• ×

/ 23:34 , الإثنين 18 ديسمبر 2017

التعليقات ( 0 )

وجدانيات ..صناعة سودان المستقبل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
(ان تأتي متأخرا خيرا من ان لاتأتي )عبارة نسمعها كثيرا وعند سماعها نشعر بأن قائلها كان ينتظر هذا اليوم ولكن لا حياة لمن تنادي ولكن عندما يفيق المنادى ويأتي لوحده نجد ان من كان ينادي تنفس الصعداء وقبل منه المجئ متأخرا ليدرك شيئا من الذي مضى
هذا الذي اشرت اليه ينطبق عندنا في السودان فاظن ان وزارات السياحة كانت تتمنى كل يوم ان يكون هنالك اهتماما بالسياحة ومعرفة الحجم الكبير للاثار والحضارة السودانية وبالتـاكيد هذا الحراك الكبير الذي نجده الان والاهتمام من كل الفئات بأمر السياحة اثلج قلب المهتمين بالسياحة وعلماء الاثار ولكن هذا لايعفينا من ان نوجه السؤال لهم ما الذي قدمتموه لنهتم بالسياحة وما هو الجذب الذي به ارتواء عطش المواطن بجمال بلده ولماذا يأتي من في الخارج ليلفتا لحضارتنا واين كان دوركم وانتم تعلمون بكل هذه الكنوز وفي اعتقادي فانتم من (كتم علما وجمالا عن اهله ) ولا تقولون ان الدولة لم تساعدكم فالمقتنع بشئ يستطيع اقناع العالم كله به فكل مهتم يستطيع ان يقوم بالتعريف بمجهودات وزارته بشتى الطرق التي تكفل له بوضوح ما يقوم به
هل قامت وزارات السياحة لاسيما بالولايات التي بها اثار كبيرة جدا وبها يوميا اكتشاف هل قامت بالدعوة لرحلات سياحية لهذه المناطق ؟ واعلنت عنها ففي الاعلام الجديد كان يمكنها ان تنشر ولو زيارة صغيرة بفيديو صغير على الواتساب وكان كفيلا بتحفيز شركات الساحة بتنظيم افواج والدعوات لها داخليا وخارجيا
اذن لا نعفي القائمين والمهتمين بأمر السياحة حجبهم عنا كل هذا العلم والجمال بالسودان وشكرا موزا لانك عرفتينا ولفتي نظرنا ونظر العالم لجمال هذا السودان
شكرا شبكة مرسال وبالدعم القطري لفلم من (هنا يبدأ التأريخ) لتثبتوا للعالم ان التأريخ والحضارة يبدأن من السودان شكرا مقدما للفلم الذي سيتم تصويره عن الحضارة السودانية وبه كبار الممثلين وافضل مخرج وهم أنجلينا جولي ليوناردو دي كابريو بري لارسون المخرج أليخاندرو غوانزاليز ايناريتو الفائز بأوسكار أفضل مخرج للاعوام 2015 / 2016 والذي سيبدأ تصويره في نوفمبر من هذا العام وشكرا لهم وهم ينقلون للعالم وبثلاث لغات كنوز السودان
فالسياحة مورد اقتصادي هام تعتمد عليه كثير من الدول ونحن بيدنا هذا المورد الطبيعي الذي حبانا به الله بيدنا ما قام به اجدانا من صناعة للتاريخ
شئ ثاني لابد من الالتفات له لكي لا يكون هذا الاهتمام (فورة لبن ) يجب ان يكون هنالك هدف محدد فلا تكون مبادرة تنتهي ببرنامج او مهرجان لتكريم شخصية بل لابد ان يكون هنالك تخطيط لصناعة المدن السياحة يشارك فيه المستثمرين ورجال اعمال هذا البلد فدخل السياحة ليس بالقليل واعلم ان الجميع يعلم ذلك بل انه مورد يوفر فرص عمل كبيرة للخريجين وابناء البد لما تحتاجه هذه السياحة من عمال بمختلف التخصصات وبهذا تكون هنالك مشكلة توظيف كبيرة تم حلها
وما اختم به مقالي انه يجب لفت الانظار الي ما احس به يوميا ان كل الشعب السوداني يدور في حلقة يصبح ويمسي فيها واشعر انها مفتعلة (ايادي خفية)لكي يكون دائما في حالة صراع سياسي يصرفهم عن التمعن والنظر للموارد الاقتصادية الكبيرة التي ان وظفت بطريقة صحيحة (زراعة ،سياحة) فان السودان لا تستطيع دولة ايا كانت ان تكون مثله فمقولة ان السودان سيكون سلة غذاء العالم جعلت الايدي الخفية تخطط لينشغل السودان بحروبات وصراعات اهلية ومفاوضات لاتنتهي تصرفهم عن تحقيق الهدف وسيادة العالم فهلا افقنا لصناعة سودان المستقبل

بواسطة : بقلم :وجدان بريقع
 0  0  415
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 23:34 الإثنين 18 ديسمبر 2017.