• ×

/ 02:16 , الأربعاء 22 نوفمبر 2017

التعليقات ( 0 )

ملاذات آمنة ... الخرطوم تعبر ...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أنفقنا ، نحن معاشر الصحفيين والكتاب ، في مثل هذا الوقت من العام السابق .. أنفقنا اطنانا من المقالات التي تفتأ ترجم حكومة ولاية الخرطوم ، بسبب قطوعات خدمات المياه والكهرباء المتكررة عامئذ ، سيما ويتزامن ذلك مع شهر الصيام بحيث تكون الحاجة مضاعفة لمثل هذه الخدمات ... وللذين يقرأون بتطرف واجندة مسبقة .. ندرك أن هنالك بقية معاناة محدودة ، ولكنها بطبيعة الحال لن ترقي الي حجم الأزمة ، التي استحوذت في العام الفائت على مفاصل الميديا ومكمن اهتمام الصحف وتغطية وسائط الإعلام ...

* أجتهد هنا في أن اكتب مقالا يتيما ، بمناسبة تدفق هذه الخدمات هذا العام بصورة مرضية وعدم وجود قطوعات تذكر في خدمات المياه والكهرباء .. وإن لم يكن ذلك بمناسبة أن نقول للمحسن أحسنت ، فليكن لاجل تدارك عملية (توازننا المهني) .. أن نتواجد أيضا في المكان الصاح عندما تنتظم الخدمات .. مثلما تواجدنا في مكان الخدمة الخطأ ...

* فلئن كانت استدامة التيار الكهربائي واستقراره يرجع لمجهودت الوزير معتز موسي ، الذي أعيد إنتاج تعيينه كونه واحدا من الوزراء الذين أثبتوا جدراتهم .. ولئن كان ذلك كذلك .. فعلى الأقل .. إن عملية تحسن الإمداد المائي ، في المقابل ، يعود بالدرجة الأولى لمجهودات حكومة الفريق عبدالرحيم محمد حسين .. سيما وزارة البني التحتية ومن ثم مثابرة المهندس خالد محمد خالد وهيئته التي رفعت منذ وقت مبكر شعار .. (صيف بلا قطوعات) ....

* فبإستدامة هذه الخدمات الجوهرية يسجل الوالي عبدالرحيم محمد حسين أهدافا حاسمة ، في شباك أزمات مزمنة ظلت تؤرق حكومات الخرطوم المتعاقبة ... ومن ثم يمكن لحكومة الولاية التحرك باتجاه إحكام قبضتها على مشروع النظافة وبقية الخدمات .. حتى تكتمل الصورة .. ويقرأ ذلك مع مجهودات الوزير نمر التي تعمل على زيادة المساحة الخضراء وصناعة الأحزمة الشجرية ....

* غير أن ثمة امتحانيين أخريين باهظين في الطريق ، أعني امتحانات تصريف مياه الخريف واجلاس المدارس وتوفير الكتاب ، فضلا عن قضية المواصلات التي تحتدم أكثر بعملية تتدفق الطلاب

* فبطبيعة الحال ، نحن لاننتظر لهذه الأزمات الكبيرة حلولا حاسمة في عام واحد ، بقدرما نتطلع إلى تحسين مستوى الخدمة وترقيتها عاماً بعد آخر .. فعلى سبيل المثال .. ظللنا سنوياً نقابل فصل الخريف بعمليات تطهير وتطوير وشق مصارف جديدة .. وأصبحت لنا خبرة تراكمية تحفز لعمل الأفضل والاحوط بذهابنا تدريجياً في عملية صناعة مصارف ثابتة .. وكذا باقي الخدمات ..

* بطبيعة حجم التحديات لا ينصف حكومة ولاية الثمانية مليون نسمة وثمانمائة أزمة ، من يحكم على مستوى الخدمات بمعزل عن النظر الى حجم الأزمات المتراكمة الباهظة ، فضلاً عن المجهودات والطاقات المبذولة ... وليس هذا كلما هناك ...

بواسطة : أبشر الماحي الصائم
 0  0  72
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 02:16 الأربعاء 22 نوفمبر 2017.