• ×

/ 01:48 , الأربعاء 22 نوفمبر 2017

التعليقات ( 0 )

ملاذات آمنة ... (درب التيس) .. خارطة طريق إقتصادية ..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.
الذي يطربنا في تجربة الباشمهندس صديق محمد علي الشيخ ، المعتمد الوزير نائب الوالي السابق ، رئيس مجلس تشريعي ولاية الخرطوم الحالي ، إنه ينطلق من جذور مهنية زراعية كونه في الأصل المهني مهندسا زراعيا (قصتنا المحورية) ، فضلاً عن أنه ينحدر من جذور ثقافة البطانة الرعوية .. .. كونه (شيخ عرب بطحاني) ينتمي الي بيت قبيلة ورثت الحكمة والحكم والمروءة والكتاب .. وفق ذلك يجمعنا هم التطلع والانطلاق .. ببلد لعمري يمتلك كل مقومات النهضة ومعظم مكامن القوة الاقتصادية .. وان شئت .. حتي إلهام الشعر والجمال كما لو أنه جنة تجري من تحتها الأنهار ... إلا.. كما في ذلك المسدار الاثير .. (حظو خائن وريو ديمه مبهل .. وصيادا من غير قسمه صيدتو مابتتمهل ) ....
* بالامس كنت اتبادل مع معالي الباشمهندس صديق بعض معالم الثورة الصينية ...كونها انطلقت من بيئة زراعية مشابهة .. فقط تنقصنا عبقرية وإرادة الملهم الصيني ماو صاحب العبارة الشهيرة .. التي طالما احتفلت بها هنا كثيراً .. (الثورات العظيمة يخطط لها الأذكياء وينفذها الأبطال ويستغلها الجبناء) .. ومن ثم اهداني الباشمهندس صديق قصة حكمة (رجل التيس) ضمن مداخلته الآتية ...

* هنالك كثير من الدول الشبيهة لوقعنا .. غير أننا نحتاج الإرادة الجماعية والخطة المحروسة والاستدامة والاستفادة من العلم والبحث والإرشاد .. هكذا نهضت الهند (بالثورات الثلاثة) .. الثورة الزراعية الخضراء و(البيضاء للالبان) و(الزرقاء للاسماك ومنتجات البحار) .. وكذلك البرازيل والمحيط العربى .. وصولا الي برنامج المغرب الأخضر .. ونحن فى السودان (كان بارينا درب التيس) كما عملنا فى استخراج البترول وصناعة الاتصالات (كان مرقنا) .. وتقول قصة درب التيس .. والحديث مازال الباشمهندس الصديق .. هنالك (زول عندو تيس رايح وقاص دربو .. شافوه جماعة شايلين جنازة .. قالوا الزول المنكرب علينا ده يكون قريب المرحوم .. ختوا الجنازة وانتظروهو وقالوا ليهو .. انت قريب المرحوم .. قال ليهم لا انا ماسك لى درب تيسا لى رايح .. زحوا عنقريبكن ده ما يودر علي الدرب) ....

* حكمة لعمري تصلح أن تهدي لوزير ماليتنا الركابي .. فبعد الفراغ من اناشيد احتفالات الاستقبال و (شدولك ركب فوق مهرك الجماح) .. عليك مباشرة سيدي الوزير أن تتبع (درب التيس) والسعية والثورة الزراعية ... وباصرار وعزيمة لا تقل عن عزيمة (صاحب التيس) .. ولو وضعت أمامك كل عراقيل و(عناقريب) الدنيا ..

* فليس مستحيلاً أن يكرر التأريخ نفسه ويستدير الزمان كيوم امتلكنا إرادة (صناعة النفط) .. ويوم أن فجرنا ثورة الاتصالات التي وضعت السودان على مصاف الدول الكبار .. (فالثورة الزراعية) المنتظرة تحتاج إلى بعض رؤية وإرادة وعزيمة .. فمن هنا يبدأ الطريق .. فعندما تشتعل قناديل القمح توقد شموع التأريخ .... وليس هذا كلما هناك ....

بواسطة : أبشر الماحي الصائم
 0  0  106
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 01:48 الأربعاء 22 نوفمبر 2017.