• ×

/ 13:01 , الأربعاء 23 أغسطس 2017

التعليقات ( 0 )

كلمة نخجل من نطقها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نعم النظافة كلمة نخجل من نطقها في السودان لاسيما في العاصمة وبالتأكيد لا يستطيع احد ان يقول لي لماذا ؟؟
نعم مقتنعون ان النظافة سلوك شخصي وتحدثنا كثيرا حول هذا وانها تربية لاسيما نحن مسلمون واهم ما يميزنا النظافة لانها من كمال الايمان بالتـاكيد لا نصلي وبدننا وملابسنا متسخة وبالتأكيد لا نصلي في مكان قزر او متسخ
كل ما ذكرت يؤكد اننا كمسلمين يفترض ان نكون فخورين بهذه النعمة وهي لاتنفصل عن بعضها فالشخص النظيف في جسده وبيته لا يقبل ان يجلس في اي مكان غير نظيف
ولكن هل ماتت فينا هذه التربية اذ اننا نرى الاوساخ تلف الشوارع حول منازلنا ويكمل ذلك الخريف المفاجئ !! الذي زاد الطين بلة وتلك المياه التي ننتظر حتى تعود مرة اخرى للسماء بفعل التبخر ليمتلء السماء فتعود الينا مرة اخرى
بكل اسف هذا هو الحال الذي يغني عن السؤال ، الميادين اصبحت مناطق سباحة للاطفال ومن ثم الامراض
المجاري وارى انه في السودان كلمة مجاري استعمال مجازي لانه لايوجد جريان اصلا حتى المجاري مياه راكدة فاين المجرى الصغير الذي يصب في الكبير واين الاستعدادت التي نسمعها قبل الخريف والاجتماعات وغرف الطوارئ اننا كمواطنين لايهمنا اجتماعت او غرف طوارئ ما يهمنا هو المخرجات على ارض الواقع والواقع مرير وكل عام اسوأمن الاخر وامطار الخميس كشفت المستور وابانت انه لا عمل يتم انما اجتماعات وانفضاض السامر
بهذه المقتطفات عن الحال اريد ان اتناول بعض الاشياء البسيطة لتكون رد على تساؤلات المسؤولين الذين يقولون المواطن لا يساعد
نعم لا يساعد وهنا نضع خط احمر تحت لا يساعد ليخرج سؤال لماذا ؟
من قبل كانت هنالك عربات للنفايات مرتين في الاسبوع على الاقل تجوب كل شوارع المدينة وزقاقات الاحياء ولها مكان وزمان ثابت الان لا توجد ولا احد يغالطنا في هذا ورغم ذلك يدفع المواطن فاتورة النفايات ولكنه مضطر لان يخرج النفايات من منزله فلا يستطيع ان يرى تكدسها اضافة لتغير رائحة المنزل وجلب الذباب في انتظار عربة غير معروف زمن حضورها
سلمنا بأن الشوارع صعب دخول العربات لها رغم ان هذا ايضا ليس للمواطن فيه ذنب ورضى المواطن ان يخرجها لاقرب مكان تستيطع العربة الوصول اليه الا ان العربة لم تأتي وعندها جاء الباحثون عن القارورات الباستيكية وغيرها لانه ايضا لم تقم ادارة النظافة بالتوعية لضرورة فرز النفايا ت من المنزل بحيث تكون القارورات في مكان والاوساخ اللينة اي اوساخ المطبخ في مكان (يا الله متى نصل لهذه المرحلة )
صورة العاملات المغربيات وهن يغسلن شارع الاسفلت استفذتني لاننا في البداية ننظف المكان من الاوساخ ونضمن ان المكان نظيف ثم نغسل وبمثل بسيط جدا في المنزل اذا لم نقم بالكنس قبل المسح نقول بتعبير بلدي البيت مسحه( ملسلس)كناية عن الامر زاد سؤا يعني افضل الوضع الاول لماذا لا نقوم بعملنا بنفس نظام المنازل فالنظافة داخل او خارج المنزل هي النظافة
لنعود للمواطن لا يساعد وبمثل اكثر بساطة اذا ذهبت لتهنئة شخص في منزله وكان المنزل نظيف جدا فانت تتلفت كثيرا لكي تضع ورقة الحلاوة واين ستضعها ،فانك تجد نفسك قمت ووضعتها في السلة الموجودة على احد اركان الصالون ،ولكن ان كان المنزل متسخا فانك بحركة غير ارادية تجد نفسك رميتها تحت ارجلك
اذن صاحب المكان في كثير من الاحيان هو من يحدد سلوك معين فان وجد المواطن الشارع نظيف ومعبد جيدا فهو يستحي ان يرمي فيه اوساخ
خلاصة الحديث النظافة عملية مشتركة بين المواطن والحكومة تقوم الحكومة بكل ما عليها من التزام تجاه موضوع النظافة وتضع قوانين صارمة بعد هذا تحاسب من يرمي قارورة او ورقة حلاوة في مكان غير السلال والمواطن ان وجد المكان نظيفا فانه لن يحتاج لقانون لانه سيستحي من ان يكون هو السبب في اتساخ المكان
واؤكد انه كما كان في السابق النفير بالنسبة للمواطنين السودانيين من اجمل العادات وبالتأكيد ان وفرت الدولة الاليات التي اعلم تماما انه ناس جايكا ما قصروا فان المواطن لن يقصر فقط يشعر بالجدية وانها ليست( فورة لبن) لكتابة تقارير وانما رغبة صادقة نابعة من وجع لهذا الوطن
كسرة :لم المس فرق بين الشركات العاملة في النظافة سابقا ولا تلك التي جاءت مستوردة الحال هو الحال .

بواسطة : بقلم :وجدان بريقع
 0  0  165
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 13:01 الأربعاء 23 أغسطس 2017.