات وخدمات شعب الولايه بالعدل .

♢بــإختصار أن الحكومه في ولاية نهر النيل تعمل بروح الفريق وتعتمد علي قاعدة شركاء الإنتاج والنجاح المكون من الرباعي ..الحكومه والمجتمع والقطاع الخاص والبحث العلمي .

جملة ما ذكرت أعلاه هو ما حول ولاية نهر النيل من ولايه طارده إلي ولايه جاذبه من ولاية فقيره إلي ولاية غنيه ... حولها من ولايــه متـأخرة بيئيـاً إلي ولاية بيئيه ومن ولاية تحيطها النفايــات إلي ولايه خاليه من النفايــات تحولت الولايه من ولايه تتلقي الدعم الإتحادي والهبات والتبرعات إلي ولايه داعمه ومتبرعه ومعتمدة علي مواردها الغنيه من تعدين ..ذهب داعم للإقتصاد الكلي وحديد ورخام ومصانع أسمنت كفي السودان الإستيراد ومزارع وأراضي زراعيه ومياه وقوانين جذبت الأجانب والسودانين للعوده للزراعه فكان الإكتفاء الذاتي من الأعلاف والغذاء بل ذهب القطاع الخاص للتصدير بما يعود بالخير علي الدوله السودانيه وإنشاء الصناعات التحويليه ويكفي الولايه حكومة وشعبــاً أن تجد مشروعات شركة زادنـــا الزراعيه الضخمه بمحلية بربر وشندي وعطبره ..وابو حمد الترحاب والتقدير والرضا من الشعب والحكومه والمستثمر والدوله.

هنـــا تبرز العلميه في تخطيط وتنفيذ المشروعات الإستثماريه الإستراتيجي منه والمرحلي القومي منه والولائي والمحلي ...ولا يخفي علي أحد أن وراء هذه الأعمال والإنجازات رجال وعقول وهبوا نفسهم للشعب والوطن الكبير والصغير رجال تميزوا بالصدق والجديه والتجرد والأمانه لم ينظروا لأنفسهم في المشروعات لم يساوموا في نسبه ..رأسهم مرفوع وأعمالهم مؤفقه.

وسوف أعود للحديث عن بعض رجالات الولايه ورموزها وهم من أحسن وتميز طالبــاً وعسكريــاً وأستــاذاً وقاضيــاً وقائد ومحارب ومحاور ومفاوض ..الخ.

علماً إنني تعهدت أن أكتب عن إنجازات وقيم ومعاني ولكن ليس لي خيــار إلا أن أتحدث لكم خلال الإسبوع القادم عن رجال بصفاتهم وأفعالهم وإسمهم ليس تملقاً ولكن لعظم ما قدموه للوطن الغالي.

وأختم مقالي أن إنجازات حكومة وشعب ولاية نهر النيل هي الأعمال الأنموذج في العصر الحديث السوداني ورغم كثرة وكثافة الإنجازات لم نسمع أو نشهد إعلام مصنوع ومفخم ولم نحس شخصنة للإنجازات بل يحسسك الوالي والوزير والمعتمد والإداري في الولايه ان الإنجاز والمكاسب هي فعل وكسب مواطني الولايه والشعب السوداني العظيم

بواسطة : عمر نمر
 0  0  23
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 15:27 الإثنين 18 ديسمبر 2017.