• ×

/ 03:59 , الجمعة 22 سبتمبر 2017

التعليقات ( 0 )

خبايا واسرار وكر عرمان وعقار (الديمقراطية اولا قمقم الفساد والإفساد لثورة الهامش)...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.

النخبة التي ظلت تحيط بالامين العام المقال ياسر عرمان تحت ستار المجتمع المدني والمنظمات الطوعية والانسانية خارج المناطق المحررة كثر ومن الأمثلة القريبة المجموعة السودانية للديمقراطية اولا، وهذة المجموعات تمثل واجهة لحفافيش الظلام الذين اختطفوا الحركة الشعبية بعد ان أنضموا اليها أو يدعون انهم يناصرونها او متحالفين معها الا أنهم في حقيقية الأمر انة بعض منهم يعملون علي أعادة انتاج مركز جديد داخل ثورة الهامش التي أشعلها ورواها بالدماء أبنائهم ضد المركز الظالم. صانعي وحابكي خيوط أعادة انتاج المركز الجديد داخل ثورة الهامش، ومثال لهم (الجلابة الانتهازيين بالحركة الشعبية) أستفادوا من حل الهياكل والمؤسسات التنظيمية للحركة الشعبية والتي قام بحلها ياسر عرمان، وتسلقوا الحركة الشعبية سريعا بعد ان دخلوا اليها من الشبابيك ويخرجون من الابواب حاملين معهم أقنعة مزيفة تخفي حقيقتهم.
بواسطة هذة البوابة "اصدقاء الحركة الشعبية وتارة حلفاءها ومرة حلفاء لحلفاء الحركة الشعبية" أصبحوا بقدرة قادر يوجهون المانحين والمنظمات المانحة بين ليلة وضحاها، في شكل مقزز من أشكال المتاجرة بالعمل الانساني والطوعي والتغيير والاستنارة لدعم التحول الديمقراطي، ليضمن أصدقاء السوء هولاء ان يعيشون في بحبوحة من العيش بينما ابناء الهامش بمعسكرات اللجوء والتشرد وتحت قصف الانتنوف لايجدون حقنة بنسلين ولا قلم رصاص ولا استيكة. وهذا لا ينطبق فقط علي الحركة الشعبية بل كل الحركات الثورية التي تقود ثورة الهامش، فسطع الصادق المهدي وشلة من اليسار الشيوعي يروجون لافاكارهم ورؤاهم من داخل تلك الحركات والحركة الشعبية بتزييف النضال وعكسه بصورة ترضيهم حتي داخل المنظمات والمؤسسات الدولية واللوبيات لصنع القرارات العالمي.
وبين ليلة وضحاها برزت الي السطح مجموعة من منظمات في ثوب الثورية ومناهضة النظام واستعادة الديمقراطية في رداء المجتمع المدني، يقودها ثلة من الاشخاص الذين ينتمون الي المركز شحما ولحما ودما وفكرا، يمتطون العلمانية وطواقي اليسار والليبرالية وينمقون عباراتهم بكلمات وعبارات ومقاطع ثورية لزوم القشرة والمظهر الجديد الذين يريدون ان يظهروا به، فنمت وترعرعت فجأة منظمات ومؤسسات يقودها حفنة من برجوازية المركز الذين يمتطون المجتمع المدني سرجا لاعادة انتاج مركز جديد داخل الاحزاب السياسية والتنظيمات الثورية،
يدعمون ياسر عرمان ومالك عقار وهما يمارسان الديكتاتورية والفساد داخل الحركة الشعبية التي تعمل لاسقاط النظام، وهي بذلك جزء لا يتجزاء من معاول هدم ووأد الثورة. وجزء لا يتجزاء من نظام المؤتمر الوطني العنصري في صفته وصفاته لمص دم وأستغلال الهامش.
المجموعة السودانية للديمقراطية اولا المسجلة كمنظمة طوعية دولية ولكن بالنظر للمخصصات والرواتب التي تمنحها لموظفيها تماثل اكبر الشركات التجارية العالمية، ويتقاضي الموظفين فيها الذين يعدون علي اصابع اليد الاف الدولارات من المرتبات الشهرية وغيرها من أمتيازات السفر والسكن والتنقل، ولا يوجد بين موظفيها احد من الهامش السوداني بجبال النوبة ودارفور فقط شخص محسوب علي النيل الازرق، وساعود وافصل في هذة المرتبات والمخصصات الشهرية ومنصرفات المنظمة الادارية .
المجموعة السودانية للديمقراطية اولا هي صورة حقيقية من صور الفساد والافساد في المنظمات ومؤسسات المجتمع المدني التي توهم قوي المعارضة بانها تدعم المعارضة الثورية في دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة، والتجارب الطويلة مع مثل هذه الكيانات اثبتت انها مجموعة منظمات ومؤسسسات ينشاها مجموعة من الافراد الجلابة فهم يشبهون المركز العنصري سلوكا وجينات وخطط لا تنفصل ابدا عن تقاطع مصالحهم مع المركز وبقاء الدولة السودانية في شكلها وعقدها الاجتماعي الحالي القائم علي أستغلال المركز للهامش، وتوجية موارده وازماته لدعم التمييز والتمايز الاجتماعي لصالح مراكزهم علي حساب الهامش بما في ذلك الريع الاجتماعي للجهد في التغيير السياسي والمدافعة عن الحقوق عبر العمل والمؤسسات المدنية، وهذة المؤسسة واحدة من الامثلة السيئة لاستغلال المركز والجلابة لازمات الهامش عبر مؤسسات المجتمع المدني المعارض التي يدعي مؤسسيها انها تعمل لصالح التغيير الاجتماعي وجعل الظروف والشرؤط مؤاتية للديمقراطية.
من المعروف ان هذا الوضع المخل فيما يخص تمركز الجلابة المعارضين للنظام في مؤسسات مجتمع مدنية معارضة لن يستمر طويلا بعد ان اكتشفت هذة الطريقة المعوجة، فالحركة الشعبية حركة ثورية تتبني الكفاح المسلح لاسقاط النظام بالقوة وهي ثورة هامش ضد الطبقات والمجموعات الطفيلية والانتهازية مثل هولاء المجموعة المتلحفة لمؤسسات المجتمع المدني كغطاءالثورة وقتال المليشيات وجيش النظام يقوم به ابناء الهامش. حاليا هولاء الجلابة لا وجود لهم في ميدان الكفاح المسلح والموجودون هم ابناء الهامش لوحدهم، بينما يتولي المعارضين من ابناء الجلابة المعارضة الناعمة من المؤسسات المدنية والمنظمات الطوعية، والتي لا تتعدي عن كتابة البيانات والتقارير والوقفات الاحتجاجية في مدن العالم، وهذا الوضع يعني لا خسارة بشرية ولا مناطقية ولا ثروة ولا تدمير للموارد يحدث لهذة المجموعة، لكن في حقيقية الامر يكسبون كل شئ من شرف المشاركة في مناهضة النظام لاسقاطة كمعارضين من الدرجة الاولى.


مدير مكتب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان / شمال سابقا

بواسطة : يونس الاحيمر يونس
 0  0  109
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 03:59 الجمعة 22 سبتمبر 2017.